اذهب إلى: تصفح، ابحث

بحث عن صناعة الصابون

التاريخ آخر تحديث  2020-06-30 01:13:25
الكاتب

بحث عن صناعة الصابون

تاريخ صناعة الصابون

تُعتبر أول مرة تم فيها استخدام الصابون كانت في عام 2800 قبل الميلاد، وذلك فى مدينة بابل، وكان يتم صناعته عن طريق خلط الرماد والشحوم مع بعضهم البعض ثم غليهما في الماء، ويوجد بعض الكتابات على ورق البردي والتي تؤكد أنَّ المصريين القدماء قد قاموا بصناعة مادة شبيهة بالصابون، وذلك في عام 1550 قبل الميلاد، وكان يتم صناعتها عند غلي الزيوت النباتية مع الأملاح القلوية وكانوا يستخدموه في التنظيف، أما الفينيقيون فقد أضافوا إلى الصابون رماد الخشب وشحوم الماعز، وذلك لكى يصنعوا الصابون، وكان الرومان قد استخدموا في القرن الأول الميلادي الأملاح في صناعة الصابون، وقد استطاع الكيميائيون المسلمون أنْ يتوصلوا إلى طريقة لصناعة الصابون وذلك كان بحلول القرن السابع الميلادي، وقد ظهر دورهم بوضوح في عملية صناعة الصابون، وذلك بإضافة العديد مِنَ المكونات والتعديلات على مكوناته الأصلية، وقد انتشرت فى القرن الرابع عشر الميلادى طريقة لصناعة الصابون وكان ذلك في كل من إيطاليا وفرنسا، وقد قام الفرنسيون باستبدال الدهون الحيوانية بزيت الزيتون، وكان ذلك يُعتبر مِنْ أعظم النجاحات آنذاك[١].

استخدام الجلسرين والكيمياء في صناعة الصابون

وقد اكتشف الكيميائي كارل ويلهيلم عام 1783 ميلاديًا مادة جديدة تسمي الجلسرين والتي تكونت نتيجة تفاعل كل مِنْ أكسيد الرصاص الممزوج بزيت الزيتون المغلى، وقد كانت نتيجة هذا التفاعل إنتاج مادة لها رائحة عطرية وقد أصبحت ِمنْ أشهر المواد المستخدمة في صناعة الصابون في الأوقات اللاحقة، وقد توصل العالم الفرنسي ليبلانك عام 1791 ميلاديًا إلى الطريقة الكيميائية والتي جعلت مِنْ عملية تصنيع الصابون أمرًا سهلاً، وذلك كان مِنْ شأنه أنْ يُقلل سعر الصابون في ذلك الوقت، ثم بعد أكثر مِنْ 20 عامًا استطاع أحد العلماء الفرنسيين أنْ يعرف الرابط بين المواد الدهنية والجلسرين والأحماض، ومنذ ذلك الوقت بدأت عملية صناعة الصابون الحديث. وقد تم صناعة نوع من الصابون والذي يكون مخصص للإستحمام فقط، وذلك كان فى أواسط القرن التاسع عشر الميلادي، وقد استطاع الكيميائيون أنْ يصنعوا صابون اليد في عام 1973 ميلاديًا، وبعد ذلك تم صناعة أنواع الصابون المختلفة الخاصة ببشرة الوجه، ويوجد اليوم أنواعًا مختلفة ومتعددة مِنْ أنواع الصابون المختلف والتي تم صناعتها للعديد من الأغراض.

