اذهب إلى: تصفح، ابحث

بحث عن مصر

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 07 / 02 / 2019
الكاتب Doaa Jamal

بحث عن مصر

بحث عن مصر

مصر هي دولة عربية إسلامية تُعرف رسمياً باسم جمهورية مصر العربية، وتقع شمال قارة أفريقيا حيث تتشارك حدودها البرية مع دول عدة، كما لها حدود بحرية مع عدد من البحار، فيحد مصر من الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الشرق فلسطين والبحر الأحمر، ويحدها من الغرب ليبيا، أما من الجنوب فتحدها السودان، وتشتمل مصر ضمن مساحتها على شبه جزيرة سيناء والتي تقع شرقي مصر على قطعة أرض مثلثة رأسها في الجنوب وقاعدتها في الشمال عند التقاء مصر مع فلسطين، وتبلغ مساحة مصر الإجمالية 1,001,450كم2 وهي مشتملة على 6,000كم2 مسطحات مائية، ووفقاً لوكالة الاستخبارات المركزية فإن مصر أكبر من ثمانية أضعاف حجم ولاية أوهايو، وهي أكبر بدرجة قليلة من ثلاثة أضعاف حجم ولاية نيو مكسيكو، وقد احتلت مصر المرتبة 31 بين دول العالم من ناحية المساحة.

سكان مصر

أما عدد سكان مصر فقد بلغ في عام 2017م نحو 97,041,072 نسمة، وقد احتلت بذلك المرتبة 14 بين دول العالم أجمع، وعاصمة مصر هي مدينة القاهرة وهي اكبر مدنها من حيث عدد السكان أيضاً، ويُمكن القول أن أغلب السكان يستقرون حول نهر النيل والدلتا خاصته، ووفقاً للإحصائيات الحديثة هناك مساحة كبيرة من مصر لا تزال غير مأهولة بالسكان إلى يومنا هذا، ويتحدث سكان مصر اللغة العربية لكونها لغة البلاد الرسمية، كما يتحدثون الإنجليزية والفرنسية إن لزم الأمر وخاصة في التبادلات التجارية، وتعتبر مصر من دول العالم النامية، وهي تواجه مشكلات عدة في اقتصادها، إلّا أنها تحاول التقليل من هذه المشكلات وتفاديها إن حصلت، وتتبع مصر استراتيجيات معينة لرفع مستواها الاقتصادي، ومن ذلك أن تشجع الاستثمارات الخارجية، وتحاول جذب رؤوس الأموال إليها ما أمكن وخاصة في قطاعات الخدمات، والتجارة والصناعة.

اقتصاد مصر

يعتبر القطاع الزراعي من أهم القطاعات التي تُساهم في الاقتصاد المصري بشكل إيجابي، حيث إن الزراعة من أهم الأنشطة الاقتصادية فيها، ويعمل في قطاع الزراعة عدد كبير من سكان مصر، وتتركز الزراعة فيها في منطقة وادي النيل ودلتا النيل، والجدير بالذكر أن مصر واجهت مشكلات عدة فيما يتعلق بقطاع الزراعة وعمدت إلى حل هذه المشكلات بقدر الإمكان، وكان أهم المشكلات هو ملكية الأراضي الزراعية وتركزها في أيدي كبار الدولة، فخرجت الحكومة بقانون الإصلاح الزراعي ليقوم على تنظيم الملكية الفردية ويقضي على الفوارق الكبيرة في الملكيات بين الطبقة الغنية والطبقة العاملة وليرفع من مستوى معيشة المزارعين، كما كان من حلول مشكلة المياه اللازمة للزراعة بناء سد أسوان العالي الذي يخزن مياه النيل عند فيضانه بدلاً من ضياعها.

نبذة عن تاريخ مصر عبر العصور

كانت مصر هي الموطن الأول لمختلف الفنون، والأمور الإدارية والدينية منذ العصر الحجري الحديث، كما ظهرت فيها الكتابة لأول مرة أيضاً، وفي هذا العصر استطاع المصريون القدامى أن يستخدموا النحاس في صناعة أدواتهم بعد أن كانوا يستخدمون الحجارة فقط، وظهرت في هذا العصر حضارتين الأولى جنوب مصر في الصعيد والثانية في شمالها في الدلتا، وكان لكل حضارة ملوكها، إلى أن أرادت ملكة الجنوب توحيد الدولتين معاً وقامت حروب عدة بين الدولتين انتهت بالوحدة وكان ذلك في 3200ق.م، أما ملك الدولة الموحدة الناتجة فكان نارمر وهو أول ملك في الأسرة المصرية الحاكمة، ومن بعده بدأ عصر الأسرات المصرية.


