اذهب إلى: تصفح، ابحث

جزيرة بالي في اندونيسيا

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

جزيرة بالي في اندونيسيا

جزيرة بالي في اندونيسيا

جزيرة بالي واحدة من أكثر جزر الأرخبيل الإندونيسي المؤلف من 17000 جزيرة شهرةً، وذلك لاعتبارها الوجهة السياحية الأولى في البلاد كاملةً بفضل الشواطئ والمناظر الطبيعية الخلابة التي تستقطب نحو 7 ملايين سائح أجنبي سنويًا، ويذكر بأن هذه القدم البشرية قد وطأت هذه الجزيرة من عقودٍ طويلة؛ ما يؤكد ذلك ازدحامها بالسكانِ بأعدادٍ تجاوزت الأربعة ملايين نسمة، تتمتع جزيرة بالي بوجودِ أماكن سياحية مثيرة للاهتمام تضفي عليها مشهدًا بانوراميًا مميزًا منها البراكين وحقول الأرز ومختلف الطقوس والأنشطة السياحية التي تشهدها المنطقة على مدار العام، كما أن المياه الفيروزية والشواطئ الرملية والغابات الملتفة الجميلة تجعل منها وجهة للسكان المحليين في إندونيسيا والسياح من مختلف دول العالم[١] [٢].

جغرافيا جزيرة بالي

تحتل جزيرة بالي موقعًا جغرافيًا في قلبِ مقاطعة بروفينسي الكائنة ضمن مجموعةِ جزر سوندا الصغرى في دولةِ إندونيسيا، ويفصل بينها وبين جزيرة جاوة مسافةً تمتد إلى 1.6 كم شرقًا، بينما تبعد عن المقاطعة بروفينسي بواسطة مضيق بالي بمسافةٍ تصل إلى 5780 كم، وتمتاز المنطقة بطبيعتها الجبلية غالبًا باعتبارها امتدادًا لسلسلة جبلية مركزية من جزيرة جاوة، وتعد القمة الجبلية أجونج هي القمة الأعلى ارتفاعًا هناك نظرًا لبلوغها علوًا يتجاوز 3142 متر؛ ويطلق عليها تسمية "سرة العالم" حاليًا، كما تعد المنطقة نشطة بركانيًا للغاية؛ إذ تشير المعلومات إلى أن بركان نشط قد ثار في المنطقة سنة 1963م خلف أكثر من 1500 قتيل وشرد الآلاف من السكان؛ وقد جاء نشاطه بعد انقضاءِ 120 عام من السبات، فيما يتعلق بالأراضي المنخفضة من جزيرة بالي فإنها تترامى غالبًا في الأجزاء الجنوبية للجبال الوسطى، وتشهد المنطقة رياحًا موسمية جنوبية شرقية تمتد ما بين شهر مايو وحتى شهر نوفمبر؛ وتعد هذه الفترة بمثابةِ موسم الجفاف على المنطقة، هذا وتكثر الغابات الاستوائية في الجبال الشاهقة، وتمتاز بوجود أشجار البانيان العملاقة وخشب الساج، أما الحيوانات البرية فإن غاباتها موطنًا للنمور والغزلان والخنازير البرية وغيرها[٣].

يمتد عرض جزيرة بالي إلى نحوِ 95 ميل في قلبِ المحيط الهندي، وتحديدًا إلى الغرب بالنسبةِ لجزيرة جاوة، أما بالنسبةِ لجزر سوندا الصغرى فإن جزيرة بالي تأتي بالجزء الشرقي بالنسبة لها، وتعتبر جزيرة لومبوك الأقرب جغرافيًا لجزيرةِ بالي شرقًا، ويفصل بين بالي وشمال بيرث مسافة 1631 ميل غرب أستراليا، كما تبعد بالي عن شرق جاكرتا العاصمة الإندونيسية مسافة 716 ميل، وتحدها من الجهة الجنوبية الشرقية كل من نوسا وبيندا وغيرها من الجزر الصغيرة[٤].

