اذهب إلى: تصفح، ابحث
الاقتصاد

بحث عن ضغوط العمل

بحث عن ضغوط العمل

تنطوي معظم الوظائف على قدر من الضغط والتوتر والإجهاد النفسي، وهذا يمكن أن يؤثر على الأشخاص في جميع المستويات داخل المؤسسة، بما في ذلك الموظفين والمديرين وكبار القادة. بعض الضغوط تكون معقولة، ولكنها تصبح مشكلة عندما تصبح مفرطة ومستمرة. هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكن لأي شخص اعتمادها لإدارة وخفض مستويات الضغط النفسي لديه، بالإضافة إلى إيجاد توازن إيجابي بين متطلبات العمل ومسئوليات الحياة الأخرى.

ماذا تعني ضغوط العمل؟

يمكن أن يحدث الإجهاد النفسي والضغوط في مكان العمل عندما يكون هناك عدم توافق بين متطلبات الدور وإمكانيات المرء والموارد والدعم المتوفر. يعلم الجميع ماهية الشعور بالضغط النفسي، وربما نكون قد واجهناه جميعًا في مرحلة ما - في المنزل أو المدرسة أو العمل أو أثناء الخروج من منطقة الراحة الخاصة بنا، ولكن بينما يكون هذا الضغط طبيعيًا، فإن استمراره يمكن أن يصبح مشكلة.

علامات ضغوط العمل

إن الضغوط هي استجابة طبيعية لمتطلبات العمل المتزايدة. يمكن أن تكون هذه الضغوط مفيدة في فترات قصيرة، بحيث تساعدك على البقاء في حالة تأهب واستعداد للأداء في أحسن حالاتك. غير إن ضغوط العمل الطويلة أو المفرطة يمكن أن تكون ضارة بصحتك النفسية. يمكن أن تساهم الضغوط في الإصابة باضطراب القلق و / أو الاكتئاب، وقد تتسبب في تدهور حالتك الحالية. بالإضافة إلى التأثير على علاقاتك وحياتك خارج نطاق العمل، يمكن أن تزيد ضغوط العمل من خطر الإصابة بالإرهاق والإعياء المزمن. هنالك نوعان من علامات ضغوط العمل:

  1. العلامات البدنية لضغوط العمل
  2. العلامات غير البدنية لضغوط العمل

العلامات البدنية لضغوط العمل
وهي تشمل:

  • ألم في الصدر أو تسارع دقات القلب
  • الشعور بالإعياء
  • انخفاض الاهتمام بالجنس
  • الغثيان أو الإسهال أو الإمساك
  • حدوث نزلات البرد في كثير من الأحيان
  • التوتر العضلي والآلام والصداع
  • نوبات من التنفس السريع، والتعرّق المفرط
  • فقدان أو تغيّر الشهية
  • مشاكل النوم

العلامات غير البدنية لضغوط العمل
وهي تشمل:

  • الشعور بالإرهاق أو الإحباط
  • الشعور بالذنب أو التعاسة
  • سرعة الانفعال
  • فقدان الثقة وعدم الدقة
  • التفكير السلبي
  • الأفكار المتسارعة
  • مشاكل الذاكرة
  • القلق المفرط

العوامل المساهمة في ضغوط العمل

تشمل هذه العوامل:

  • العمل لساعات طويلة أو العمل الإضافي، والعمل خلال فترات الراحة أو أخذ العمل إلى المنزل
  • العمل بنظام النوبات
  • العمل تحت ضغط الوقت أو العمل بصورة قاسية جدًا أو سريعة جدًا أو بأهداف غير واقعية
  • وجود سيطرة محدودة على كيفية قيامك بعملك
  • مساهمات محدودة في القرارات الأوسع نطاقا داخل المؤسسة
  • عدم تلقي الدعم الكافي من المشرفين والمديرين و / أو زملاء العمل
  • انعدام الأمن الوظيفي
  • متطلبات العمل الذهنية العالية، والعمل الذي يتطلب اتخاذ القرارات على مستوى عالٍ
  • عدم وضوح الدور الوظيفي
  • التواصل الضعيف في محيط العمل
  • الصراع مع الزملاء أو المديرين
  • التعرض للتنمّر
  • مستويات منخفضة من التقدير والمكافأة
  • العمل المزعج عاطفياً أو الذي يتطلب مشاركة عاطفية عالية
  • سوء إدارة التغيير في المؤسسة ونقص العدالة التنظيمية
  • التمييز - سواء على أساس الجنس أو العرق أو النوع.

