اذهب إلى: تصفح، ابحث

المخدرات واضرارها

08 / 10 / 2018
محتويات المقال

المخدرات واضرارها

هل كل المخدرات مضرة؟

أضرار المخدرات على صحة الإنسان كبيرة للغاية وتُغير مجرى حياته إلى الأسوأ كما أنها تُدمر الحياة بالكامل رأسًا على عقب سواء على المستوى الصحي أو النفسي أو الاجتماعي، ويعتقد المدمن أنه يحصل على نشوة مستمرة لكنها في حقيقة الأمر نشوة لحظية مزيفة سرعان ما تذهب، وتُسبب له الكثير من الأضرار في نفسه أولًا ثم بين الآخرين.

المخدرات لها أكثر من نوع ومنها المشروع ومنها غير المشروع، وفيما يخص المشروع -أي الذي يدخل في التصنيفات الطبية العلاجية - مع الكثير من الأمراض والآلام التي لا تُحتمل، ويتم صرفها بمعرفة الطبيب حيث تندرج تحت تصنيف "أدوية مُجدولة".

في العديد من الدول حول العالم يتم بيع بعض المخدرات مثل مواد الحشيش علنًا في المحلات التُجارية، ولكن هذه النوعية تكون مشروعة بعض الشيء مثلما يحدث في هولندا على سبيل المثال، والعديد من الولايات الأمريكية.

وبالنظر إلى الشبكة العنكبوتية الإنترنت يلاحظ أن هناك الكثير من المصادر لبيع كل أنواع المخدرات، وبالتحديد عالم "الديب ويب" أو "الإنترنت المظلم"، ومن أشهر أنواع المخدرات الأكثر انتشارًا في العالم: الكوكايين، والاستروكس، والقنب، والهيروين، والحشيش والبانجو.

أنواع المخدرات

تنقسم المخدرات بحسب تأثيرها على الإنسان إلى:

  1. منشطات عامة (وتُسمى منبهات).
  2. المهدئات (ويُطلق عليها أيضًا مهبطات).
  3. مهلوسات (وتُسمى بـ"رحلات الأوهام").
  4. مثيرات ومهيجات جنسية (تعمل على إثارة الغريزة الجنسية والهرمونات الخاصة بها).

مكونات المخدرات

قبل الخوض في المخدرات وأضرارها ينبغي التأكيد أن مكونات المخدرات تختلف من مخدر لآخر فمنها العشبي، ومنها المستخلص من نبات معين، وهناك مخدرات أخرى يتم تحضيرها في المعامل أو من خلال الخلط تُسمى "عملية تخليقية"، والكثير منها يدخل فيه مواد كيماوية بعضها خطير.

الأثر النفسي للمخدر

المخدرات وأضرارها تظهر بشكل واضح على العامل النفسي، وذلك لأنها تؤثر على نفسية الرجل والمرأة من حيث طبيعة التعامل والحالة المزاجية، وقلة الإنتاجية وعدم التركيز أو تثبيط الجهاز العقلي والدخول في حالة من اللا جدوى والكسل العقلي الذي يؤثر سلباً على الحالة النفسية وخصوصاً بعد زوال أثر المخدر.

مخدرات غير مناسبة للإنسان!

تنتشر أنواع من المخدرات غير الصالحة للاستعمال الآدمي من الأساس، وفي هذه الحالة تُكتب بطاقة على المنتج للتحذير من الاستخدام الآدمي، وبالطبع الأمر غير قانوني عندما يتداولها الأشخاص نظرًا لخطورتها البالغة، وتُستخدم في الأساس في الكثير من الصناعات ومع الحيوانات. يلجأ الأشخاص لهذه المخدرات لقوتها ولأثرها على ذهاب العقل الأمر الذي يوحي لهم بحالة مزاجية مميزة بحسب الوصف.

المخدرات وأضرارها

الأضرار الاجتماعية

بالنظر إلى الجانب الاجتماعي فإن أضرار المخدرات كبيرة بالنسبة للرجل والمرأة وفي مختلف المراحل العمرية، وذلك لأنها تؤثر على دائرة المعارف والأصدقاء والأهل وكل من يتعامل معه الشخص في يومه الطبيعي. إنفاق الأموال أيضاً في شراء المخدرات بأسعار باهظة أمر غاية في الخطورة قد يلجأ بسببه البعض إلى التفكير في السرقة للحصول على الأموال، أو محاولة الحصول على الأموال بطرق غير شرعية.

