اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحه في بالي

التاريخ آخر تحديث  2020-08-05 18:37:51
الكاتب

السياحه في بالي

السياحه في بالي

بالي جزيرة إندونيسيّة، مشمسة على مدار العام، تتمتّع بمناخ موسميّ، ودرجات الحرارة فيها لطيفة نهارًا؛ إذ تتراوح بين 20° إلى 33°، مع ذلك تشير تقارير الطّقس أنّ زخّات المطر والعواصف الممطرة تهبُّ في جميع الأوقات من العام، وفي المناطق المرتفعة فيها يكون الجوّ باردًا مساءً. يبدأ موسم الأمطار في بالي من تشرين الأوّل إلى آذار، عندما تهبُّ الرّياح الموسميّة الغربيّة جالبة معها أمطارًا غزيرة ورطوبة عالية، ويُعتبر شهرا حزيران وأيلول الأكثر جفافًا، ويمكن أن يكون الجوُّ باردًا إلى حدٍّ ما في المساء، وهو أفضل وقت لأيّ أنشطة خارجيّة. [١]

أسباب لزيارة مالي

تشتهر بالي بموجات شواطئها التي تُعدُّ مثاليّة لرياضة ركوب الأمواج والغوص، بالإضافة إلى مواقعها الطّبيعيّة، وثقافتها المحلّيّة المليئة بالألوان والمعابد، ويتّجه الكثير من الفنّانين إليها لإنتاج أعمال فنّيّة في الطّلاء والحجر والخشب والفضّة، وما يمكنهم استعماله لإنجاز أعمالهم، وفي بالي مجموعة واسعة من الفنادق والمنتجعات والفيلّات والمطاعم والحانات والمنتجعات، وكلّها على مستوى فخامة عالميّ.

يمكن الإقامة في منازل العائلات الأصليّة، والاستمتاع بتجربة باليّة محلّيّة ودودة، وأهمُّ شيء في السّياحة في بالي أنّ تكاليفها قليلة، ويمكن فعلُ الكثير جدًّا بمبلغ قليل، ممّا يسمح للمسافرين بالاستمتاع بعجائب هذه الجزيرة كاملة، ويمكن إنفاق 30 دولار يوميًّا للإقامة في بيت ضيافة، وتناول طعام محلّيّ، ويمكن الحصول على هذه الميّزات بمبلغ أقلّ بكثير. [٢]

أفضل ما يمكن القيام به في بالي

يمكن القيام بالعديد من الأشياء بمبلغ زهيد في بالي، ويمكن أن يُرتّب كلّ سائح رحلته باستقلاليّة، وتُعتبر جزيرة بالي أشهر جزيرة إندونيسيّة من بين 17.000 جزيرة في الأرخبيل، ومن أفضل ما يمكن القيام به أثناء الرّحلة إلى بالي: [٣]

  • تسوّق الخضار من سوق أوبود: تقع مدينة أوبود في الجزء الدّاخليّ من بالي، وهي المركز الصّحّيّ والرّوحانيّ لجنوب شرق آسيا، وفيها الكثير من الطّعام الصّحّيّ، ويمكن ممارسة اليوغا، ومع أنّها ليست وجهة شاطئيّة، إلّا أنّها تجذب الكثير من الفنّانين الذين أقاموا متاجر دائمة لهم هناك، وهي موطن لا يحصى من المنتجعات الصّحّيّة، وورش اليوغا.
  • ركوب الأمواج: بالي واحدة من أفضل الأماكن في العالم لتعلّم ركوب الأمواج، وفيها هواة ومحترفون من جميع المستويات، وأفضل مكان لركوب الأمواج للمبتدئين هو كوتا.
  • زيارة الشّاطئ: تقع الشّواطئ الأوسع والأكثر شهرة في بالي على بعد دقائق فقط من مطارنغوراه راي الدّوليّ، وتمتدُّ من الجنوب إلى الشّمال، وأكثر الشّواطئ ازدحامًا هي شواطئ كوتا وليجيان وسيمينياك؛ لأنّ رمالها عالية الجودة، والسّباحة فيها سهلة لأنّ أمواجها معتدلة.
  • الغطس في بيموتيران: يقع بيموتيران الصّغير بالقرب من الحديقة الوطنيّة في أقصى الشّمال الغربيّ لبالي، وتُعتبر مياهه الهادئة مثاليّة للغوص ورؤية الشّعاب المرجانيّة الاصطناعيّة، ومع أنّه مزدحم دائمًا، إلّا أنّ فيه عددًا كبيرًا من دور الضّيافة والمطاعم، ويمكن المشي على شاطئه.

