اذهب إلى: تصفح، ابحث

اين تقع انجلترا

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 23 / 03 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

اين تقع انجلترا

إنجلترا

تتخذ إنجلترا من مدينة لندن عاصمةً لها، وتعد الدولة الأكبر على مستوى المملكةِ المتحدة، وتخضع البلادِ لنظامِ حكم ملكي دستوري كبقية أنحاء المملكة المتحدة، وقد جاء اندماجها مع اسكتلندا في عام 1707م بعد إبرام إتفاقية الاتحاد ودخولها حيز التنفيذ لتتشكل بناءًا عليه مملكة بريطانيا العظمى، إلا أن إنجلترا قبل ذلك التاريخ كانت تخضع لنظام حكمٍ ملكي خاص، أما في الوقت الحالي فإنها تخضع لحكم برلمان المملكة المتحدة، وتشير المعلومات إلى أن التقسيم الإداري لإنجلترا ينشطر إلى 4 مستوياتٍ رئيسية وهي شمال شرق إنجلترا وجنوب شرق إنجلترا وشرق إنجلترا وجنوبها الغربي أيضًا، كما تدخل ضمن تقسيماتها الإدارية كل من الهمبر وغرب وشرق ميدلاندز ويوركشاير ولندن الكبرى أيضًا.[١]

موقع إنجلترا

تشغل دولة إنجلترا موقعًا جغرافيًا في النواحي الوسطى والجنوبية بالنسبة لجزيرة بريطانيا العظمي في المنطقة الشمالية من المحيط الأطلسي، وتمتد مساحتها إلى 13.027.843 كم2، وتشترك بحدودٍ برية من الجهة الغربية مع ويلز، بينما تحدها اسكتلندا من الجهة الشمالية، أما حدودها من الشرق فتأتي مع بحر الشمال ومن الجنوب الغربي مع بحر الكلت، وتشترك أيضًا بحدودٍ مائية من الجهة الشمالية الغربية مع البحر الإيرلندي، وتشترك مع أوروبا بحدودٍ بواسطة القناة الإنجليزية من الجنوب، وتنضم لجغرافي اإنجلترا نحو 100 جزيرة على الأقل من ضمنها وايت وسيلي أيضًا.


تحتل إنجلترا مساحة تصل إلى ثلثي المساحة البرية لبريطانيا بين المناطق الوسطى والجنوبية، وتعبر أراضيها مجموعة من الأنهار بينها نهر التايمز وتاين وغيرها، ويعد نهر سيفيرن النهر الأطول في البلاد بطولٍ يصل إلى 354كم، وتحتضن المناطق الطبيعية فيها مجموعة من السلاسل الجبلية إلا أن بينينز هي الأهم والأقدم فيها؛ إذ يرجع تاريخ انتصابها لأكثر من 300 مليون سنة على الأقل، وتتأثر البلاد بمناخ محيطي معتدل نسبيًا، وتمتاز برطوبة الطقس إجمالًا؛ إلا أن الفترة الأكثر برودة هي شهري يناير وفبراير.

تاريخ إنجلترا

تكشف المعلومات التاريخية بأن تاريخ استيطان إنجلترا يرجع إلى العصر الحجري القديم، وقد جاءت التسمية نسبةً إلى الآنجلز، وهي قبيلة من القبائل الجرمانية المستقرة في المنطقة في الفترة التاريخية ما بين القرن الخامس والسادس الميلادي، إلا أنها قد تحوّلت إلى دولة موحدة مع حلول عام 927م، وبدأت المنطقة بنشر نفوذها الثقافي والقانوني نحو العالم بأسره تدريجيًا، وتعد مهدًا للغة الإنجليزية والقانون الإنجليزي، كما أنها موطنًا للثورة الصناعية المندلعة في القرن الثامن عشر؛ فتحوّلت إنجلترا إلى أول أمة صناعية على مستوى العالم؛ فتمكنت من وضع مجموعة من أسس العلوم التجريبية الحديثة بواسطة الجمعية الملكية.

ديموغرافيا إنجلترا

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2017م إلى أن عدد سكان إنجلترا قد تجاوز 55.519.400 نسمة، وقُدرّت الكثافة السكانية بنحو 424.3 نسمة/ كم2 [٢]، وبذلك تحتل المرتبة الأولى بين دول المملكة المتحدة من حيث الاكتظاظ السكاني، وبناءًا على التعداد السكاني فإن إنجلترا تحتضن ما نسبته 84% من إجمالي سكان بريطانيا العظمى، وتشير المعلومات إلى أنها تحتل المرتبة الرابعة على مستوى الاتحاد الأوروبي، أما عالميًا فتأتي بالمربتة 24.

اقتصاد إنجلترا

تصنف إنجلترا ضمن الدول الرائدة صناعيًا على مستوى العالم، إذ يُقدر متوسط الدخل الفردي بنحو 22.907 جنيه سنويًا، ويعد اقتصادها مختلطًا نسبيًا نظرًا لاعتماد على مبادئ السوق الحرة، ويشار إلى أن الاقتصاد الإنجليزي يرتكز بشكلٍ أساسي على القطاع الصناعي والتجاري، وتحتل البلاد المرتبة السادسة عالميًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي، كما تتصدر مراتب متقدمة عالميًا في الصناعات الدوائية والتقنية والكيماوية والفضائية، وتبرز أيضًا بصناعة الأسلحة.

السياحة في إنجلترا

تعد إنجلترا دولة ثرية ثقافيًا، إذ تحتضن العديد من المعايير الثقافية التي يمارسها شعبها في حياته، ومن أبرز أوجه الثقافة فيها:

  • الصروح الحجرية القديمة، حيث تعكس ثقافة الشعوب القديمة العائدة إلى فترة ما قبل التاريخ، ومنها سهام الشيطان وستونهنج وكاسيلريج.
  • الكنائس والحمامات والمعابد.
  • العمارة والآثار الرومانية في شمال البلاد، ومن أبرزها جدار هادريان.
  • الحمامات الرومانية في مدينة باث.
  • العمارة الكنسية، ومن أبرزها أديرة الهيبيرنو والساكسون.
  • القلاع، يعود تاريخها إلى القرون الوسطى بالتحديد، ومن أبرزها قصر ويندسور وقلعة وارويك.

كاتدرائية كانتربري.

  • المتاحف، ومن أبرزها هيئة التراث الإنجليزي وسور هادريان والمتحف البريطاني في لندن، والمتحف الوطني.

المراجع

234 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018