اذهب إلى: تصفح، ابحث

تقرير عن المخدرات

التاريخ آخر تحديث  2019-03-06 20:05:12
الكاتب

تقرير عن المخدرات

بحث عن المخدرات

المخدرات هي أي مادة باستثناء الطعام والماء التي تدخل إلى الجسم، وعند دخولها تغير وظيفة الجسم سواء الجسدية أو النفسية، بعض المخدرات قانوني مثل الكحول، والكافيين، والتبغ، أما بعضها الآخر فغير قانوني مثل الحشيش، وإكستاسي، والكوكايين، والهيروين. تترك المخدرات أثرا نفسيا على الجهاز العصبي المركزي وتغير مزاج الشخص وتفكيره وسلوكه، ويمكن تصنيف المخدرات ذات الأثر النفسي إلى أربع فئات هي: المثبطات، والمنشطات، والمهلوسات، أو تأثير غير ذلك.

ما هو تأثير المخدرات القصير والطويل الأمد على المتعاطي ومن حوله؟

يختلف تأثير المخدرات من شخص لآخر، بحسب خصائص الشخص مثل الحجم الطبيعي، والنوع، والمزاج، والنظام الغذائي، واللياقة، والعمر، والصحة، وكمية المخدرات المستخدمة ونقاوتها، وكيف يتم أخذها، والبيئة التي يكون فيها الشخص عند استخدام المخدرات. يصبح بعض الناس بعد تناول المخدرات مكتئبين، أو غاضبين، أو عدوانيين، أو ينامون، أو غير مقاومين لشيء، أو يصابون بجنون العظمة، أو قلقين أو ثرثارين، ويؤدي تعاطي المخدرات إلى مشاكل اجتماعية، وعاطفية، وآثار سلبية على العلاقات مع العائلة والأصدقاء، بالإضافة إلى هذه المشاكل يعتبر سعر المخدرات مشكلة إضافية، لأن سعرها متغير بحسب اتجاهات السوق، ويسبب مشاكل للمتعاطين المدمنين والعرضيين.

  • أكثر مرحلة سيئة يمر بها المتعاطي هي عندما يشعر بمشاعر سلبية أثناء استخدامه للمخدرات، قد يشمل هذا الشعور فقدان السيطرة، بالإضافة إلى القلق والاضطراب، ويمكن أن يؤدي إلى نوبات فزع، وسلوكيات محفوفة بالمخاطر الشديدة، على سبيل المثال القفز من الأماكن المرتفعة، أو الركض عبر طريق مزدحم، ويمكن أن يشعر أن هذه المشاعر لن تنتهي أبدا.

أقسام المخدرات ذات التأثير النفساني

  • المثبطات: وهي الأدوية التي تقلل اليقظة عن طريق إبطاء نشاط الجهاز العصبي المركزي، مثل الهيروين، والكحول، والمسكنات.
  • المنشطات: وهي الأدوية التي تزيد من حالة الإثارة في الجسم، عن طريق زيادة نشاط الدماغ، مثل الكافيين، والنيكوتين، والأمفيتامينات.
  • المهلوسات: وهي الأدوية التي تغير الإدراك ويمكن أن تسبب الهلوسة، مثل رؤية أو سماع شيء غير موجود، مثل ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك، أو فطر بسيلوسيبين.
  • الفئة الرابعة: يندرج في هذه الفئة المخدرات التي تحمل خصائص أكثر من مجموعة واحدة من المجموعات السابقة، مثلا الحشيش يملك خصائص اكتئابية، وهلوسينيك له بعض خصائص المنشطات.

لماذا يتجه الناس إلى المخدرات

تختلف أسباب استخدام الأشخاص للمخدرات اختلافا كبيرا لكل فرد، في أكثر الأحيان، يحاول شخص إصلاح قضية في حياته، ويرى أن المخدرات هي الحل، أو قد يكون الشخص يحاول أن يتناسب مع أقرانه وآرائهم باستخدام الكحول أو المخدرات كوسيلة للشعور بأنه جزء منهم، والعديد من الأفراد يستخدمون المخدرات لنسيان الألم المزمن إلى اضطرابات الصحة العقلية، أو للتخفيف من أعراض الأمراض البدنية، إن الاطلاع على مخاطر استهلاك المشروبات الكحولية وإدمان المخدرات هي نصف الطريق في الابتعاد عنها، ومن المرجح أن يكون المدمن قادرا على اتخاذ القرار الأمثل مستقبليا، وفيما يلي قائمة بأكثر الأسباب التي تدفع الناس للإدمان على المخدرت:

