اذهب إلى: تصفح، ابحث

حكم ابن القيم

التاريخ آخر تحديث  2019-02-08 23:14:13
الكاتب

حكم ابن القيم

من هو ابن القيّم

هو عالم مسلم مشهور باسم "ابن قيّم الجوزيّة"، واسمه أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي. ولد ونشأ في مدينة دمشق عام 1292م وتوفي في عُمر الستين عام 1349م ودفن بمقبرة الباب الصغير في دمشق.

اتجه ابن قيم الجوزية لطلب العلم في سن مبكرة فأخذ عن عدد كبير من الشيوخ وأبرزهم ابن تيمية، وبعد ذلك تولى الإمامة في "المدرسة الجوزية" والتدريس في "المدرسة الصدرية". وسار ابن القيم على نهج شيخه ابن تيمية في العقيدة، كما كانت له آراء خاصة في الفقه وأصوله ومصطلح الحديث وغير ذلك من المسائل. واشتهر بمؤلفاته في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو بالإضافة إلى القصائد الشعرية.

حكم وأقوال ابن القيم عن الدنيا

  • من عشق الدنيا، نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته، ومن أعرض عنها، نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له.
  • من لاح له كمال الآخرة هان عليه فراق الدنيا.
  • الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غمّ ساعة، فكيف بغمّ العمر؟
  • كن من أبناء الآخرة ولا تكن من أبناء الدنيا فإنّ الولد يتبع الأم.
  • السير في طلبها (أي الدنيا) سير في أرض مسبعة، والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح، المفروح به منها هو عين المحزون عليه، آلامها متولدة من لذاتها وأحزانها من أفراحها.
  • أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها، وأنفع لها في معادها.
  • الدنيا كامرأة بغيّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج، ليستحسنوا عليها، فلا ترضَ بالدياثة.
  • لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياده النفوس، ورأوا الدولة للنفس الأمارة، لجئوا إلى حصن التعرض، والالتجاء كما يلتجأ العبد المذعور إلى حرم سيده.
  • الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها، فكيف تعدو خلفها.
  • الدنيا جيفة، والأسد لا يقف على الجيف.
  • كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، كيف يلهو من يقوده عمره إلى أجله وحياته إلى موته.

أقوال ابن القيم عن القلب

  • ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.
  • خلقت النار لإذابة القلوب القاسية.
  • أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.
  • إذا قسا القلب قحطت العين.
  • قسوة القلب من أربعة أشياء، إذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم والكلام والمخالطة.
  • كما أنّ البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ.
  • من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
  • القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
  • القلوب آنية الله في أرضه، فأحبها إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
  • خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر.
  • من وطّن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
  • القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.
  • للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية، فالسافلة دنيا تتزين له، ونفس تحدثه، وعدوٌ يوسوس له، فهذه مواطن الأرواح السافلة التي لا تزال تجول فيها. والثلاثة العالية علم يتبين له، وعقل يرشده، وإله يعبده، والقلوب جوالة في هذه المواطن.
  • في القلب شعثٌ لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته، وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع إليه، والفرار منه إليه.

أقوال ابن القيم في مكارم الأخلاق

  • لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.
  • اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب.
  • العمل بغير إخلاص ولا اقتداء، كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله ولا ينفعه.
  • ألفتَ عجز العادة، فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.
  • البخيل فقيره لا يؤجر على فقره.
  • أوثق غضبك بسلسلة الحلم، فإنّه كلب إن أفلت أتلف.
  • إذا رأيت الرجل يشتري الخسيس بالنفيس ويبيع العظيم بالحقير فاعلم أنه سفيه.
  • نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب، فيلتمح البصير في ذلك عواقب الأمور.
  • لا تصادقن فاسقاً فإنّ من خان أول منعم عليه لا يفي لك.
  • يا هذا إذا رزقت يقظة فصنها في بيت عزلة فإنّ أيدي المعاشرة نهابة.
  • احذر معاشرة الجهال فإن الطبع لص.
  • الحق لا يشبه الباطل وإنّما يموه بالباطل عند من لا فهم له.
  • رُبَّ كلمة جرى بها اللسان هلك بها الإنسان.
  • إذا هممت بخيرٍ فبادر لئلا تُغلب، وإذا هممت بشرٍ فسوّف هواك لعلّك تغلب.

أقوال ابن القيم في العبادات والقرب من الله

  • للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
  • للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.
  • يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكائه على نفسه، وثنائه على ربه.
  • دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت شهوة وهمّة، فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه بضده صار عادة، فيصعب عليك الانتقال عنها.
  • مثال تولُّد الطاعة ونموِّها وتزايدها كمثل نواةٍ غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلتَ ثمرها، وغرستَ نواها، فكلمّا أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه. وكذلك تداعي المعاصي، فليتدبر اللبيب هذا المثال، فمن ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها.
  • ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره، فذلك هو الأصل. إنّما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.
  • إياك والمعاصي، فإنّها أذلت عزَّ (اسجدوا) وأخرجت إقطاع (اسكن).
  • للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال تعالى: (وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26) إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً).
مرات القراءة 1067 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018