اذهب إلى: تصفح، ابحث

بحث عن الهرمونات النباتية

التاريخ آخر تحديث  2019-05-09 16:38:56
الكاتب

بحث عن الهرمونات النباتية

بحث عن الهرمونات النباتية

الهرمونات النباتية تشبه الهرمونات عند الإنسان، فهي مركبات عضوية تنتجها بعض الخلايا في النبات بكميات صغيرة جدًا، ومن ثم تنتشر إلى جميع أجزاء النبات لتحدث تأثيرًا على نمو النبات وطريقة تعايشه مع البيئة، سواء كان هذا التأثير محفز للنمو أو مثبط له، في بعض الأحيان يستخدمه المهندس الزراعي للتحكم في طريقة نمو النباتات الزراعية وزيادة معدل الإنتاج، أو التقليل من نمو الحشائش والنباتات الضارة على المحاصيل، ولكن عند استخدامه بطريقة سيئة قد يأتي بنتائج عكسية، ويقوم العلماء بشكل دائم بتحليل هذه المركبات ومعرفة خصائصها وكيفية الاستفادة منها، وفي هذا المقال شرح لأهم ما يحتاج من يرغب بزراعة النبات لمعرفته حول الهرمونات النباتية.

أنواع وأمثلة على الهرمونات النباتية

يوجد نوعين من الهرمونات النباتية، الأول وهو النوع المنشط للنمو، مثل: الأكسين، الجبريلينات، والسيتو كينيانات، والنوع الآخر هو مثبط أو معوق للنمو، مثل: الإيثيلين، السيكوسيل، وحمض الأبسيسيك.

وظيفة الهرمونات النباتية

بالطبع تختلف وظائف الهرمونات بحسب طبيعة النبات نفسه، ودور الهرمون وتصنيفه إن كان منشط أم مثبط، ولكن عادة توجد مجموعة من أهم الوظائف التي تقوم بها تلك الهرمونات ومنها ما يلي:

  • تنشيط أو تثبيط علمية الإثمار، وذلك بحسب الظروف المحيطة بالنيات، فإن الوقت وكمية الغذاء تسمح بإنتاج الثمار سيتم انتاج هرمونات منشطة للإثمار، وإن لم يكن الوقت يسمح أو لا تتوفر كمية الغذاء المطلوبة ستقوم الهرمونات المسئولة عن الإثمار بالعمل.
  • زيادة عملية التجذير للبحث عن المياه في الأرض، خاصة عند جفاف التربة، فتزيد جذور النبات في الطول والقوة والحجم للبحث عن المياه في الأعماق.
  • تعديل وتحوير النباتات، فالهرمونات يتم استخدامها بكثرة لتغير صفات النباتات الجينية، لتنتج نباتات عالية في معدلات الإثمار باستخدام هرمون أو أكثر بحيث يتداخلوا معًا، وعند حدوث تأثير على مستوى الجينات ستنتقل إلى الأجيال التالية، ويتم تحوير النبات، فينتج نبات حلو في الطعم على سبيل المثال، أو تمتلك مواد فعالة طبية بشكل أكبر أو يمكن زراعتها في غير فصولها الأصلية أو بيئتها التي اعتادت عليها، بحيث يتحكم الخبراء بطريقة معينة في كميات الهرمونات التي يقدمونها للنبات تداخلًا مع خصائص النبات نفسه لعمل طفرة جينية تغير من شكل النبات أو لونه أو حجمه أو حتى طعمه وكمية المواد الفاعلة به.
  • تتحكم الهرمونات النباتية في أحجام أعضاء النباتات المختلفة.
  • زيادة مقاومة النبات للأمراض والآفات الزراعية وزيادة القدرة على مواجهة التحديات البيئة مثل شدة الجفاف أو البرودة القاسية، لينتج جيل من النباتات أكثر قوة، تمامًا مثل عمل المناعة في جسم الإنسان.
  • زيادة سرعة النمو الخضري، حتى يمكن حصد المحاصيل بشكل أسرع، وتعتمد هذه السياسة الكثير من الدول الآن لزيادة المحاصيل الزراعية تزامنًا مع مواجهة الزيادة السكانية.
  • الهرمونات النباتية هي من تحدد وقت الإثمار ووقت نمو الأوراق ولون الأوراق على الأشجار ووقت سقوط الأوراق أو استمرار فترة بقاؤها للتعمير.
  • تدمير أو تثبيط نمو الحشائش الضارة حول النباتات الزراعية، والتي توفر بيئة صالحة لنمو النباتات الزراعية بالشكل المطلوب وتستفيد هذه النباتات فقط من الغذاء المتوفر في التربة.