  • التجريب: من المألوف في العديد من حالات الإدمان، أن يكون لدى الشخص المدمن فضول تجاه تجريب نوع معين من المخدرات أو الكحول، وهذه الحالة تحصل أكثر ما تحدث بين المراهقين، ومع أن تجريب شيء لمرة واحدة لا يعتبر إدمانا، إلا أنه قد يتطور ليصبح إدمانا حقيقيا.
  • العائلة: إذا كان في العائلة مدمنون على المخدرات فسيكون لدى الشخص تاريخ وراثي لتعزيز الرغبة في إدمان المخدرات أو الكحول، ومن الجدير بالذكر أن ما بين 30٪ - 70٪ من الآثار الخطيرة للمخدرات على الشخص مرتبط بالجينات التي يولد بها إلى جانب عوامل اجتماعية أخرى محيطة به.
  • وصفات الدواء: هناك اعتقاد خاطئ شائع بأن أي دواء يصفه الطبيب هو آمن، ولكن للأسف، هذا ليس هو الحال دائما، لأن الطبيب قد يصف أدوية للحد من المضاعفات الصحة الجسدية والعقلية، ولا يتم تعليم بعض الأشخاص بأسلوب صحيح بلمخاطر التي قد تعود بها هذه الأدوية، وغالبا ما تتم معالجة الألم المزمن من خلال الأدوية الأفيونية، التي تسبب إدمانا كبيرا، ويحتاج الشخص إلى فترة للتخلص من السموم الطبية من جسمه، وبالمثل، يمكن وصف أدوية تؤدي إلى الإدمان، لأولئك الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب لتخفيف الأعراض، وبعض هذه الأدوية لا تسبب إدمانا.
  • الشعور بالوحدة: من الممكن أن تبدأ الرغبة بالإدمان عند شعور الفرد بالوحدة، أو أنه معزول عن المحيط الخارجي من العائلة والأقارب والأصدقاء، ويعتقد أن الإدمان على المخدرات والكحول سوف يملأ الفراغ الذي كانوا يعيشون فيه، وقد يختار الأشخاص الذين يفتقرون إلى التفاعل الاجتماعي اليومي الإيجابي استخدام المواد التي تشعر بالسعادة أو القيمة، بالإضافة إلى ذلك، يبدأ المتعاطون بإبعاد أنفسهم أكثر عن الناس، خشية الحكم السيء عليهم، أو أن المساعدة ليست متاحة لهم.
  • ضغط الأقران: قد يعاني الأقران من بعضهم البعض كثيرا، خصيصا المراهقون، الذين يشعرون كثيرا بالحاجة إلى الشعور بالمساواة مع أقرانهم، وقد يشعر بعضهم بالحاجة إلى المشاركة في أنشطة قد تكون ضارة بالنسبة إليهم، وقد يشعرون بالنقص إذا كانوا يرافقون المدمنين، وهم لا يتعاطون، فيتجهون إلى المخدرات.
  • قد تعطي المخدرات شعورا بالسعادة: قد يشرب الناس الكحول بشكل أساسي للشعور بالسعادة، ولكن بعض الناس لا يستطيعون التوقف عن شرب الكحول، وتتطور حالتهم إلى أن تصل إلى الإدمان على الشرب أو على المخدرات، ومن الصعب عليهم رؤية الضرر في شيء يشعرهم بالسعادة.
  • اضطرابات الصحة العقلية: يمكن للاكتئاب والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة أن يزيد من تعرض الأفراد لخطر الإدمان، وقد يبدو استخدام المخدرات للتعامل مع المشاعر الصعبة طريقا سهلا للبعض.
  • الترفيه: يستخدم الكثير من الناس المخدرات أو الكحول في الاجتماعات التي تجمعهم مع الأصدقاء أو اعتقادا منهم بأنه أسلوب لتحقيق الاسترخاء بعد عناء يوم طويل، وغالبا ما ينظرون إلى المخدرات أسلوب يحقق الاسترخاء أو مسح عقولهم، ولا يزال متعاطوا المخدرات بغرض الترفيه معرضين لخطر أن يصبحوا مدمنين، في حال أصبح استعمالهم أكثر تكرارا، أو أنهم استخدموا مواد شديدة الإدمان.
مرات القراءة 57 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018