اذهب إلى: تصفح، ابحث

حل مشكلة الأرق

التاريخ آخر تحديث  2020-06-21 14:26:01
الكاتب

حل مشكلة الأرق

مشكلة الأرق

يُعرَف الأرق (Insomnia) بأنه اضطراب في النوم يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم ويتمثل بعدم القُدرة على النوم أو فقد القُدرة على الاستمرار في النوم أو كلاهما معًا، والمُعدّل الطبيعي للنوم للبالغين يكون من سِت إلى ثماني ساعات مُتواصلة في الليلة الواحدة. وقد يكون الأرق مشكلة مُنفردة أو مرتبط بأمراض ومشاكل صحية أُخرى، ومن الجدير بالذكر أن الأرق قد يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة.

أنواع الأرق

  • الأرق غير المُزمن: هو حالة اضطراب في النوم تستمر لأيام أو أسابيع؛ ويكون عادةً نتيجة لحالة نفسية أو تغيير مفاجئ في حياة الشخص.
  • الأرق المُزمن: عدم القدرة على النوم على الأقل ثلاث ليالي في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، وقد يستمر الأرق المُزمن لسنين. وينقسم إلى نوعين:
  1. النوع الأول: هو النوع الذي يُعتَبَر مشكلة قائمة بذاتها ولا يرتبط بأي أسباب أو مشاكل أخرى، وما زال إلى وقتنا الحالي استيعاب هذا النوع من الأرق وتحديد أسبابه غير واضح.
  2. النوع الثاني: عندما يكون الأرق نتيجة لمشاكل وأمراض أخرى أي أنه يكون من أعراض هذه المشاكل والأمراض، مثل: أمراض القلب.

أعراض الأرق

يُوجد أعراض عديدة للأرق، منها:

  • مواجهة صُعوبة في النوم.
  • الصُّداع.
  • عدم الشعور بالراحة بعد الاستيقاظ من النوم في الصباح.
  • الاستيقاظ مرات عديدة خلال الليل والشعور بصعوبة في العودة إلى النوم.
  • الاستيقاظ باكرًا على غير الموعد المُعتاد.
  • الشعور بالتعب والإرهاق خلال النهار.
  • الشعور بالنعاس طوال النهار.
  • انخفاض مستوى التركيز والانتباه.
  • الاكتئاب والشعور بالقلق والاضطراب.
  • الشعور بأن النوم مشكلة والقلق بشأنه كثيرًا.
  • الاكتئاب.

أسباب الأرق

أسباب الأرق غير المُزمن

من أسباب الأرق غير المُزمن، ما يلي:

  • المُرور بأزمة نفسية والشعور بالتوتر والقلق الشديد.
  • بعض أنواع الأدوية، مثل: الأدوية التي تُستَخدم لعلاج الرّشح والحساسية وارتفاع ضغط الدم.
  • التعب الجسدي أو عندما يكون الشخص مريض.
  • بعض العوامل الخارجية، مثل: الضوضاء والأصوات الصاخبة والبرد الشديد أو الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
  • تناول كميات كبيرة من الطعام قبل النوم.

أسباب الأرق المُزمن

يختلف سبب الأرق المُزمن باختلاف نوعه، ويمكن تلخيص هذه الأسباب كالتالي:

  • الاكتئاب.
  • مشاكل في الجهاز التنفُّسي، مثل: الربو وانقطاع النَّفس أثناء النوم وأمراض الرئة.
  • مرض السكري.
  • أمراض القلب.
  • الارتداد المريئي.
  • الشعور بالألم خلال الليل.
  • استخدام أنواع معينة من الأدوية، مثل: الأدوية المُدِرّة للبول ومُضادات الاكتئاب والعلاج الكيماوي.
  • استخدام بعض المواد المُنشطة، مثل: الكوكايين.
  • الكحول.
  • مادة النيكوتين التي تُستخدم للتدخين.

المُضاعفات الناتجة عن مشكلة الأرق

يحتاج جسم الإنسان إلى النوم ساعات كافية ومُتواصلة خلال الليل؛ للحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية والنفسية. وبالتالي الأرق وقلّة عدد ساعات النوم والاضطراب في نمط النوم له مُضاعفات ومشاكل تؤثر على صحة الإنسان وعلى حياته، ومنها:

  • اضطرابات في الصحة العقلية، مثل: الاكتئاب والإدمان.
  • الشعور بالإحباط والاضطراب والقلق الدائم.
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة على المدى الطويل، مثل: مرض ارتفاع ضغط الدّم وأمراض القلب والسكري.
  • زيادة خطر حُدوث السّكتة الدماغية.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • زيادة خطر الإصابة بالسمنة؛ لأنه في حالة الأرق وقلة عدد ساعات النوم تزيد الشهيّة للأكل وزيادة الوزن.
  • التأثير على الذاكرة.
  • التأثير على الأداء في العمل والدراسة.

