اذهب إلى: تصفح، ابحث

بحث حول حاتم الطائي

التاريخ آخر تحديث  2020-09-20 20:41:10
الكاتب

بحث حول حاتم الطائي

من هو حاتم الطائي

  • حاتم الطائي من أشهر الشعراء العرب في فترة الجاهلية.
  • تقدر ولادة حاتم الطائي في سنة 46 قبل الميلاد في منطقة نجد.
  • تقدر سنة وفاة حاتم الطائي في عام 605 ميلادي في منطقة عوارض وهو جبل في بلاد طيء.
  • اشتهر حاتم الطائي بين القبائل العربية بكرمه الذي لم يسبق له مثيل، فبدأ العرب يستخدمون اسمه للدلالة على الكرم، فكانوا يقولون أكرم من حاتم.
  • في أثناء زيارته إلى منطقة الشام تزوج حاتم الطائي من امرأة تدعى ماوية بنت حجر الغسانية.
  • عاش حاتم الطائي مع قومه في منطقة تقع بين جبلين عرفا باسم أجا وسلمى، وهذه المنطقة معروفة في وقتنا الحاضر باسم منطقة حائل الواقعة في شمال المملكة العربية السعودية.
  • ما زالت بقايا قصر حاتم الطائي الذي عاش فيه وموقدته المعروفة موجودة إلى يومنا الحاضر في بلدة تدعى توران في منطقة حائل ، ويوجد قبر حاتم الطائي في نفس البلدة.
  • يملك حاتم الطائي ديوان شعري واحد فقط.
  • كُنّى حاتم الطائي باسم أبا سفانة وكُنّى أيضًا باسم أبا عدي، ولقد دخل عدي وسفانة في الدين الإسلامي.
  • أم حاتم الطائي تدعى عتبة بنت عفيف بن عمرو بن أخزم عرف عنها أنها كانت كريمة وسخية مع الجميع، مما أجبر أخوتها على حجرها في المنزل ولم يسمحوا لها بالخروج منه ولم يعطوها المال خوفًا من خسارتها لمالها كله. [١]

صفات حاتم الطائي

  1. عرف عن حاتم الطائي الكرم السخي الذي لم تره العرب من قبل.
  2. كان حاتم الطائي صادقًا في كل كلمة يقولها.
  3. كان حاتم الطائي وَفّيًا في كل وعوده.
  4. عرف عن حاتم الطائي الشجاعة والقوة.
  5. لا يرد السائل مهما كان طلبه.
  6. كان حاتم الطائي ماهرًا في فنون القتال.
  7. كان حاتم الطائي فارسًا ماهرًا لا يغلبه أحد.
  8. إذا أسر أسيرًا لا يبقيه عنده بل يطلق سراحه.
  9. كانت عادته اليومية ذبح عشرة من الإبل ويقوم بتوزيعها على الجميع.
  10. كان حاتم الطائي يدعو جميع الناس لتناول الطعام في بيته.[٢]

مواقف حدثت مع حاتم الطائي

  • في يوم من الأيام قالت امرأة من قبيلة عنزة بن ربيعه تدعى عالية العنزية : " قم افصد لنا هذه الناقة ! "، فنحر حاتم الطائي الناقة بدلاً من القيام بفصدها، دهشت عالية من هذا الموقف، ويقال بأن حاتم الطائي تزوج من هذه المرأة وأنجبت له ولد ذكر يدعى شبيب.
  • في يوم من الأيام جاء ثلاثة ضيوف إلى منزله، فذبح لهم ثلاثة من الإبل وقدمها لهم، والضيوف هم ثلاثة من الشعراء عرفوا بأسماء الشاعر عبيد بن الأبرص والشاعر بشر بن أبي خازم والشاعر النابغة الذبياني، ولم يعرفهم حاتم عندما قدم لهم الطعام، وعندما سأله الشعراء الثلاثة عن سبب ذبحه لثلاثة من الإبل، أجاب بأنهم مختلفون وكل واحد منهم من قوم لذلك قدم لكل واحد منهم إبل، وقام بتقسيم جميع الإبل بينهم، وعندما علم أبوه بالأمر جاءه ليتأكد من الخبر، فأجابه حاتم بأنه منح جميع الإبل التي تخصه وتخص أبيه إلى الشعراء الثلاثة، فغضب والده غضبًا كثيرًا منه، ورحل مع أهله إلى منطقة أخرى تاركًا ابنه حاتم وجارية له وفرس كانت تعود لحاتم.
  • وصلت أخبار وقصص كرم حاتم إلى أحد القياصرة الروم، فاستغرب القيصر من هذا الكرم، وعلم بأن حاتم الطائي يمتلك فرسًا نادرةً ومشهورةً فأراد الحصول عليه، لذلك أرسل بعض رجاله إلى منزل حاتم ليطلبوا منه تقديم الفرس إلى القيصر، وعندما وصلوا إلى منزله استقبلهم حاتم وأدخلهم إلى منزله ولم يكن يعلم بقصتهم، وعندما أراد تحضير الطعام لهم لم يجد شيئًا ليذبحه فقام بذبح فرسه وتقديمها لهم، وبعد أن أنهى رجال قيصر الروم طعامهم أخبروه بسبب مجيئهم، فحزن حاتم الطائي كثيرًا وقال: " هل أعلمتني قبل الآن فأنى فد نحرتها لك إذا لم أجد جزورا غيرها."، فتفاجأ رجال قيصر الروم من هذاالموقف.[٣]