الصابون

يُعتبر الصابون واحدًا مِنْ أهم الصناعات والتي تدخل بنسبة كبيرة في حياة الإنسان اليومية، فالصابون لا يستطيع أحد الاستغناء عنه، فلا يخلو أي منزل اليوم من الصابون، حيث يُعتبر مِنْ أقدم الصناعات التي عرفها الإنسان القديم وما زالت تتطور وتتقدم حتى اليوم لتتلائم مع احتياجاتنا اليومية، والتطورات العصرية، فالآن يوجد الكثير مِنَ المصانع والتي مِنْ شأنها تصنيع الصابون حول العالم، وتعمل هذه المصانع على توفير باقة مِنْ أنواع الصابون المتنوعة، فالصابون يُعتبر مِنْ أهم الأدوات التى يستخدمها الناس فى عمليات التنظيف المختلفة، حيث يتم استخدام الصابون فى المدارس أو المنازل أو مكان العمل، أو حتي فى أي مكان آخر، ويُمكن تعريف الصابون بأنَّه مادة قد تستخدم فى غسيل وتنظيف الأغراض والأشياء المختلفة [٢].

تسمية الصابون

تُعتبر كلمة الصابون كلمة مُعربّة مِنَ الكلمة الفارسية سابون، أي مادة يوجد بها مجموعة مِنَ الأملاح والدهون، وتكون قابلة للتحلل في الماء، ونستطيع الحصول على مادة الصابون من جذور العصلج، والتي تُعتبر أحد أنواع النباتات والتي يُمكن سحقها ونقعها في الماء، ويمكن استخدامها في غسيل الأطباق والملابس، وعَرف العرب استخدام الصابون منذ القِدَم، وقد كانوا حريصين على صناعته ثم بعد ذلك تم تصديره للدول الأوروبية.

كيفية صناعة الصابون

توجد طرق كثيرة يتم إتباعها في عملية صناعة الصابون سواء أكان فى المنزل أو في المصانع، وسوف يتم تناول معلومات عن كيفية صناعة الصابون خلال السطور القادمة:

عملية تصنيع الصابون فى المصانع

تعتمد هذه العملية على استخدام الدهون والزيوت، ويتم اتباع طريقتين فى هذه الصناعة وهما:

  • الطريقة الباردة: وتعتبر هذه الطريقة مِنَ الطرق الغير مُكلفَة والإقتصادية والتي تتبعها مصانع تصنيع الصابون والتي يكون حجمها صغير، وتقوم هذه الطريقة على مزج الجليسرين مع الصابون ولا يتم فصله عنه.
  • الطريقة الساخنة: وهذه الطريقة تتبعها مصانع الصابون الكبيرة، والتي تعتمد على استخدام أجود الأنواع مِنَ الجليسرين والمعروف بثمنه المرتفع، وهذا يُساعد على الحصول على صابون عالي الجودة، أما بالنسبة لطريقة صناعة الصابون فهي تتبع الخطوات الأتية :
    • تبدأ عملية تصنيع الصابون –والمعروفة بعملية التصبن – باستعمال قِدْرٍ حجمه يتراوح بين 5 إلى 150 طن.
    • يتم وضع الدهون في هذا القِدْر إلى أنْ تصل إلى نصف حجمه، وبعد ذلك يتم تسخينها إلى درجة حرارة 100 درجة مئوية ويتم الاعتماد في هذه العملية على البخار المباشر، ثم يتم إضافة الصودا بعد ذلك فى صورة دفعات متلاحقة.
    • ثم بعد فترة زمنية مِنْ حدوث التفاعل الكيميائي المراد بين الدهون والصودا يلزم وضع كميات بتركيز أكبر مِنْ مادة الصودا، ويتم ذلك بدفعات متلاحقة مع المحافظة على عملية غليها.
    • تتطلب عملية التصبن (صناعة الصابون) مدة تتراوح بين 12 إلى 24 ساعة، ثم التأكد مِنْ انتهاء هذه العملية وذلك عن طريق الإعتماد على مجموعة مِنَ الاختبارات.
    • بعد التأكد من إنتهاء عملية التصبن يتم البدء بفصل الماء والجليسرين عن الصابون ويتم الاعتماد في ذلك علي ملح الطعام، ثم يتم تركه حتي تصل درجة الحرارة إلي 60 فى القِدْر، وتستمر هذه العملية بين يومين إلى خمسة أيام.
    • بعد انتهاء الخطوة السابقة، يتم إضافة العديد مِنَ الإضافات إلى الصابون مثل:
      • العطور والألوان.
      • المواد التى تعمل علي زيادة حجم الصابون مثل:
        • كربونات الصوديوم.
        • سيليكات الصوديوم.
  • يتم إضافة مادة الصابون التي تم تجهيزها إلى قوالب أو قد يتم عجنها لكي يتم زيادة تجانسها، وفيما بعد يتم تقطيع الصابون إلى قطع طبقًا للحجم المُراد، ثم تتم عملية كتابة اسم ونوع الصابون عليه.

