اذهب إلى: تصفح، ابحث

الهرمونات عند النساء

Article Date 15 / 12 / 2018
Article Author Aseel Qolaghasi

الهرمونات عند النساء

الهرمونات عند النساء

تُعرَف الهرمونات (Hormones) بأنها نواقل كيميائية تُفرَز في الجسم عن طريق الغُدد التي تُعَد جُزءًا من نظام الغدد الصماء (Endocrine System)، والتي تعمل على تنظيم وظائف خلايا وأعضاء الجسم وهي مهمّة لجميع الأنشطة والعمليّات في الجسم من أبسطها إلى أكثرها تعقيدًا، مثل: عمليّات الهضم والنمو والتحكم في المزاج والتكاثر والتحكم في الجوع والشّبع، ويختلف إفراز الهرمونات في الجسم من وقت إلى آخر. أمّا الهرمونات الأنثوية (Female Hormones) فقد صُنِّفَت هكذا لأنها لها دور في الخُصوبة عند الإناث ولأنها سائدة عند الإناث أكثر من الرجال وهي المسؤولة عن الفروقات الجسدية بين الجنسين وهي التي تُعطي النساء صفاتهم الأنثوية.

هرمونات الأنوثة الرئيسية

أهم هرمونين عند النساء، ما يلي:

هرمون الأستروجين (Estrogen Hormone)

هو واحد من أهم الهرمونات عند النساء يُصنَّف من الهرمونات الجنسيّة ويُفرَز من المبايض وأيضًا من النّسيج الدُّهني وينتقل في الجسم عن طريق السوائل في الدم ليصل إلى الخلايا والأنسجة. يبدأ الجسم بإفرازه عند البُلوغ وتُفرزه المبايض عند عملية الإباضة التي تكون قبل ١٤ يوم تقريبًا من موعد الدورة الشهرية القادمة؛ لتُحفِّز إطلاق البُويضة وتَكون الخُصوبة أعلى ما يُمكِن في هذه الفترة. ومن الجدير بالذكر أنه يوجد لدى الرجال مستويات قليلة من هرمون الأستروجين.

وظائف هرمون الأستروجين عند النساء

يوجد للأستروجين تأثير على أعضاء عديدة في جسم المرأة كما له وظائف كثيرة، منها:

  • مسؤول عن الفروقات بين جسم المرأة والرجل، مثل: الصوت والبُنية الجسدية وشكل الجسم ومكوناته من الدهون والكتلة العضلية.
  • له دور في عملية نمو الثدي خلال مرحلة المُراهقة.
  • إيقاف إفراز الحليب من الثدي عند انتهاء فترة الرضاعة.
  • تنظيم كثافة الإفرازات المُخاطيّة للرحم وتنظيم تدفُّقها مما يُحَفِّز حركة الحيوان المنوي؛ ليصل إلى البُويضة وتحدث عملية الإخصاب.
  • يُساعد في تكوين الأغشية المُخاطية المُبطِّنة للرحم.
  • تحفيز عضلات الرحم على الانقباض؛ الذي يُساعد على تخليص الرّحم من الأنسجة الميّتة خلال الدورة الشهرية كما يُساعد في عملية نُزول الجنين والمشيمة خلال عملية الولادة.
  • له دور مُهم في الحفاظ على قوة العظام وحمايتها.
  • تنظيم عملية إنتاج الكوليسترول في الكبد، مما يُساعد في الوقاية من أمراض القلب والحفاظ على صحة الشرايين.
  • يُحافظ الأستروجين على صحة البشرة وعلى مُحتواها من الكولاجين المُهم لحمايتها من الشيخوخة.
  • يُوجَد علاقة بين هرمون الأستروجين وتقلُّبات المزاج عند النساء.
  • تنظيم النواقل العصبية التي تؤثر على المزاج، مثل: السيروتونين والدوبامين.

الهرمونات التي تنتمي لعائلة هرمون الأستروجين

تَضُم عائلة هرمون الأستروجين ثلاثة أنواع من الهرمونات وهي:

  1. الإسترون (Estrone): هو النوع الوحيد من أنواع هرمون الأستروجين الذي يُوجد بعد انقطاع الطمث ويُوجد كميات بسيطة منه في العديد من الأنسجة في الجسم تحديدًا النسيج العضلي والدهني. ويستطيع الجسم تحويل الإسترون إلى إستراديول والعكس.
  2. الإستراديول (Estradiol): وهو ستيرويد يُفرَز من المبايض والغُدة الكظرية ومن المشيمة في فترة الحَمل ويُعَد أقوى نوع من أنواع الأستروجين. من وظائفه: يُعَد هرمون نُمو للأعضاء التناسلية ويُحفِّز عملية الإباضة ويحمي العظام والمفاصل وهو مُهِم للحفاظ على الحَمل.
  3. الإستريول (Estriol): أعلى مُستوى لهذا الهرمون يكون خلال فترة الحمل ويُفرَز من المشيمة، ولا يستطيع الجسم تحويله إلى أي شكل آخر من أشكال الأستروجين.

