اذهب إلى: تصفح، ابحث

اهمية الانترنت

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 19 / 03 / 2019
الكاتب ايناس ملكاوي

اهمية الانترنت

الإنترنت

استطاع الإنترنت الذي دخل للمجتمعات العربية والغربية أن يحدث تغييرًا جذريًا في نمط الحياة بين الأفراد وأحدث تطورًا ملحوظًا في جميع مجالات الحياة سواءً كان في التعليم أو الثقافة العامة أو تنظيم الأعمال وترويجها والتواصل الإجتماعي بين الأفراد والجماعات من جميع دول العالم، حيث تمكنت هذه الشبكة العنكبوتية من فتح الحدود بين الدول وتعارف الشعوب بسهولة عن بعد الأمر الذي انعكس على التجارة والاقتصاد والسياسة والعلوم، حيث أن الانترنت أو ما يُعرف بالشبكة المعلوماتية تتيح لجميع الناس من مختلف فئاتهم العمرية ومختلف مستوياتهم التعليمية تبادل المعلومات المتنوعة عبر الحواسيب متجاوزة القارات.


والإنترنت بروتوكول عالمي موحّد لجميع البلدان لا يختلف في نظامه أو معلوماته أو طريقة استخدامه من دولة لأخرى، حيث يربط الانترنت بين ملايين الشبكات الخاصة والعامة في المؤسسات التعليمية والأكاديمية ومؤسسات الأعمال لتسهّل على الجميع الحصول على المعلومة من مكانهم دون الحاجة لقطع المسافات أو السفر الطويل أو دفع التكاليف الباهظة، لذا فإن الإنترنت عمل على تقليص المسافات وتقليل الجهد المبذول للحصول على المعلومة، وتوسيع المعرفة في جميع شؤون الحياة.


ويتكون الإنترنت من عدد من التطبيقات المعروفة التي يستخدمها الناس حول العالم كالبريد الإلكتروني السريع، والتخاطب المباشر بالصوت والصورة وتبادل الملفّات، شبكات التواصل الإجتماعي التي اكتسحت بقوة جميع المستويات حول العالم، لذا فإن الإنترنت ترك آثارًا مجتمعية وثقافية ساهمت في تغيير المفاهيم التقليدية للمجتمعات وأثمرت عن شكلٍ جديد لمجتمع المعلومات لذا فإن الإنترنت أحدث ثورة عظيمة في وسائل الاتصال اللاسلكية عبر التاريخ، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أهمية الإنترنت في المجتمع وبعض أضراره التي ترتبت عن استخدامه اليومي بين الأفراد[١] .

أهمية الإنترنت

للإنترنت أهمية كبيرة في حياة الأفراد والجماعات يمكن تلخيصها فيما يلي:

