اذهب إلى: تصفح، ابحث

السياحه في تونس

التاريخ آخر تحديث  2020-08-21 15:53:24
الكاتب

السياحه في تونس

تونس

تعد السياحه في تونس من الأنشطة التي لها تأثير على الاقتصاد التونسي، فما تمتلكه تونس من معالم تاريخية وأماكن ساحلية يجذب الكثير من السياح الأجانب، ما ينعكس على زيادة الدخل والنقد الأجنبي.

السياحه في تونس

تمكنت السياحه في تونس من حجز مكانها في مقدمة الدول السياحية في إفريقيا، فهي دولة ساحلية توجد بها منتجعات فاخرة وأماكن خاصة للاستجمام، بالإضافة لمكانتها التاريخية باعتبارها دولة مرت بأرضها الكثير من الحضارات مثل الفينيقية والرومانية ومن ثم الإسلامية، كل ذلك ترك تأثيره عليها وجذب الأنظار حولها، فتجد في جميع المدن الساحلية قلاع حصينة قوية أقيمت لصد الأعداء، وفي منتصف المدن تجد المدن القديمة والتراثية، ولأن المناخ في تونس معتدل طوال العام فإن السياح يتوافدون عليها في جميع الأوقات دون انقطاع.[١]

أهم مدن السياحه في تونس

تونس

في رحلة السياحه في تونس ستكون مدينة تونس العاصمة المحطة الأولى التي يجب الاستمتاع بها، فهي مدينة تضم المساجد والأثار والمزارات الأكثر أهمية في تونس، ومن أهم ما يجب زيارته فيها ما يلي:

  1. جامع الزيتونة: إضافة لطرازه المعماري الفريد فإن أهميته تأتي من دوره في نشر الدين الإسلامي باعتباره كان جامع وجامعة لتعليم المسلمين أمور دينهم، ومن أجمل المناظر داخله صحنه الفسيح الذي يتسع للكثير من طيور الحمام الذي يتوافد إليه السياح لإطعامه والتقاط الصور بجانبه.
  2. المدينة القديمة: مثل الكثير من مدن السياحه في تونس تتواجد بالعاصمة مدينة قديمة لها تاريخ وطراز معماري فريد، وأول ما يقابله السائح باب البحر الذي يعد مدخلًا للمدينة القديمة، وبداية من عبوره سيجد السائح أمامه الكثير من المحال التجارية التي تعرض منتجات الحرف اليدوية والتراثية، وسيكون محاطًا بالأبنية الحجرية القديمة والمساجد ذات العمارة الفريدة.

القيروان

لمدينة القيروان أهمية خاصة بين مدن السياحه في تونس لمكانتها التاريخية، فتوجد بها أبنية إسلامية ومساجد تعود لبداية نشر الإسلام في شمال إفريقيا، ومن أهم الأماكن التاريخية السياحية بها ما يلي:

  1. المدينة القديمة: هناك حيث المدينة التي ظلت عاصمة للدولة الإسلامية لمدة أربعة قرون والتي أسسها القائد الإسلامي الشهير عقبة بن نافع في منتصف القرن السابع الميلادي، ولازالت المدينة تحتفظ ببعض ملامحها القديمة من أسوار خارجية وممرات ضيقة، وإن كان قد طرأ عليها التجديد في القرن الثامن عشر الميلادي؛ إلا أن ذلك لم يفقدها رونقها ومكانتها التاريخية.
  2. الجامع الكبير: من أهم وأقدم الجوامع في شمال أفريقيا، والذي أسسه في البداية عقبة بن نافع في القرن السابع الميلادي، ثم أعاد تجديده الأغالبة في القرن الثامن الميلادي، ولم يبقى اليوم الكثير من مظاهر الجامع القديم، وأكثر ما يلفت النظر إليه مأذنته الكبيرة المدرجة.

سوسة

تختلف السياحة في سوسة عن بقية المدن السياحية في تونس، فتمتاز بالطابع الترفيهي بالدرجة الأولى، فاهتمامات السياح تتركز على الشواطئ والمنتجات السياحية الراقية، ومن بعدها معالمها الأثرية والتاريخية، ومن أهم الأماكن التاريخية التي يفضل السياح زيارتها ما يلي:

