اذهب إلى: تصفح، ابحث

بحث عن اقسام التفسير

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 18 / 03 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

بحث عن اقسام التفسير

علم التفسير

يعرف علم التفسير بأنه علم من العلوم الإسلامية البالغة الأهمية لدى المسلمين، وتكمن أهميته باعتباره توضيح وبيان دقيق لمفهوم آيات القرآن الكريم بكل دقة، كما عُرّف أيضًا بأنه علم قرآني اهتم بدراسة أسباب نزول وشؤون وقصص الآيات القرآنية الكريمة، كما يهتم أيضًا بمعرفة ترتيبها ومكان نزولها وغيرها من الأمور الكثيرة التي تلعب دورًا هامًا في تفسيرها وتحليلها لاستيعاب الآيات عن كثب، وقد تعددت التعريفات التي قدمها العلماء والفقهاء، فقد أشار أبو حيان الأندلسي إلى أنه علم قرآني يسلط الضوء على طريقة نطق ألفاظ ومصطلحات القران والتعرف على أحكامها ومدلولاتها وغيرها.

أقسام التفسير

تنشطر أقسام التفسير إلى أربعة أقسام وفقًا لعدةِ اعتباراتٍ رئيسية يؤخذ بها، وهي على النحو التالي [١]:

  • من حيث إمكانية التحصيل: ويُدرج تحت هذا البند مجموعة من التصنيفات وفقًا لرأي ابن جرير، وهي:
  1. تفسير لا يعذر أحد بجهالته.
  2. تفسير يعلم به العلماء.
  3. تفسير خفي لا يعلم مغزاه سوى الخالق -عز وجل-.
  4. تفسير لا يعرفه سوى العرب من كلامهم.
  • من حيث المصدر: ويكون بناءًا على المصدر الذي اتُخِذ منه مصدر التفسير، ومنها القرآن والسنة وكلام الصحابة والتابعين، كما أن هناك مصدر الرأي والاجتهاد أيضًا، وينشطر بدوره إلى عدة أقسام، ومنها:
  1. التفسير بالمأثور: ويعرف أيضًا باسم التفسير بالمنقول، وهو عبارة عن أحد أقسام التفسير القائمة على تفسير القرآن بالقرآن ذاته، أو بواسطة الأدلة من السنة النبوية وأثر صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم جميعًا، وقد قيل بأنه تفسير واضح يرتكز بشكلٍ أساسي على صحيح المنقول والآثار الواردة ويستذكر ما جاء في الآيات الكريمة.[٢]
  2. التفسير بالرأي: أو كما يعرف أيضًا باسم التفسير بالدراية، أحد أقسام التفسير القائمة على توضيح الآيات القرآنية الكريمة وتفسيرها بواسطة الاجتهاد بعد التعمق في كلام العرب ومعرفته عن كثب، ويُبنى على ذلك معرفة كافة وجوه الدلالة والتعرف على الناسخ والمنسوخ من آيات القرآن، ويعتمد على مجموعة من القواعد الرئيسية وهي الانخراط في اللغة العربية ومعرفتها جيدًا والوقوف على دلالات اللغة والمقتضيات الخاصة بهم.[٣]
  3. التفسير الإشاري: ويشار له أيضًا باسم التفسير القائم على الدراية والرواية معًا.
  4. التفسير الأثري النظري: يعرف بأنه التفسير الفيضي والصوفي أيضًا، أحد أقسام التفسير القائم على نمط محدد من الاستيعاب والتوضيح والفهم للمعاني والتأمل بها، ويقوم هذا التفسير على مجموعة من الشروط لقبوله، ومنها عدم التنافي مع معاني النظم الكريم والكلمات والمفردات الواردة في لسان العرب، بالإضافة إلى ألا يتصف بالتأويل السخيف، والضرورة بعدم تنافيه مع الضوابط الشرعية والعقلية.[٤]
  • من جهة كونه شارحًا: وينشطر هذا القسم من أقسام التفسير إلى ما يلي:
  1. التفسير الإجمالي: يمتاز هذا النوع من التفسير بالإلتزام التام بالتسلسل القرآني؛ أي تفسير الآيات وفقًا لورودها في المصحف الشريف، والتعامل مع كل سورة من السور الكريمة منفصلة؛ من خلال التعرف على معاني المفردات والمصطلحات والمعاني فيها، وإظهار أدق المقاصد والمرامي المنوي إظهارها وكشفها للباحث عن تفسيرها.[٥]
  2. التفسير التحليلي: أسلوب وقسم من أقسام التفسير التي تنتهج أسلوب التسلسل والترتيب في تفسير الآيات والسور القرآنية، ولا يمكن للباحث الاستغناء عن مثل هذا النوع من التفسير إطلاقًا نظرًا لاعتماده على تحليل الكلمة لغويًا وتفسير الدلالة الشرعية منها.
  • من حيث تناوله للموضوعات القرآنية:
  1. التفسير الموضوعي، منهج توضيحي هام في تفسير القرآن الكريم ومحتواه الثمين، يرجع تاريخ ظهوره لأول مرة في غضون القرن الرابع الهجري، ويؤدي دورًا في غاية الأهمية في تفسير كل آية بشكلٍ منفصل أو التعامل مع كل جملة من الآيات وتفسيرها معًا، ويستكشف بدوره المحتوى الفقهي والكلامي واللغوي والعقائدي من الآيات الكريمة.[٦]
  2. التفسير العام.

المراجع

161 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018