نصائح حول كيفية إدارة ضغوط العمل اليومية

يعد تعلم كيفية التعامل مع ضغوط العمل بطرق صحية أمرًا مهمًا جدًا. لحسن الحظ، من السهل تعلم تقنيات بسيطة تساعد في هذا الشأن، وهي تشمل التعرف على السلوكيات التي تساهم في الضغوط وتغييرها، وكذلك تقنيات تقليل الضغط بمجرد حدوثه. يمكن أن تساعدك النصائح التالية على الاعتناء بالعقل والجسم، والحد من الضغط وتأثيره على صحتك:

  • تحديد علامات التحذير من ضغوط العمل

من المفيد جدًا أن تكون قادرًا على تحديد علامات الإنذار المبكر في جسمك والتي تخبرك عندما تتعرض للضغط. هذه العلامات تختلف من شخص لآخر، ولكنها قد تشمل أشياء مثل انقباض الفك، وصك أسنان ، والشعور بالصداع، أو سرعة الانفعال.

  • تحديد المحفزات

غالباً ما تكون هناك محفزات معروفة تزيد من مستويات الضغط لدينا وتجعل من الصعب علينا التعامل معها. إذا كنت تعرف ما هي المحفزات المحتملة، فيمكنك أن تتوقعها والقيام بتهدئة نفسك مسبقًا، أو حتى إيجاد طرق للتخلص منها. قد تشمل المحفزات العمل حتي وقت متأخر من الليل، ومواعيد التسليم النهائية، ورؤية أشخاص معينين، والجوع.

  • وضع روتين

يمكن أن يكون وجود إيقاعات وروتينات يمكن التنبؤ بها في اليوم، أو خلال أكثر من أسبوع، أمرًا مهدّئًا ومطمئِنًا جدًا، ويمكن أن يساعدك في إدارة الضغوط. تشمل العادات الروتينية:

  1. أوقات منتظمة للتمرين والاسترخاء
  2. أوقات الوجبات العادية، وأوقات النوم والاستيقاظ
  3. التخطيط المسبق للقيام بأعمال معينة في أيام محددة من الأسبوع.
  • قضاء بعض الوقت مع أشخاص تحبهم

قضاء بعض الوقت مع الأشخاص الذين تهتم بهم ويهتمون بك هو جزء مهم من إدارة الضغط المستمر في حياتك وعملك. يشمل ذلك:

  1. قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء والعائلة، لا سيما أولئك الذين يرفعون المعنويات بدلاً من الأشخاص الذين يثقلون عاتقك بمزيد من الضغوط.
  2. شارك أفكارك ومشاعرك مع الآخرين عند ظهور الفرص. لا "تحجب" مشاعرك.
  • اهتم بصحتك

تشمل الأمور التي يمكنك القيام بها في هذا الجانب:

  1. التأكد من تناول طعام صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  2. خصص وقتاً للقيام بأنشطة تجدها مهدئة أو رافعة للمعنويات، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو المشي أو الرقص.
  3. تجنب استخدام الکحول أو التبغ أو أي دواء آخر للتعامل مع الضغوط.
  • تحكم بـ "التحدث إلى نفسك"

عندما نشعر بالضغوط، نقول أحيانًا أشياء في رأسنا، مرارًا وتكرارًا، تضيف المزيد إلى شعورنا بالضغط. قد تتضمن هذه المحادثات الذاتية غير المفيدة أشياء مثل: "لا أستطيع التعامل مع الأمر" أو "أنا مشغول جدًا" أو "أنا متعب جدًا". امتنع عن قول هذه الأشياء السلبية والمثبطة إلى نفسك واستبدلها بأفكار وخواطر إيجابية من قبيل: "أستطيع القيام بذلك"، و"أنا جيد في التعامل مع هذه الأمور".

المصدر

https://www.headsup.org.au/healthy-workplaces/workplace-stressors

بحث عن ضغوط العمل
Facebook Twitter Google
89مرات القراءة