اذهب إلى: تصفح، ابحث

العناية بالبشرة بعد البحر

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 18 / 03 / 2019
الكاتب صفا الحسن

العناية بالبشرة بعد البحر

البشرة

تُعد طبقة البشرة هي الطبقة العليا في الجلد، وهي تعمل كعازل أو واقي ضد مسببات الأمراض والملوثات المختلفة المنتشرة في البيئة كما أنها تعمل على تنظيم كمية الماء الذي يُفرز من الجسم للجو، وتعتبر البشرة المشرقة سر جمال المرأة دائمًا وكلما ولتها اهتمامها كلما زاد ذلك من جمالها، وتنقسم البشرة إلى أربعة أنواع البشرة الجافة والدهنية والمختلطة والعادية، وفي جميع أنواع البشرة يكون تنظيفها وترطيبها بشكل مستمر أمر واجبٌ ليس صعبًا ولا يحتاج لوقتٍ كبير ولا هدرٍ للأموال لأنه يمكن توفير عنايتها بأبسط التكاليف وذلك عن طريق اتباع وصفات مكونة من مواد طبيعية تتواجد في كل منزل، وفي هذا المقال سيتم استعراض أهمية اتباع روتين العناية بالبشرة بعد البحر وكيفيتها.[١]

تهيئة البشرة قبل وأثناء التواجد على البحر

تتعرض البشرة إلى أشعة الشمس الحارقة مع أملاح البحر مما يؤدي في النهاية إلى اسمرار البشرة و خلق تمويجات في الشعر مما يصيبهم بالضرر، ولذلك فإن غالبية أطباء الجلدية يؤكدون أن الإسمرار الصيفي على الشاطئ دليل على تلف البشرة نتيجة تعرضها لأشعة الشمس، ولقضاء يوم ممتع على البحر لا بد من الاهتمام بتطبيق بعض خطوات العناية الصحيحة للبشرة:[٢]

  • يجب وضع واقي الشمس واسع النطاق على البشرة وذلك اعتمادًا على الوقت المستغرق في الوصول إلى الشاطئ لأنه قد يتم الحاجة إلى إعادة وضعه مرة أخرى عند الوصول فعليًا، وجود طبقة من واقي الشمس على البشرة يساعد على ضمان حمايتها أثناء الطريق أولًا، وما أن يتم الوصول إلى الشاطئ حتى يُعاد وضعه مرة أخرى على كافة الأجزاء المكشوفة من الجسم وذلك بالتزامن مع ارتداء ملابس البحر للإستعداد إلى نزول المياة في حضور أشعة الشمس، أيضًا يُفضل وضع طبقة من بلسم أو مرطب الشفاة المُدعم بعامل الحماية من الشمس، وبعد أن تم ترطيب البشرة بالكامل وتأمين حمايتها من أشعة الشمس يمكن حينها النزول بأريحية إلى مياة الشاطئ.
  • لا بد من العلم أن تطبيق واقي الشمس على البشرة مرة واحدة لا يكفي لحمايتها من أشعة الشمس طوال اليوم، فيجب أن يتم إعادة استخدام واقي الشمس عدة مرات على الأقل كل ساعتين وذلك لضمان حماية البشرة من أثر أشعة الشمس، أما إذا تم ملاحظة جفاف بعض المناطق في البشرة على مدار اليوم فيُنصح باستعمال جل الصبار أو مرطب الجسم الخاص لتعود البشرة رطبة ولامعة، وبشكل عام فإن واقي الشمس لا يحمي البشرة تمامًا من الأشعة فوق البنفسجية الضارة ولكنه يقلل من أثرها وللحصول على أفضل قدر ممكن من الحماية فإنه يُنصح بارتداء القبعات الكبيرة على الرأس بالإضافة إلى نظارات الشمس وأن يتم تجنب النزول إلى مياة البحر في ساعات ذروة أشعة الشمس.

العناية بالبشرة بعد البحر

من المهم بعد قضاء يوم طويل في أشعة الشمس على البحر أن يتم الاعتناء بالبشرة لتعويضها عن بعض الأضرار التي اُلحقت بها:[٣]

  • الدش البارد: من وسائل العناية بالبشرة بعد البحر أن يتم أخذ دش بارد وذلك لإزالة تأثير ملح البحر على البشرة ولأي تراكمات رملية عالقة ولبقايا الأثر الدهني لواقي الشمس فيجب تنظيف الجسم جيدًا باستخدام جل الاستحمام الخاص، كما أن الدش البارد يقلل من الرغبة في الحكة ويهدئ من لدغات الشمس.
  • العناية بالشعر: بإمكان المياة المالحة مع التعرض لأشعة الشمس الضارة أن يكون لها أثر سيء على الشعر فتجعله جافًا ومتشابكًا ولذلك فإنه من وسائل العناية بالبشرة بعد البحر أن يتم تنظيف الشعر جيدًا بالماء ثم يُوضع البلسم أو المنعم ويُشترط أن يكون تأثيره قوي وفعال على الشعر حتى لا ينتهي الحال بشعر جاف في نهاية المطاف، ويتم تمشيط الشعر باستخدام مشط واسع الأسنان وذلك لتجنب التشابك أو الكسر.
  • ترطيب الأقدام بعد تقشيرها: بعد قضاء يوم طويل على شاطئ البحر فإن الأقدام تكون قد احتكت بالرمال كثيرًا ولأنها تعتبر بمثابة المقشر الطبيعي فيُنصح بالاستفادة منها بأكبر قدر ممكن فأثناء التواجد في المياة يُفضل أن يتم فرك الأقدام في الرمال لكي يتم التقشير، ومن وسائل العناية بالبشرة بعد البحر أنه في نهاية اليوم يُنصح بترطيب الأقدام وذلك باستخدام كريم مرطب جيد مع تكرار الأمر يوميًا وستصبح البشرة ناعمة في خلال أسبوعين.
  • ترطيب الشفاة: تعتبر الشفاة واحدة من أكثر المناطق ضعفًا في جسم الإنسان، ولمقاومة ميلهم في التعرض للحروق بسبب أشعة الشمس فإنه من وسائل العناية بالبشرة بعد البحر ألا يتم الاكتفاء بالمرات التي وُضع فيها مرطب الشفاة -والذي يتوفر به عامل الحماية- أثناء التواجد على البحر وأن يُعاد تطبيقه طوال اليوم وخاصة خلال الليل.
  • ترطيب الوجه: الجمع بين الرمال ونسائم البحر ومياهه المالحة يُعد بمثابة المقشر الطبيعي حتى للوجه، ومن وسائل العناية بالبشرة بعد البحر أن يتم تنظيف الوجه بلطف وذلك لضمان إزالة أي عوالق من واقي الشمس المتبقي ثم يُوضع مرطب الوجه مع إمكانية إضافة القليل من زيت الزيتون للبشرة لترطيبها بشكل أفضل.
  • ترطيب جوف الجسم: في موسم العطلة الصيفية يُنصح بشرب الماء بكثرة وبشكل يومي وذلك لأن التعرق وفقد الماء من الجسم يكون بشكل أكبر في هذا الموسم بسبب المجهود المبذول مع درجة الحرارة المرتفعة، ولذلك فإنه من وسائل العناية بالبشرة بعد البحر أن يتم الاهتمام بالحفاظ على جوف الجسم رطبًا وذلك عن طريق شرب الكثير من الماء لاستعادة مستويات الرطوبة إلى الجسم والبشرة بشكل خاص.

المراجع

199 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018