شعر حاتم الطائي

  1. بتراكيبه الفريدة والمتنوعة.
  2. بساطة الألفاظ المستخدمة.
  3. وضوح معاني أبياته.
  4. ابتعاده عن استخدام الأساليب المعقدة.
  • تنوعت المواضيع التي كتب فيها حاتم الطائي الشعر فبعض أشعاره تناولت مواضيع :
  1. الحماسة.
  2. بعضها تحدث عن العفة.
  3. بعضها تحدث عن الكرم.
  4. بعضها كان يمدح فيها الأشخاص.
  5. مواضيع أخرى تناولت الهجاء.
  • اهتم حاتم الطائي بكتابة النثر الذي يحتوي على كثير من الحكم.

[٤]

أبناء حاتم الطائي وزوجاته

  • تزوج حاتم الطائي من امرأتين الأولى تدعى ماوية بنت حجر الغسانية، والثانية تدعى النوار البخترية، ورزق بولدين ذكور هما عبد الله و عدي و ابنة واحدة تدعى سفانة[٥]،
  • عرف عن سفانة وراثة صفة الكرم من أبيها فقد كانت تهب كل ما يمنح لها من مال أو إبل للناس.
  • في السنة التاسعة للهجرة أرسل الرسول – صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب إلى منطقة طيء.
  • جهز علي جيشًا قوامه حوالي مائة وخمسون فارسًا وجميعهم من الأنصار ومعهم مائة بعير وحوالي خمسون فرسًا.
  • كان جيش المسلمين يحمل راية سوداء مع لواء أبيض، وكانت مهمتهم هدم جميع الأصنام التي كانت في تلك المنطقة.
  • كان ملك القبيلة هو عدي بن حاتم الطائي، وكان يكره الرسول بشدة، فلما علم بقدوم جيش المسلمين جهز أهله وهرب بهم إلى الشام.
  • تمكن علي وجيش المسلمين من هدم جميع الأصنام التي وجدوها في الطيء، وأخذوا الغنائم والسبايا والأسرى إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – وكانت سفانة بنت حاتم الطائي إحدى السبايا.
  • عندما رأت سفانة الرسول عليه السلام قالت له: " يا رسول الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامنن علي من الله عليك "، وعندما أخبرته بمن تكون، أمر الرسول بأن يطلق سراحها وقومها وأن تمنح ما يكفيها ويعينها حتى تعود إلى الطيء.
  • فما كان من سفانة إلا أن تعلن إسلامها، ودعت قومها لدخول الإسلام، وتمكنت من إقناع أخيها عدي من دخول الإسلام.[٦]

المراجع

  1. https://www.marefa.org/حاتم_الطائي ، حاتم الطائي، موقع المعرفة.
  2. https://www.marefa.org/حاتم_الطائي ، حاتم الطائي، موقع المعرفة.
  3. https://www.marefa.org/حاتم_الطائي ، حاتم الطائي، موقع المعرفة.
  4. https://www.arageek.com/bio/hatim-al-tai، من هو حاتم الطائي - Hatim Al-Tai؟،
  5. https://www.arageek.com/bio/hatim-al-tai، من هو حاتم الطائي - Hatim Al-Tai؟،
  6. https://ar.wikipedia.org/wiki/سفانة_بنت_حاتم_الطائي ، سفانة بنت حاتم الطائي.
مرات القراءة 84 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018