تاريخ جزيرة بالي

مر تاريخ جزيرة بالي بمراحل ومحطات متعددة، ومن أبرز المحطات التاريخية هناك[٥]:

  • وصول التجار الصينينون وكوكبة من الأدباء الهنود إلى جزيرة بالي في مطلع القرن السابع الميلادي، وقد كانت المنطقة تخضع خلال تلك الفترة لحكم والدة إيرلانجا المعروفة باسم ماهيندراتا ما بين 1019-1049م.
  • هجرة أعداد كبيرة من الهندوس المنحدرين من أصولٍ تعود لجزيرة جاوا نحو بالي سنة 1284م، وتمكن آخر ملوك جاوة من الاستيلاء على بالي سنة 1284م.
  • استقلال جزيرة بالي عن حكم ملوك جاوا استقلالًا تامًا، وتحول حكمها لقبضة إمبراطورية ماجاباهيت سنة 1343م ضمن نطاق جاوة الشرقية.
  • قدوم الجيوش الإسلامية إلى المنطقة سنة 1478م وإسقاط حكم ماجاباهيت.
  • وصول أعداد من الشعب الهولندي إلى بالي سنة 1597م وكانت المرة الأولى.

سكان جزيرة بالي

  • الديانة: تصنف الثقافة في جزيرة بالي بأنها معقدة جدًا نظرًا لاعتمادها كليًا على معتقدات الدين الهندوسي، وتحديدًا Agama Hindu Dharma المؤلف من عدةِ طوائف وجماعاتٍ دينية، ويتشابه أتباع الديانة البوذية والهندوسية معًا في جاوا وبالي والمستمد أساسًا من الهند في فترةِ ما بين القرنين الثامن والسادس عشر، ويتخذ أتباع هذه الديانة صليبًا معقوفًا أو عجلة شمسية رمزًا لديانتهم انطلاقًا من اعتقادهم بتأثر الروح بشكل كبير بكافةِ عناصر الطبيعة[٦].
  • عدد السكان: يصل عرض جزيرة بالي إلى نحوِ 153 كيلو متر، أما ارتفاعها فيعلو لنحوِ 112 كيلو متر، أما المساحة الإجمالية فتغطي 5.780 كيلو متر مربع، وتتخذ الجزيرة من دينباسار عاصمةً لها، ويتوزع السكان البالغ عددهم 4.22 مليون نسمة فوق مساحتها، وتعتنق الغالبية العظمى من سكانها الديانة الهندوسية البالية، أما البقية فيعتنقون الديانة الإسلامية إلى جانبِ وجود ديانات أخرى أيضًا[٧].

أهم المعالم السياحية في جزيرة بالي

من أهم المعالم السياحية في جزيرة بالي[٨]:

  • اولواتوو: منطقة سياحية تترابع في الأجزاء الجنوبية الغربية من الجزيرة، يتوافد إليها السياح من عشاق ركوب الأمواج العالية، وتعج المنطقة بالشواطئ والفنادق والمطاعم المشرفة على المحيط الهندي، مما يمنح الزائر إطلالة بانورامية خلابة.
  • جبل باتور البركاني: تبعًا للغة المحلية في بالي يعرف أيضًا باسم Gunung Batur، قمة جبلية بركانية كانت تنشط كثيرًا في إندونيسيا، ويتجاوز ارتفاع قمتها 1717 متر فوق مستوى سطح البحر، إلا أن الوصول إلى القمة يمنح لكِ إطلالة رائعة على بحيرة باتور الكائنة بين تلك الحمم السوداء الناجمة عن انفجار البركان الأخير له سنة 2000م.
  • تاناه لوط، مزار هندوسي يرجع تاريخ تشييده إلى سنة 500 عام، يتواجد هذا المزار فوق خرة بحرية رائعة الجمال في منطقة تابانان في بالي، ويعكس المزار أجواءًا من الأساطير البالية والهندوسية وتفاصيلها من خلال المنحوتات الموجودة في المعبد المليئة بثعابين البحر؛ وتضفي على المياه أجواءًا مقدسة مما يجعل الزائر يخوض تجربة جمالية غير مسبوقة.

المراجع

  1. Where Is Bali?, GREG RODGERS, tripsavvy, 21/5/2020.
  2. About Bali Island Information | Popular Indonesia Tourism, Bali Star, balistarisland, 21/5/2020.
  3. Bali Adam Augustyn, Patricia Bauer, Brian Duignan, Bali, 21/5/2020.
  4. Where Is Bali? GREG RODGERS, tripsavvy, 21/5/2020.
  5. Bali Adam Augustyn, Patricia Bauer, Brian Duignan, Bali, 21/5/2020.
  6. Balinese Cultures | Hindu Religion Bali Star, balistarisland, 21/5/2020.
  7. [١] KETUT ASTAWA, balicheapesttours, 21/5/2020.
  8. Places To Visit In Bali holidify, 21/5/2020.
مرات القراءة 94 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018