صناعة الصابون المنزلي

يوجد اهتمام كبير لدى أغلب العائلات والأسَر لمعرفة عملية صناعة الصابون فى المنزل؛ وذلك بغرض استخدامه فى عمليات التنظيف المختلفة، وسوف يتم تناول خطوات صناعة الصابون في المنزل فيما يأتي[٣]:

  • يتم خلط الزيوت مع الدهون بحمام مائى، وذلك عن طريق إحضار إناء كبير يحتوي على الماء.
  • ثم يتم وضع الإناء على النار، وبعدها يوضع الإناء الآخر داخله، ثم تبدأ عملية تفريغ الدهون.
  • وبعد أنْ تذوب الدهون يتم البدء بوضع زيت الزيتون، وبعد اختلاطه به يتم إضافة النوع الأخر، ويتم الاستمرار على ذلك حتى يتم الانتهاء مِنْ عملية خلط جميع الزيوت الموجودة.
  • ثم يتم إحضار كمية مِنَ الماء البارد فى كوب مِنَ البايركس.
  • وأيضًا يتم إحضار كمية مِنَ الصودا الكاوية، ثم يتم سكب الصودا في الماء وذلك حتى تبرد حيث أنَّها ستعمل على تسخين الماء البارد.
  • عندما تكون درجة حرارة الصودا والزيوت معًا حوالي 120 درجة مئوية يجب وضع الصودا على مزيج الزيوت، ويتم خلطهم معًا بصورة جيدة وذلك بإستخدام الخلاط اليدوي لمدة تتراوح من 7 إلي 10 دقائق، وبعد أنْ يتم المزج بصورة جيدة سوف تجد أنَّ المزيج أصبح له قوامًا متماسكًا.
  • ثم يتم تجهيز 30 جرام مِنَ الزيوت العطرية لكل 480 جرام مِنَ الزيت الذي تم استخدامه وأيضًا المادة الملونة.
  • وعند الرجوع إلى الخليط سوف يتم مُلاحظة أنَّه صعد على السطح ويلزم تقليبه قليلاً، وبعد ذلك يجب تغطيته لكي لا يحدث جفاف له، ومن ثم نعود له بعد فترة قليلة ونعاود التقليب بالملعقة البلاستيكية أو ملعقة أخرى خشبية.
  • وبعد أنْ يصل الخليط إلى صورة أشبه بالبطاطس المهروسة يتم البدء في وضع الزيت العطري مع الاستمرار فى المزج،
  • وضع قطعة مِنَ الخليط على المادة الملونة، ويتم مزجهم مع بعضهم جيدًا مع بعض بصورة جيدة، ومِنْ ثم يتم إعادة هذة القطعة إلى باقي الخليط.
  • ويتم مزج القطعة المُعادة بباقي الخليط حتى يتم الحصول على اللون المناسب.
  • وبعدها يتم القيام بدهان قوالب التعبئة بأي نوع مِنْ أنواع الزيوت ليكون أكثر ليونة.
  • أخيرًا يتم سكب المزيج في القوالب ليجف، وقد تستغرق هذه العملية مِنْ أسبوع لأسبوعين.

المراجع

  1. بحث حول الصابون. ابتسام محمد. حياتك. تاريخ الوصول: 29-6-2020.
  2. كيفية صناعة الصابون. Yazan Zino. موضوع. تاريخ الوصول: 29-6-2020.
  3. تعلم صناعة الصابون الصلب منزلياً بأسهل الطرق واقل التكاليف. صابر. مشاريع صغيرة. 29-6-2020.
مرات القراءة 218 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018