وكانت بداية عصر الأسرات بالدولة القديمة التي بُنيت فيها الأهرامات، ومن بعدها بدأت الدولة الوسطى ومن ثم الدولة الحديثة التي بدأت في 1550ق.م، ويعد عصر الدولة الحديثة من أقوى العصور وأكثرها ازدهاراً، وقد شهدت الدولة الحديثة العديد من الملوك الجبارين الذين أسهموا بشكل كبير في تطوير الدولة، مثل أحمس، وحتشبسوت، وإخناتون، وتوت عنخ آمون ورمسيس الثاني، وفي 670ق.م بدأت فترة حكم آخر السلالات في مصر، وكانت مصر آنذاك مقاطعة تتبع للأشوريين، ومن بعد الأشوريين جاء الفرس وسيطروا على مصر بقيادة قمبيز الملك وكان ذلك في 525ق.م، وفي 333ق.م استطاع الإسكندر المقدوني أن يهزم الفرس ويخلص المصريين منهم.


وبعد أن مات الإسكندر في 323ق.م حكم مصر القائد بطليموس لتصبح تحت سيطرة البطالمة واستمر حكمهم حتى 30ق.م إلى أن جاء الروم وحكموا مصر، وبقيت تحت سيطرة الرومان إلى 639م حتى الفتح الإسلامي بقيادة عمرو بن العاص، وبعد الفتح الإسلامي أصبحت مصر ولاية إسلامية ليحكمها الأمويون، ومن بعدهم العباسيين ومن ثم الفاطميين وهم من أسسوا مدينة القاهرة وبنوا الجامع الأزهر فيها، وبعد الفاطميين انتقلت مصر إلى الأيوبيين بقيادة صلاح الدين الأيوبي والذي قاد الحملات الصليبية في القدس وبلاد الشام، ومن بعد الأيوبيين حكم مصر المماليك والذين كانت غالبيتهم من الشراكسة والأتراك، وبقوا في مصر حتى عام 1517م وهي سنة قدوم الأتراك العثمانيين، فاستولوا على مصر وأصبحت ولاية عثمانية، ومرت مصر في عهد العثمانيين بتغيرات وتطورات كبيرة حتى وقعت فريسة للاستعمار البريطاني بفرض الحماية عليها في عام 1914م مع نشوب الحرب العالمية الأولى، حيث عزلت بريطانيا والي مصر وهو الخديوي عباس حلمي الثاني، واستلم الحكم بدلاً منه السلطان حسين، وخلفه من بعده في الحكم أخيه أحمد فؤاد، وفي عهده استطاعت مصر أن تحصل على استقلال اسمي لها عن بريطانيا في عام 1922م، وتوالت الأحداث بعد ذلك لتنتهي بإلغاء النظام الملكي وجعله جمهوري في عام 1953م وهو تاريخ تأسيس جمهورية مصر العربية.


وفي تلك الفترة بدأت البلاد بالصعود وبإعطاء الأولوية للقضايا الاجتماعية والأمور الخاصة بالصناعة، واهتمت أيضاً بالتعليم، وكان ذلك متزامناً مع الحرص على مقاومة الاستعمار والمطالبة بحق تقرير المصير، وقد كان للبلاد دوراً كبيراً في عقد مؤتمر باندونج في دولة إندونيسيا الذي كان نقطة بداية حركة عدم الانحياز لأي من طرفي الحرب الباردة، وكان هذا في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، كما كان لمصر دوراً رئيسياً في تشكيل منظمة الوحدة الأفريقية أو ما يعرف حاليا بالاتحاد الأفريقي، ولم ينته الأمر إلى هذا الحد بل إن الشعوب كانت تسعى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية جنباً إلى جنب مع المطالبة بالاستقلال، وكان من دور جمال عد الناصر أنه أعلن مشروع تأميم قناة السويس في عام 1956م والذي تزامن مع صد العدوان الثلاثي على مصر بكل قوة وحزم، ولم يُثن العدوان الثلاثي الشعب المصري عن إرادته، واستمر في مجابهة الاستعمار والإرادة في الحصول على الاستقلال الكامل وتقرير الشعب مصيره بنفسه إلى عهد أنور السادات، ففي عهده تم إصدار أول دستور في عام 1971م، كما تم الانتصار في حرب أكتوبر في عام 1973م، وقد استعادت مصر عضويتها في جامعة الدول العربية في عهد الرئيس حسني مبارك في عام 1989م، واستعادت قوتها ونمت وتطورت في مختلف الأصعدة.

المراجع

  1. Encyclopedia: Egypt
  2. بوابة التقدم العلمي: نبذة تعريفية عن جمهورية مصر العربية
  3. Central Intelligence Agency: EGYPT
  4. جمهورية مصر العربية، وزارة الخارجية: نبذة مختصرة عن تاريخ مصر عبر العصور
  5. بوابة التقدم العلمي: نبذة تعريفية عن الحضارة المصرية
249 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018