أهمّ الأماكن الطّبيعيّة لزيارتها في بالي

هناك الكثير للقيام به ومشاهدته في شرق بالي، وأكثر الأنشطة الثّقافيّة والصّديقة للبيئة موجودة في كلونجكونج وكارانجاسم، وهي موطن لعدد من المعابد والهياكل الملكيّة على طول السّاحل، وفيها مسارات للمشي لمسافات طويلة عبر التّضاريس الجبليّة، والمياه المحيطة بها مليئة بمواقع الغوص ذات المناظر الخلّابة، وفيما يلي عدد من المناطق السّياحيّة الأخرى في شرق بالي: [٤]

  • جبل أغونغ: يبلغ ارتفاع جبل أغونغ 3141.88 مترًا، وهو أعلى جبال بالي، وهو بركان نشِط اندلعت نيرانه في آذار 1963، وغطّى الجزيرة بأكملها بالرّماد ودمّر القرى والمعابد بفيضان من الحمم البركانيّة والطّين البركانيّ، لكنّه يحظى بشعبيّة لدى زوّار بالي، وأفضل وقت لزيارته بين تمّوز وأيلول.
  • جزيرة تولامبين: في جزيرة تولامبين سفينة تجاريّة أمريكيّة دمّرتها القوّات اليابانيّة خلال الحرب العالميّة الثّانية، وقسمها بركان جونونج أجونج عام 1963 إلى نصفين، واليوم يكتشف الغطّاسون والغوّاصون حطامها المليء بالحياة المرجانيّة والبحريّة، وهي من أكثر وجهات الغوص شعبيّة في بالي.
  • قصر تيرتا غانغا: بُني هذا القصر عام 1948، وهو شبكة من حمّامات السّباحة المؤطّرة بتشكيلة منتقاة من الهندسة المعماريّة، وأعيد بناؤه في 1963، لكنّه شبيه بالقصر الأصليّ، وتعدُّ نافورة باغودا السّمة المعماريّة الأبرز للقصر، ويسمح بالسّباحة فيه مقابل رسوم رمزيّة.
  • القرية التّراثيّة في تينغانان: لا يزال عدد قليل من السّكّان الأصليين يعيشون في جزر معزولة، أشهرها جزيرة تينغانان، ويعيشون في مجتمع مغلق، يفصل بشدّة بين طبقات السّكّان، والقرية مفتوحة للسّيّاح في النّهار، وتقدّم منظورًا فريدًا تمامًا عن الثّقافة الباليّة، ولا زالت تحتفظ بالهندسة المعماريّة واللّغة والاحتفالات بالطّرق القديمة قبل الهندوسيّة، وأشهر منتجاتها نسيج غرينغسينغ، ويُقال إنّ من يرتديه يكتسب قوًى سحريّة عند استخدامه.

أفضل الأنشطة السّياحيّة في جنوب بالي

يوجد في جنوب بالي الكثير من الأنشطة والمعارض الفنّيّة، ويمكن ركوب الأمواج والغوص، أو المشي على الشّاطئ، أو مشاهدة الرّقصت التّقليديّة، ومن الأماكن المميّزة لزيارتها في جنوب بالي: [٥]

  • منتزه غارودا ويسنو كينكانا الثّقافيّ: يوجد في هذا المتنزّه تمثال بارتفاع 143 مترًا، ويصوِّر الإله الهندوسيّ فيشنو، وهو يركب جبله المجنح جارودا، لكنّ هذا التّمثال لم ينته بعد، ويمكن التّجوّل في الحديقة ورؤية مدى ضخامة مكوّناته النّحاسيّة، ويمكن التّجوّل في المتنزّه وتتناول الطّعام في أحد المطاعم.
  • التّسوّق في ليجيان: يُناسب سوق ليجيان جميع الميزانيّات، ويوجد فيه متاجر من جميع المستويات، وفيه أكشاك تُلبّي جميع احتياجات النّاس، ويُباع فيه هدايا تذكاريّة رخيصة، وأعمال فنّيّة مصنّعة بكمّيّات كبيرة من وسط بالي، وتمنح الأسواق الفاخرة فرصة للمساومة على بضائعها، أي أنّه يمكن الحصول على الأشياء الفاخرة بسعر جيّد.
  • استكشاف الثّقافة الباليّة: تجمع الثّقافة الباليّة بين الممارسات الدّينيّة الهندوسيّة، وبقايا الفنون والطّقوس الملكيّة، ومن الصّعب على السّيّاح فهم هذا المزيج، لكن عند زيارة حديقة جزيرة الكنز الثّقافيّة الجديدة في سانور، يمكن الحصول على نبذة عن الحياة الثّقافيّة في باليح إذ يمكن تعلُّم طهي الأطباق الباليّة الأساسيّة، وارتداء الملابس الرّسميّة، أو السّاري المشهور، أو الغناء بأسلوب الغاميلان التّقليديّ.

المراجع

  1. Climate balitourismboard تم الاطلاع بتاريخ 5-8-2020
  2. Why visit Bali? bali تم الاطلاع بتاريخ 5-8-2020
  3. The 19 Best Things to Do in Bali tripsavvy تم الاطلاع بتاريخ 5-8-2020
  4. 8 Top Cultural and Natural Explorations to Discover in East Bali tripsavvy تم اللطلاع بتاريخ 5-8-2020
  5. 10 Best Things to Do in South Bali tripsavvy تم الاطلاع بتاريخ 5-8-2020
مرات القراءة 168 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018