  1. قلعة سوسة: من أهم المعالم التاريخية بها، وهي قلعة ذات فناء فسيح، وتتألف من طابقين تم تشييدهما على نمط البناء العباسي، وكانت القلعة من الوسائل الدفاعية آنذاك، فقد حاول الأغالبة تحصين المدن الساحلية ضد الهجمات البحرية الأوروبية.
  2. المدينة القديمة: من أقدم المعالم التاريخية في تونس، فترجع نشأتها لعصر الفينيقيين في القرن الأول قبل الميلاد، وكانت للمدينة ستة أبواب، ولم يبقى منهم سوى اثنان، وتتميز المدينة بتوزيع الطرق وأبنيتها القديمة، فرغم انهيار الأبنية الأصلية ولم يبقى منها سوى أنقاض، إلا أن الأبنية الحالية والمحال التجارية تجذب الكثير من السياح.
  3. المتحف الأثري: من أهم المتاحف التاريخية في تونس، ويضم مجموعة فسيفساء كبيرة مذهلة، كما أن عمارة المتحف قديمة لإحدى الأبنية التونسية القديمة، ويضم المتحف قاعات عرض مقتنيات أثرية، ومكتبة كبيرة، وقاعات لإقامة فعاليات فنية ورسمية.
  4. الجامع الكبير: يقع الجامع على مقربة من القلعة، ولذا يتخذ شكلًا مشابه لها من حيث تحصينه وارتفاعه، ولأن الجامع يقع بالقرب من الشاطئ فقد تم تصميم برجي مراقبة في مواجهة الشاطئ، ويرجع بناء الجامع للقرن التاسع الميلادي، ولكن طرأ عليه التجديد أكثر من مرة أخرهم في القرن التاسع عشر الميلادي.[٢]
  5. سراديب الموتى: وهو من الأماكن المثيرة التي ينجذب السياح إليها، وهي عبارة عن ممرات قديمة ترجع للقرن الثاني الميلادي، صممت لتكون مقابر للموتى المسيحين في ذروة تواجدهم في شمال إفريقيا، وتم دفن الموتى في الجدران فيما يشبه بالأدرج فوق بعضها البعض، وهناك بعض الغرف تتواجد بها مقاعد يفترض أنها كانت لمراسيم دفن الموتى.

قرطاج

كان لقرطاج نصيب كبير من الأحداث التي مرت بتونس في تاريخها القديم والمعاصر، وبالتالي تعاقبت عليها الكثير من الحضارات، فقد ترك عليها الرومان حضارة بقيت آثارها، ومن بعدهم المسيحين الذين تركو كنائس وأبنية على طرازهم، ثم الإسلام وما أدخله من مساجد وأبنية إسلامية، ومن أهم معالم السياحة في قرطاج:

  1. حي المنازل الرومانية: لا تكتمل رحلة السياحه في تونس دون زيارة حي المنازل الرومانية، وهو الحي الذي يتضمن بقايا الأبنية الرومانية القديمة، ورغم أن معظم الأبنية متهالكة، إلا أن تأثير العمارة الرومانية يظهر بها بوضوح، مثل بقايا المسرح الروماني الذي يعود للقرن الثاني الميلادي.
  2. متحف قرطاج الوطني: يضم المتحف مقتنيات عديدة من ديانات وعصور مختلفة، وبذلك يعطى لمحة شاملة عن الكثير من الأحداث التي عاصرتها المدينة، فيضم تماثيل بوذية وأخرى رومانية، كما يضم توابيت قديمة وآثار تعود للقرن الثالث قبل الميلاد، إضافة إلى مجموعة خزفية إسلامية وقناديل زيتية قديمة.

الحمامات

تمتاز مدينة الحمامات بطبيعتها الشاطئية، ولذا فإنها من وجهات السياحه في تونس التي تقصدها العائلات أو محبي الاستجمام والاستمتاع بمياه البحر والرياضات المائية، وإلى جانب شواطئها الجذابة يمكن زيارة عدد من المعالم بها مثل:

  1. المدينة القديمة: وهي مدينة تراثية بالدرجة الأولى، حيث تعكس شوارعها الضيقة ذات الممرات المتعرجة طراز البناء التونسي في القرن الخامس عشر الميلادي، كما تزدان الشوارع بالمحال التجارية التي تعرض المنتجات المحلية وأعمال الحرف اليدوية المختلفة.
  2. منطقة القصبة: من المناطق المفضلة لمحبي المغامرة والمناظر الطبيعية، فهي عبارة عن قلعة حصينة على ربوة مرتفعة ومشرفة على الشاطئ، يصعد البعض إليها بتسلق المرتفعات، والبعض الآخر يصل بالطرق الممهدة إليها.

المراجع

  1. تكلفة السياحة في تونس، موقع سطور، تم الاطلاع بتاريخ 20-8-2020.
  2. دليل افضل الاماكن السياحية في سوسة، موقع عالم السفر، تم الاطلاع بتاريخ 20-8-2020.
مرات القراءة 116 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018