  • يمنح الإنترنت وسيلة تواصل رائعة بين الأفراد، حيث يستطيع الفرد التواصل مع أهله وأصدقائه وأقربائه في أي مكان يقيمون فيه بسهولة ومتعة لا محدودة من خلال استخدام العديد من التطبيقات الحديثة والمدونات ووبرامج الدردشة بالإضافة إلى التواصل عبر مواقع التواصل الإجتماعي الشهيرة مثل فيسبوك وتويتر وسناب شات وغيرها، فيتواصل الفرد معهم تواصلًا بالكتابة أو الصوت أو الصورة عبر تطبيقات الفيديو والبث المباشر.
  • يسهّل الإنترنت على الشركات التجارية إتمام أعمالها بالكامل دون الحاجة للسفر أو التنقل من منطقة لأخرى، حيث يسهّل الإنترنت على كلٍ من الزبائن والعملاء الإطلاع على منتجات الشركات وهم بأماكنهم وفي بيوتهم، دون الحاجة لزيارة الشركة، كما يمكنهم من شراء الاحتياجات المختلفة من خارج بلادهم والدفع عن طريق الإنترنت أيضًا، لذا فإنه يسهّل إتمام المعاملات التجارية والشرائية ويوفّر الكثير من التكاليف على الشركة والزبائن، كما يخفف من المجهود المبذول لتسويق المنتجات.
  • يعتبر الانترنت وسيلة حديثة لإعطاء الدورات التعليمية من أكاديميات معترف بها حول العالم، وإصدار الشهادات الخاصة بالطلاب عن بُعد، حيث يمكن للطلاب التنسيق مع الأكاديميات وحضور الدورات عن بُعد والاستفادة منها على أكمل صورة دون الحاجة للسفر ودفع التكاليف للوصول إلى الأكاديميات في مختلف دول العالم.
  • يعطي الإنترنت الأفراد معلومات غير محدودة لأنه يعتبر مصدرًا ضخمًا للمعلومات التثقيفية في جميع مجالات الحياة؛ إذ يمكن للفرد الإطلاع على آخر الأخبار التي تحدث في جميع دول العالم في كبسةٍ واحدة عبر جهاز الحاسوب أو الأجهزة الذكية في دقائق، كما يمكنه قراءة العديد من المعلومات التي يبحث عنها أو الإطلاع على المقالات والأبحاث في أي مجالٍ يبحث عنه، حيث أن كمية المعلومات في الإنترنت تفوق كمية المعلومات الموجودة في آلاف الكتب.
  • يساعد الإنترنت على تقليل التكاليف المدفوعة للحصول على المعلومات أو ترويج البضائع والسلع والمنتجات، فهي تخفض التكلفة على الشركة وعلى العميل وتقلل الجهد وتغني عن التنقل من منطقة لأخرى، كما أن الإنترنت يبسط القيام بالعمليات التجارية والتمويلات ويقلل جهود العمالة وتكاليفهم.
  • يتيح الإنترنت فرص واسعة للبحث عن عمل في داخل الدولة الواحدة أو خارج البلاد، إذ أصبحت هناك مواقع مختصة على الإنترنت تساعد الباحثين عن عمل في إيجاد الفرص المناسبة لهم ضمن المجالات التي يمتلكون فيها الخبرات، لذا فإنها سهّلت على الشركات إيجاد الموظفين، وبالمقابل سهّلت على الباحثين إيجاد فرص العمل المناسبة بوقتٍ قياسيٍ.
  • يساهم الإنترنت في توسيع دائرة العلاقات بين الناس والتعرف على ثقافاتٍ واسعة حول العالم والتواصل مع لغاتٍ وحضاراتٍ عديدة، كما أن الإنترنت يعتبر وسيلة لتعارف الأفراد وإنشاء العلاقات الشخصية التي قد تتوج بالزواج.
  • يساعد الإنترنت في منع احتكار المعلومات من قبل الأفراد، إذ يتيح نشر المعلومات والمعرفة في جميع المجالات ولكافة الناس دون مقابل وفي وقتٍ قياسي.

أضرار الإنترنت على المجتمع

رغم المنافع الكبيرة التي حقّقها الإنترنت للإنسان، إلا أنه أدى إلى كثير من الأضرار المجتمعية ذات الأهمية الكبيرة، ومن أبرزها ما يلي:

  • تسبب استخدام الإنترنت لساعاتٍ طويلة بما فيه مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الترفيهية والألعاب وغيرها في إضاعة الكثير من وقت الإنسان، وبالتالي التقليل من الإنتاجية في العمل، وانخفاض المستوى الدراسي للطلاب.
  • تسبب الإنترنت في تقليص دائرة العلاقات الشخصية الواقعية بين الناس والإقتصار على التواصل في المجتمع الإفتراضي، حيث قل التزاور بين العائلات والجيران والأقارب في المناسبات المختلفة وتقلصت صلة الرحم بشكلٍ كبير.
  • تسبب استخدام الإنترنت لوقتٍ طويل في مشاكل صحية كثيرة؛ كمشاكل المفاصل وخشونة الرقبة والسمنة المفرطة نتيجة الجلوس وعدم الحركة، وضعف البصر نتيجة التحديق في الشاشة لوقتٍ طويلوغيرها من المشاكل الصحية.
  • تسبب الإنترنت في كثير من المشاكل الأسرية نتيجة التواصل والإنفتاح غير المدروس بين الأفراد، الأمر الذي أدى إلى كثير من الخيانات الزوجية واستغلال الأطفال وغيرها من االمشاكل الإجتماعية التي ترتب عنها الكثير من حالات الطلاق.

المراجع

130 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018