زيادة قابلية النبات لينمو مع غيره من النباتات في ظروف بيئة واحدة، وعدم تعارضهم مع بعض.

وظائف محددة لأشهر الهرمونات النباتية

في النقاط التالية توضيح للوظائف المحددة التي يقوم بها كل هرمون مما سبق ذكرهم داخل النبات، وإن تم إعطاء الهرمون للنباتات بشكل خارجي سيقوم أيضًا بنفس الوظيفة، ولكن بالطبع يحتاج الأمر إلى خبرة في التعامل مع الهرمون وكيفية إعطاؤه للنبات والكميات التي تعطي التأثير المطلوب حتى يأتي بالنتائج الصحيحة:

  • هرمون الأكسين أو الأكسينات كما تسمى مجموعة المركبات التي تعطي نفس تأثير هرمون الأكسين: وهو أحد الهرمونات النباتية المنشطة، يعمل على استطالة النبات وزيادة معدل انقسام الخلايا، لذلك من الطبيعي أن يتواجد في البراعم وفي أعلى قمم النباتات وعلى طرف الأوراق وعلى أطراف الجذور، حيث يعمل على إطالة كل تلم الخلايا.
  • هرمونات الجبريلينات وهي المركبات الشبيهة بهرمون الجبرللين في النبات: وهي أيضًا من الهرمونات المنشطة للنمو، خاصة لنمو البذور الغير مكتملة، وتتواجد بنسب متفاوتة في جميع أجزاء النبات لتعمل على نموه، وتوجد منها عدة مركبات كيميائية مُصنعة مُكتشفة.
  • هرمونات السيتو كينيانات أو مركبات الأدنين: حيث تشبه مركبات الأدنين الكيميائية مع بعض التغيرات، وتساعد هذه الهرمونات النباتية المنشطة للنمو على زيادة طول ونمو الأفرع الجانبية للنبات لإعطاء الفرصة لنمو الثمار والأوراق وغيرها.
  • هرمون الإيثيلين: هو هرمون مُثبط للنمو، حيث يعمل على توقف نمو أوراق النبات وتساقطها وتوقف استطالة النبات، ولكن من ناحية أخرى يعمل على توجيه كل طاقة النبات والغذاء المتوفر عنده لزيادة الإثمار ونضوج الثمار التي ينتجها النبات، وعند اللعب في كميات هذا الهرمون يمكن التحكم في خصائص بعض الثمار وتحسينها.
  • هرمون السيكوسيل: هو هرمون مثبط للنمو وهو مضاد في تأثيره لهرمون الجبرللين في النباتات، وهو متواجد بنسب متفاوتة أيضًا في جميع أجزاء النبات وله أكثر من تأثير.
  • هرمون حمض الأبسيسيك: لهذا الهرمون تأثيرين مهمين جدًا في النباتات وهو من الهرمونات المُثبطة للنمو، فهو يعمل على اسقاط أوراق وثمار النبات لتنفصل عن الأشجار لعدة أسباب أهمها انتهاء فترة نضوج الثمار أو لتجديد النبات واستكمال دورة الحياة، والتأثير الآخر هو زيادة قدرة النبات على الاستجابة الحسية.

أضرار سوء استخدام الهرمونات النباتية

عند استخدام الهرمونات النباتية بتركيز عالي وضار على النبات يمكن أن تحدث عدة مشاكل، أهمها عدم جودة طعم وخصائص النبات، فقد يكون الحجم من استخدام الهرمونات هو تكبير حجم الثمار لزيادة الربح، ولكن سيأتي هذا على سبيل الجودة وطعم الثمار وفوائدها على جسم الإنسان إن كانت نباتات طبية، كما قد تصيب النباتات طفرات جينية خطيرة مثل السرطان أو ظهور تشوهات في الأجيال القادمة، إن لم يراعي الفلاح او المهندس الزراعي رش الهرمونات على الأزهار المتفتحة فقط وليس الساق أو الأوراق الخاصة بالنبات، وأخيرًا قد تضر بصحة الفلاح نفسه، عندما لا يتبع إجراءات السلامة من ارتداء القفازات أو الملابس الواقية لحماية نفسه من تلك المركبات الكيميائية المعقدة والخطيرة على صحة الإنسان، أو عند استخدامها بطريقة مبالغ فيها طمعًا في الربح.

مرات القراءة 1543 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018