اذهب إلى: تصفح، ابحث

بحث عن مهارات الكتابة في اللغة العربية

التاريخ آخر تحديث  2019-04-01 13:31:31
الكاتب

بحث عن مهارات الكتابة في اللغة العربية

مهارات اللغة العربية

تعتبر اللغة العربية من أعمق اللغات العالمية وأكثرها تشعّبًا، وهي من أكثر اللغات العالمية شيوعًا حول العالم؛ إذ يتحدث بها حوالي 467 مليون نسمة غالبيتهم من العرب الذين يقيمون في بلاد الوطن العربي إضافة إلى دول أخرى كتركيا والسودان وإيران وغيرها، وتمتاز هذه اللغة بأنها لغة مقدسة لدى المسلمين لأنها لغة القرآن الكريم، وهذه اللغة العالمية تحتوي على علومٍ كثيرة متفرّعة كالنحو والصرف والبلاغة والاشتقاق والعروض والقوافي والتصريف والإعراب ونحوها، كما أنها تندرج على العديد من المهارات اللغوية كمهارة الكتابة ومهارة الاستماع ومهارة التحدث ومهارة القراءة وغيرها، وفي هذا المقال سيتم عرض بحث عن مهارات الكتابة في اللغة العربية وكيفية تنميتها وتطويرها، وأهم معايير الكتابة الناجحة [١].

ما هي الكتابة اللغوية

الكتابة هي عبارة عن لغة مفهومة بين الناس تعتمد على رموز ورسومات " حروف " استطاع من خلالها الناس توثيق الأحداث ونقل الأفكار والتعبير عن المشاعر وتوثيق الكلمات المنطوقة وترجمة ذلك برموزٍ يمكن قرائتها في كل دولة من دول العالم تبعًا لنموذجٍ مخصص لكل لغة حول العالم، ويعتمد جمال الكتابة على الكثير من المقومات اللازمة لإظهار تمكن الكاتب وقدراته أهمها: حسن الخط، ومراعاة علامات الترقيم الإملائية كالفاصلة والنقطة وغيرها بالإضافة إلى جمال العبارة وكتابتها بلغة سليمة وعبارة مستقيمة خالية من الركاكة في التعبير أو تكرار الكلمات أو المعنى داخل النص الواحد، وجمال العبارة يعود إلى مدى ثقافة الكاتب وكمية المقالات والكتب التي قرأها لعدد من الكتّاب والشعراء المحترفين ليخرج بمخزونٍ لغوي كبير يفيده في صياغة الحروف والكلمات بحرفية وجمالية لافتة [٢].

معايير الكتابة الناجحة

تتطلب الكتابة الناجحة من الكاتب أن يراعي مجموعة من المعايير الأدبية التي تساعده في الخروج بكتابة ناجحة أو إبداعية وهي:

  • اختيار الموضوع: يعتمد نجاح الكتابة على اختيار الموضوع أو الفكرة الرئيسية لمضمون الكتابة والتي يجب أن تجذب القارئ لمتابعة كامل الموضوع حتى نهايته بحيث يجب اختيار موضوع شيّق يهم الناس أو يلمس مشاعرهم، كما يجب أن يجمع الكاتب كافة المعلومات عن هذا الموضوع قبل الكتابة فيه.
  • الوحدة والتماسك: إذ يجب على الكاتب أن يجيد اختيار الفقرات وأن يربطها بالموضوع أو الفكرة الأساسية، ولا بد أيضًا أن تكون جميعها منسجمة مع بعضها ومتناغمة إلى حد كبير، كما يجب اتباع التسلسل المنطقي للفقرات حتى يستوعب عقل القارء المعلومات ويفهمها جيدًا.
  • الدقة والموضوعية: يجب على الكاتب سرد المعلومات المطروحة بدقة ومصداقية عالية، ولا بد أن تكوي على معلوماتٍ صحيحة غير مغلوطة حتى يحظى بثقة القارئ، لأن الكتابة تعرض نظريات واقتباسات ومواقف وحقائق لا يجوز التلاعب بها، كما يجب أن تكون اللغة المستخدمة في الكتابة ذات طابعٍ موضوعي حيادي لا يعرض آراءً شخصية أو تحيز لأي فريق، لذا على الكاتب أن يعرض المعلومات ويكتبها لاغة غير عاطفية وبطريقة خالية من الآراء الشخصية.
  • اختيار الألفاظ بعناية: لا بد للكاتب أن يختار ألفاظه بما ينسجم مع الموضوع العام، وعليه أن ينوّع في الجمل ولا يكررّها في السياق ذاته حتى لا يشعر القارئ بالركاكة أو الملل.
  • الأسلوب الأدبي: لا بد أن يكون الجو العام للنص حيويًا وحماسيًا مخلوطًا بالرصانة والعمق، كما يجب أن يختار الكاتب أسلوبًا أدبيًا جميلًا ومتناغمًا وشيّقًا ليجذب القارئ ويحمسه للمتابعة والإعجاب بكتابته، لذلك لا بد من انتقاء الألفاظ والعبارات بدقة وإتقان، وصياغتها بلغة أدبية ومهارة عالية لتمنح النص إيقاعًا جماليًا مميزًا.
  • التوثيق للمصادر والمراجع: إذ أن من أخلاقيات الكاتب أن يرجع المعلومات للمصادر التي أخذها منها كالكتب أو الأشخاص وذلك حفظًا للجهد والوقت الذي بذلوه في جمعها والخروج بها، وكذلك من أجل التسهيل على الباحثين في نفس المجال الوصول إلى المراجع والمصادر في ذات الموضوع والاستزادة منها.
  • عدم وجود أخطاء لغوية أو نحوية أو إملائية: إذ أن ورود الأخطاء النحوية والإملائية في النص يجعل القارئ ينسحب من متابعة القراءة ويفقد الكاتب حرفيته وقدراته اللغوية مهما كان مبدعًا لذا لا بد من التدقيق اللغوي للنصوص وتعلم مهارات الترقيم وأماكن وضعها داخل الجمل [٣].

طرق تنمية مهارات الكتابة

من أجل تحسين مستوى الكتابة في اللغة العربية يمكن الاستعانة بالنصائح التالية:

  • إعادة قراءة النص المكتوب مرتين قبل نشره: حيث يساعد ذلك على تصحيح الأخطاء الكبيرة والصغيرة الواردة في النص قبل عرضه للقرّاء والحرص على كتابة مسودة أولًا ثم التحرير النهائي للتخلص من أي أخطاء متوقعة في النص.
  • استخدام أداء تصحيح الأخطاء الإملائية في بداية الأمر، إذا كان الكاتب غير متمكن بشكلٍ كافٍ من القواعد الإملائية.
  • تعلّم قواعد النحو والصرف لتجنب خسارة القرّاء المتمكنين في المجال وتجنب انتقاداتهم اللاذعة، لذا قبل نشر أي نص أدبي لا بد من التدقيق في سلامة الألفاظ والكلمات من الناحية اللغوية والنحوية والإملائية لرفع جودة الكتابة وجذب المزيد من القرّاء.
  • إزالة العبارات المحشوة والكلمات الزائدة وغير الضرورية التي لا تفيد النص مطلقًا، لذا لا بد من مراجعة الكلمات بدقة واتخاذ القرار المناسب لحذف بعض الكلمات الإضافية التي لا معنى لوجودها في النص.
  • استخدام اللغة البسيطة والمباشرة والابتعاد عن استخدام الألفاظ والكلمات الصعبة والمتخصصة لكي يتمكن جميع القرّاء من فهمها والاستمتاع بها.
  • عدم تكرار الكلمات نفسها في ذات النص حتى لا يفقد جماليته وقوته، والاستعانة بمرادفات الألفاظ والتنويع بينها.
  • اختيار المكان المناسب للكتابة: والذي من شأنه أن يكون ملهمًا جيدًا لانتقاء عباراتٍ جميلة وألفاظٍ مشوقة وجذابة، كاختيار حديقة معينة أو مقهى محبب للكاتب، إذ قد يكون لهذه الأماكن أثرًا جيدًا في زيادة التركيز وتحسين مستوى الكتابة بشكلٍ عام [٤].

المراجع

مرات القراءة 143 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018