اذهب إلى: تصفح، ابحث

انترنت الالياف البصرية

التاريخ آخر تحديث  2020-10-11 09:24:59
الكاتب

انترنت الالياف البصرية

إنترنت الألياف البصرية

يشار لها أيضًا باسم الألياف الضوئية إلى المنزل، ويُرمز لها بـ FTTH؛ وهو اختصارٌ للجملة الإنجليزية Fiber To The Home، وهي عبارة عن مجموعة من الألياف الضوئية أو الألياف البصرية التي تؤدي دور الشبكة أو حلقة الوصل ما بين المستخدم النهائي (الحاصل على خدمة الإنترنت) والمزود بالخدمة (ISP)، وتمتاز بأنها لا تتطلب وجود تيار كهربائي للعمل، وقد جيء بها لتحل موضع الشبكة الضوئية النشطة العاملة بالاعتماد على الكهرباء، كما يمكن تعريف إنترنت الألياف البصرية بأنه نوع جديد من أنواع الاتصال بشبكة الإنترنت بواسطة حزمة من الألياف الرفيعة جدًا إلى حدِ شعرة رأس الإنسان، وتتكاتف مع بعضها لتكوّن الألياف البصرية أو الضوئية، وتؤدي دورًا هامًا في نقل المعلومات والبيانات من مزود الخدمة إلى المستخدم، ومن الجديرِ بالذكرِ أن هذه الألياف البصرية بإمكانها نقل أكثر من 10000 ميجابايت في الثانية الواحدة، ونظرًا لهذه السرعة الفائقة التي تقدمها للمستخدم فقد أصبحت واسعة النطاق والاستخدام في الآونة الأخيرة.[١] [٢].

مبدأ عمل إنترنت الألياف البصرية

يبدأ عمل إنترنت الألياف البصرية من خلال إطلاق نبضات وأشعة ضوئية تنتقل بواسطة كابلات الألياف الضوئية، وتشكل هذه النبضات دور المعلومات والبيانات المتراسلة، ويتألف الليف البصري من جزأين رئيسييّن هما النواة والذي يعد الجزء الأكثر بعدًا وعمقًا بين الألياف، ويكم دوره في نقل الضوء عبره ويصل إليه، أما الغلاف الخارجي فهو عبارة عن طبقة بلاستيكية أو زجاجية تمتاز بأنها أكثر سُمكًا من الجزء السابق، وتحيط به وتغطيه بشكلٍ دقيق، وتعتمد الألياف البصرية خلال عملها على ظاهرة الانعكاس الداخلي الكلي، حيث يحدث الانعكاس عند زاوية أقل من 42 درجة، ويجدد الانعكاس مرة تلو الأخرى، ولا بد من التذكير أن معامل الانكسار في البلاستيك منخفض جدًا، لذلك يلجأ للحفاظِ على تغطية الضوء الخارج من النواة، هذا وتتدفق الأضواء بواسطة الألياف بشكلِ نبضات ليزرية بسرعة فائقة، وتقوم بدورٍ عظيم في نقل النبضات وفقًا لنظام الترميز الثنائي، وبشكلٍ أدّق، فإن إنترنت الألياف البصرية يبدأ بالعمل بالتزامنِ مع انطلاق الإشارة الضوئية من خوادم مزود الخدمة؛ فتدخل في نطاق ما يعرف باسم مقسم الخط البصري (OLT)، ومن هنا تبدأ رحلة البدء بالدمج والترتيب في تقديم الخدمات، ومن الأمثلة على ذلك قوة الشبكة والإشارة في الإنترنت والهواتف، ويعتمد ذلك على ما يُعرف باسم التشغيل الثلاثي؛ فتنطلق بعدها النبضة الكهربائية لتصل إلى مجزئ الخط البصري ليبدأ بتقسيمها وتجزئتها ما بين 64-128 عميل، وتبدأ بالتدفق نحو وحدة الشبكة الضوئية؛ هذا وتبدأ الأخيرة بدورها بتحويل تلك الإشارات إلى كهربائية مجددًا، ومن ثم توزيع الخدمة إلى الراغبين بالحصول عليها عبر المنافذ الخاصة بذلك.[٣] [٤]

مميزات إنترنت الألياف البصرية

من أهم مميزات إنترنت الألياف البصرية[٥]:

  • الملائمة مع التطبيقات والخدمات المستقبلية وقابليتها لدعمها.
  • سرعة فائقة غير مسبوقة.
  • الحصول على خدمة إنترنت مميزة وذات درجة عالية من النقاء والدقة.
  • ملائمة السرعة كلما ازدادت المسافة وعدم التأثر ببعد المسافة.
  • تقديم خدمات أكثر والسهولة في الوصول واستخدام شبكة الإنترنت.
  • السماح للمستخدم بتغيير وتعديل السعة وعدد المنافذ التي يتمتع بها المستخدم من خلال تغيير الجهاز المستخدم.

أنواع إنترنت الألياف البصرية

تنقسم أنواع إنترنت الألياف البصرية إلى الأنواع التالية [٦]:

  • الألياف إلى X (Fiber To the X)، ويقصد بالرمز X للإشارة إلى آخر نقطة تصل إليها الألياف البصرية وتقدم إليها خدماتها.
  • FTTP/FTTH/FTTB/FTTD: يقدم هذا النوع من أنواع إنترنت الألياف البصرية الخدمة للمباني والمنازل والشركات، وهي عبارة عن ألياف بصرية مباشرة تصل بشكلٍ مباشر إلى المقر دون الحاجة لوجود كابلات نحاسية، وتحتل المرتبة الأولى من حيث ارتفاع التكلفة المادية بين الألياف المستخدمة في إنترنت الألياف البصرية من قِبل مزودي خدمة الإنترنت.
  • FTTB، تختص بإيصال الخدمات العنكبوتية إلى المباني والمنازل بواسطة الكوابل الحاسية، ويعتبر الأكثر استخدامًا في المدارس والفنادق والمباني.
  • FTTC/FTTN/FTTS: تصل مسافة إمدادها بالخدمة لأكثر من 1000 قدم على الأقل عبر الكابلات النحاسية، وتعتبر أسعار هذا النوع ملائمة نسبيًا ومعقولة.

المراجع

مرات القراءة 38 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018