أسباب انخفاض مُعدَل هرمون الأستروجين في الجسم

يوجد أسباب عديدة تؤدي إلى انخفاض مُعدل هرمون الأستروجين في الجسم:

  • مُتلازمة تكيّس المبايض (Polycystic Ovarian Syndrome).
  • انقطاع الدورة الشهرية ومرحلة ما قبل انقطاع الدورة الشهرية.
  • اضطراب الطعام الذي يُدعى: (Anorexia Nervosa).
  • قصور الغدة النخامية.
  • الفرط في أداء التمارين الرياضية.

هرمون البروجستيرون (Progesterone Hormone)

هو من الستيرويدات ويُفرَز من المبيَض من جزء خاص يُدعى (corpus luteum) ومن المَشيمة خلال الحمل، ويكون بأعلى مُستوياته خلال فترة الحمل؛ لمنع حُدوُث عملية الإباضة والمُحافظة على الحمل، وتبدأ وظيفة هذا الهرمون في تجهيز الجسم للحمل حتى قبل غرس البويضة المخصبة في الرحم وهو مهم جدًا لبقاء الحمل سليم خلال الشهور التسعة فخلال أول عشرة أسابيع يحمي من الإجهاض أما في أواخر فترة الحمل فيحمي من فقدان الجنين ويمنع الولادة المُبكرة.

وظائف هرمون البروجستيرون عند النساء

يوجد لهرمون البروجستيرون وظائف عديدة في الجسم فهو يقوم بعمل موازنة لتأثير هرمون الأستروجين على الجسم خاصة على بطانة الرحم، وهو من أهم الهرمونات لتجهيز الجسم للحمل والمحافظة على الجنين، ومن وظائفه ما يلي:

  • يُجهِّز بطانة الرّحم للحمل بعد عملية الإباضة بتحفيز زيادة سماكة هذه البطانة؛ لحماية البُوَيضة المُخصبة.
  • يمنع عضلات الرحم من الانقباضات التي قد تُسبِّب رفض الجسم للبُويضة المخصبة.
  • عند حدوث الإخصاب للبُويضة مع الحيوان المنوي وتقبُّل الجسم للبُويضة المُخصبة، يقوم هرمون البروجستيرون بتحفيز الجسم على دعم الأوعية الدموية في بطانة الرحم لتغذية الجنين.
  • خلال الحمل يقوم هذا الهرمون تجهيز الثدي لإنتاج الحليب؛ استعدادًا لمرحلة الرضاعة.
  • عند البُلوغ يُساعد على نمو أنسجة الثدي.

أسباب انخفاض مُعدَل هرمون البروجستيرون في الجسم

يوجد أسباب عديدة تؤدي إلى انخفاض مُعدل هرمون البروجستيرون في الجسم:

  • التوتر والقلق.
  • مُتلازمة تكيّس المبايض.
  • بعض أنواع الأدوية التي تؤثر على مستويات البروجستيرون في الدم، مثل: أدوية منع الحمل وبعض أنواع العلاج الهرموني.
  • السُمنة.

النساء التي تحتاج لأخذ مُكمِّلات من هرمون البروجستيرون

يُعطى هرمون البروجستيرون بشكل صناعي يُسمى البروجستين لبعض الحالات من النساء، والبروجستين يكون امتصاصه أسهل، ومن هذه الحالات:

  • عند الحمل بطرق مُساعِدة، مثل: أطفال الأنابيب، يكون من الضروري استخدام مكملات من هرمون البروجستيرون حتى الأسبوع الثاني عشر من الحمل؛ لأن المبيض لم يستطيع القيام بعملية الإباضة بشكل طبيعي وبالتالي لن يستطيع إفراز هرمون البروجستيرون الضروري للحفاظ على هذا الحمل.
  • النساء اللواتي قد سبَق وكانت ولادتهم قبل الموعد الطبيعي.

المراجع

  1. WebMD: Normal Testosterone and Estrogen Levels in Women
  2. hormone health network: What Are Hormones, And What Do They Do?
151 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018