اذهب إلى: تصفح، ابحث

اهداف الذكاء الاصطناعي

التاريخ آخر تحديث  2020-07-07 11:37:01
الكاتب

اهداف الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

Artificial intelligence ويرمز له اختصارًا بالأحرف الأولى من تسميته باللغة الإنجليزية AL، الذكاء الاصطناعي عبارة عن تمكين الكمبيوتر الرقمي والروبوت من القيام بالمهام والأنشطة المقترنة بالكائنات الذكية أو المفكرة بواسطة التحكمِ به من خلال الكمبيوتر والبرمجة، المتخصصة، ويدأب العمل في هذا المجال على تطوير الأنظمة القادرة على تمكين الآلة من التفكير وممارسة العمليات الذهنية التي ينفرد بها البشر، بما فيها استيعاب المعاني والقدرة على التفكير وأيضًا التعلم وبناء الخبرات من التجارب المنقضية وغيرها، ويذكر بأن الحاسوب قد أثبت جدارته على القيامِ بعددٍ من المهام شديدة التعقيد منذ لحظةِ تطوير الحاسوب في الأربعينيات من القرن المنصرم، حيث أقدم على لعب الشطرنج وبرهنة النظريات الرياضية بكل ذكاء وكفاءة عالية جدًا، وبالرغم من ذلك إلا أنه يفتقر للمرونة البشرية القادرة على التجاوب مع كافة مجالات الحياة وممارسة المهام اليومية دون برمجة مسبقة، ويدخل تطبيق الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن بمجالاتٍ وتطبيقاتٍ متنوعة هي محركات البحث والتشخيص الطبي وأيضًا القدرة بالتعرف على الصوت وغيرها من المهارات.


كما أن الذكاء الاصطناعي علم متخصص في تقويم الآلات والروبوتات وتمكينها من محاكاة الذكاء البشري لتصبح قادرة على التفكير كالبشر تمامًا من خلال البرمجة، كما تصبح قادرة على تقليد الأفعال والممارسات البشرية، ويدرج تحت مصطلح الذكاء الاصطناعي أي جهاز إلكتروني قادر على تأدية المهام والأنشطة المقترنة بالعقل البشري بما فيها حل المشكلات والقدرة على التعلم، أما السمة والخاصية المثالية له فإنها القدرة على تحقيق أفضل الفرص من خلال اتخاذ الإجراءات للوصول إلى هدف ما محدد مسبقًا[١].


وقد شاعت في الآونة الأخيرة أفكارًا حول الذكاء الاصطناعي بأنه مصدر خراب في هذه الأرض، لكن ذلك يبعد تمامًا عن الحقيقة؛ إذ يستخدم الذكاء الاصطناعي في تقليد الإنسان وممارساته بكل سهولة بدءًا من البسيطة نحو الأكثر تعقيد، لذلك فإن من أهداف الذكاء الاصطناعي تحقيق التعلم والتفكير والإدراك، وقد أصبحت قادرة على التطور باستمرار دون توقف لتمكين الصناعات المتفاوتة من الاستفادة منه وربط هذه الأجهزة مع المناهج المختلفة وفقًا للتخصصات المطلوبة[٢].


أهداف الذكاء الاصطناعي

تتمثل أهداف الذكاء الاصطناعي بما يلي[٣].:

  • التعلم: تتعدد أشكال ومجالات التعلم المقصود بها في سياق الذكاء الاصطناعي، حيث يكون الأبسط فيها هو التعلم بالاعتمادِ على التجربة والخطأ، ومن الأمثلة المضروبة على ذلك محاولة الكمبيوتر حل مشكلة أو خدعة من خدع الشطرنج عند اللعب مع إنسان، فيكون التحرك عشوائيًا لحين العثور على الحل، وعند الوصول إلى الحل الصحيح يتم تخزينه ليتم استخدامه لاحقًا، بالإضافة إلى التعلم عن بُعد والتعميم بالاعتماد على استرجاع الخبرات السابقة من خلال مواقف جديدة مماثلة، بحيث يكون قادرًا على التعامل مع المواقف بناءًا على ذلك.
  • المنطق: يعتبر العقل الجزء المسؤول عن الوصول إلى الاستنتاجات الملائمة للوضع الراهن، حيث يلجأ الحاسوب بالاعتمادِ على الذكاء الاصطناعي على تصنيف المواقف والمعطيات تبعًا للاستنتاجية أو الاستقرائية، من الأمثلة على ذلك عندما يزود الروبوت بجملة "يجب أن يكون فريد إما في المقهى أو المتحف، فريد ليس في المتحف؛ إذن فهو في المقهى"، إلا أن بعض الحوادث قد تتسبب بحدوث فشل ذريع في الوصول إلى الحلول، ويكمن الفرق بين التفكير الاستنتاجي والاستقرائي بأن الأول يعتمد على حقائق مزود بها مسبقًا، أما الاستقرائية فإنها ترتكز على ضرورة إيجاد الحلو بالفرضيات وليس بالحقائق فتكون النتيجة غير مؤكدة إطلاقًا.
  • حل المشكلات: يعتبر هدف حل المشكلات من الأهداف القائمة على البحوث المنهجية بواسطةِ جملة من الإجراءات الممكنةِ لغاياتِ تحقيق أهداف محددة في وقتٍ سابق، وتنشطر الطرق المستخدمة في حل المشكلات ما بين أهدافٍ عامة وأخرى خاصة، ويكون الروبوت أو الحاسوب مبرمجًا تبعًا للأغراض التي جاء لأجلها ليوظف الخصائص والميزات في ذلك، أما التقنيات العامة فيدرج تحتها كل من تحليل الوسائل مثلًا ليتم إيجاد الفروق بين الوضع الراهن والهدف النهائي للوصول إلى حل تبعًا لما يتوفر من إجراءات مبرمجة.
  • المعرفة Perception، تمتلك الروبوتات وأجهزة الحاسوب الذكية عددًا من الأجهزة الحسية المتفاوتة ما بين حقيقية واصطناعية، حيث تلجأ إلى تحليل الموقف الآني إلى تفاصيل وجزيئات ترتبط بعلاقة مكانية، وعادةً ما يكون التحليل شديد التعقيد نظرًا لكون الروبوت ينظر للأمر من زاوية واحدة من حيث شدة واتجاه الموقف.
  • اللغة، تعد اللغة في الأنظمة من أهم أساليب التفاهم والتواصل على الإطلاق، ولا يقتصر مصطلح اللغة على الكلمات المنطوقةِ فحسب؛ بل يدرج تحت ذلك العديد من الإشارات والإيماءات، من الأمثلة على ذلك وجود إشارة مرسومة تدل على وجود خطر؛ فإن الروبوت قادر على تمييزها والتعامل معها، كأن يكون هناك غيومًا في السماء دليلًا على وجود مطر.
  • إجراء المقارنات الرمزية ومعالجتها من خلال وجود ماسح ضوئي يفسر الأحرف الأبجدية ويوضحها، ويعتمد على أسلوب من أسفل إلى أعلى بعد تدريب وتهيئة الشبكة العصبية الاصطناعية.
  • تحقيق الذكاء الاصطناعي القوي، والذي يسعى لابتكار آلالات قادرة على التفكير، ويرجع تاريخ ظهور هذا المصطلح والهدف إلى سنة 1980م على يد جون سيرل، ويعد الطموح النهائي والأكثر شغفًا للتحقيق لدى رواد علم الذكاء الاصطناعي.
  • الوصول إلى المحاكاة المعرفية من خلال التعرف على الصعوبات الشديدة وتقديرها وإنتاج نظام ذكي قادر على التفكير الشامل بالمستقبل المنتظر.
  • تطبيق أبعاد الذكاء الاصطناعي التطبيقي، ويطلق عليه أيضًا تسمية معالجة المعلومات المتقدمة، ويمتاز بقدرته على *إطلاق أنظمة ذكية حقًا لديها قابلية للتطبيق التجاري فعليًا، وتستخدم غالبًا في أنظمة التشخيص الطبي، وفي الأسواق المالية حيث تداول الأسهم.
  • اختبار النظريات المعتمدة على مبدأ عمل العقل الإنساني لتحقيق المحاكاة المعرفية، بحيث يزود الروبوت بنظريات قادرة على التعرف على الوجه.

المراجع

  1. /Artificial intelligence B.J. Copeland, britannica.com, 1/7/2020
  2. Artificial Intelligence (AI) JAKE FRANKENFIELD, GORDON SCOTT, investopedia.com, 1/7/2020
  3. /Artificial intelligence B.J. Copeland, britannica.com, 1/7/2020
مرات القراءة 278 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018