الأمر الآخر، ومع تقدم الطلب من قبل الشخص على المخدرات سيجعل دائرة اهتماماته الأخرى تتقلص مما يسبب قصوراً في أدائه في العمل وبالتالي تقصير تجاه ما يقوم به أو ما يفترض به الالتزام نحوه. المخدرات تدفع المدمن إلى مخاطر السرقة والفقر والاستدانة، وغياب الاهتمام بالأسرة والأصدقاء كما أنه لن يُصبح قادرًا على سد حاجته الأساسية من الطعام والشراء في بعض الحالات.

أفعال لا يقبلها المجتمع

من الآثار السلبية للمخدرات على الشخص أنها تجعله يتصرف بتهور ودون تفكير ودراسة مما يدفعه لسلوك تصرفات غير مقبولة مجتمعياً مثل التحرش الجنسي، وعدم السيطرة على النفس في التعامل مع الكبار والصغار، وقد يصل الأمر إلى الشذوذ الجنسي حسبما رصدت بعض الدراسات الحديثة.

المرأة الحامل والجنين

من أبرز أضرار المخدرات على المرأة الحامل والجنين أنها تنتشر في الدم بالكامل، ومن ثم تتسبب في الكثير من الأعراض الخطيرة على الجنين والأم سواء قبل الولادة أو بعدها حيث تظهر صحة الجنين سيئة للغاية.

ولكن كيف تصل المخدرات واضرارها إلى الجنين؟! يتم ذلك من خلال حبل المشيمة الذي ينقل الغذاء للجنين، وبالطبع ستصل المخدرات بكميات كبيرة للجنين الأمر الذي يتسبب في الكثير من الأعراض، أبرز الأمور التي قد تحدث هي أن يُولد الجنين مصابًا بأمراض خلقية أو به الكثير من التشوهات، وقد يصل الأمر إلى حد الوفاة مباشرة، وذلك لأنها تؤثر مباشرة على المراكز الحيوية بالمخ، مثل: مركز تنظيم ضربات القلب والتنفس.

أثناء فترة الرضاعة

الأم الحامل التي تتعاطى المخدرات تُعاني أيضًا خلال فترة الرضاعة حيث يتم إفراز السموم مع الحليب في حال لجأت الأم إلى الرضاعة الطبيعية، وسيُعاني الجنين من سوء تغذية، وسيكون عُرضة للإصابة بالالتهابات في والتشنجات والمشاكل العصبية.

الأضرار على الكبد

المخدرات لها كذلك أضرار على الكبد والقلب والمخ كبيرة للغاية، وذلك نظرًا لكمية السميات التي توجد بها حيث يزداد عمل الكبد في التخلص من السموم ويتلف في وقت قصير، والأمر لا يختلف كثيرًا عن مدمني الخمور والكحوليات لأن إدمان المخدرات يؤدي أيضًا إلى الإصابة بما يُعرف بـ "تلف الكبد".

تلف الحنجرة والأنف والأذن

عند الحديث عن المخدرات وأضرارها تنبغي الإشارة إلى أن امتصاص الجسم للمخدرات يؤدي إلى الكثير من مشاكل الأنف والأذن والحنجرة حيث يتم تدمير الشعيرات الدموية، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض في أنحاء الجسم بالكامل، وهناك الكثير من أنواع المخدرات مثل الهيروين والكوكايين يتم تعاطيهما من خلال الفم والأنف مباشرة لذلك فإن التأثير يُصبح مباشرًا.

من أبرز الأعراض التي تحدث هي التشوّه الواضح في الأنف، وتكون الكثير من القشور على سطح الأنف من الداخل والخارج، وقد يصل الأمر إلى حد فقدان حاسة الشم، وفقدان الشهية وعدم القدرة على تذوق الأطعمة.

الأمراض الذهنية

عند ذكر المخدرات وأضرارها، لا بد من التأكيد على أنها أحد أبرز أسباب القلق والاكتئاب والإصابة بأمراض ذهنية وعقلية، مثل الاكتئاب والإجهاد والأرق، ومن ثم لها تأثير خطير على الصحة العقلية. في الكثير من الأحيان يتداول المدمنون بعض الأفكار المغلوطة حول المخدرات ذات الأصل العشبي مثل البانجو على أنها صحية وأضرارها قليلة للغاية، ولكن الأمر على عكس ذلك تمامًا حيث يُسبب البانجو مثلًا الكثير من الأمراض مثل: الفشل الكلوي والوصول إلى حد الغيبوبة، وإذا زادت الجرعة ربما تحدث وفاة.

المراجع

  1. موقع Drugs.ie: أنواع المخدرات.
  2. المركز الديمقراطي العربي: تعاطي المخدرات: الأسباب والآثار الاجتماعية والاقتصادية.
المخدرات واضرارها
Facebook Twitter Google
165مرات القراءة