حل مشكلة الأرق

حل مشكلة الأرق بالأدوية

بدايةً يكون علاج الأرق بتنظيم أوقات النوم والتّغلُّب على التوتر والضغط النفسي وعلاج المشاكل الصحيّة المُسبّبة للأرق، أمّا في حال استمرار المُشكلة بعد القيام بالتّعديلات السابقة يقوم الطبيب بوصف أدوية وطُرُق علاج أخرى للمريض اعتمادًا على مُسبب الأرق، ومنها:

  • أخذ هرمون الميلاتونين على شكل حبوب: وهو هرمون يُساعد على تنظيم النوم ومساعدة الشخص على النوم، ولكن ارتفاع هذا الهرمون في الجسم بشكل كبير يُسبب اضطراب في النوم وصُداع وغثيان. يُسمَح للبالغين بأخذ من واحد إلى خمس مليغرام من هذا الهرمون قبل ساعة من النوم.
  • الأدوية المُساعِدة على النوم: يقوم الطبيب بتحديد مُدّة استخدامها؛ لما لها من آثار سلبية عند استخدامها على المدى الطويل ولكن يوجد أنواع منها مُخصّصة للاستخدام على المدى الطويل. ومن الأمثلة على هذه الأدوية: راميلتيون (Ramelteon).
  • أدوية الحساسية التي تُعرَف بمُضادات الهيستامين: من المُمكن أن تكون حل لمشكلة الأرق؛ لأنها تُؤدي إلى الشعور بالنُّعاس ولكنها لا تُستخدم على المدى الطويل ويجب استشارة الطبيب قبل استخدامها. ومن آثارها الجانبية: الشُّعور بالدوخة والنُّعاس خلال وقت النهار.

نصائح تُساعد في حل مشكلة الأرق

  • توفير مكان مُريح للنوم: النوم في غُرفة مُعتمة وهادئة ومُعتدلة الحرارة.
  • مُمارسة اليوغا: فقد أثبتت بعض الدراسات أن ممارسة اليوغا بشكل مُنتظم يُساعد في التحسين من القدرة على النوم.
  • الاسترخاء قبل الذهاب إلى النوم: بعمل حمام مائي ساخن أو بعمل تدليك أو بسماع موسيقى هادئة وقراءة كتاب أو بالصلاة أو بعمل تمارين مُعيّنة تساعد على الاسترخاء.
  • استخدام بعض الأعشاب الطبيعية والتي تُساعد على النوم وشُرب مَنقوعها قبل الذهاب إلى النوم، مثل: البابونج واليانسون.
  • استخدام العِلاج العِطري: باستخدام مواد مُعيّنة تُساعد رائحتها على الاسترخاء والراحة، يكون ذلك إما باستخدامها كعِطر لمكان النوم أو من الممكن أن تكون على شكل زُيوت للجسم تُستخدم قبل النوم، مثل: اللافندر.
  • عدم تناول أي مصدر من مصادر الكافيين قبل النوم.
  • مُمارسة الرياضة بشكل دائم: لأنها تُحسن المزاج وتحافظ على الصحة وتُحسن من القدرة على النوم، ويُفضَّل القيام بها في الصباح.
  • التخفيف من النوم خلال ساعات النهار.

التقدُّم في العُمر ومشكلة الأرق

كلما زاد عُمر الإنسان زادت نسبة حدوث مشكلة الأرق، وهو مشكلة موجودة لدى الكثير من الكِبار في السِّن؛ لأسباب عديدة كالتالي:

  • الشعور بالألم خلال الليل؛ نتيجة الإصابة بأمراض معينة كالتهاب المفاصل.
  • زيادة الحاجة إلى التبوُّل خلال الليل.
  • عدم الانتظام بأوقات النوم والنوم أوقات عديدة خلال النهار؛ لأنه مع التقدُّم في العُمر يقل مستوى النشاط والقدرة على الحركة.
  • استخدام أنواع عديدة من الأدوية وبعضها ممكن أن يُسَبّب الأرق.

المراجع

  1. mayoclinic: Insomnia
  2. healthline: What Is Chronic Insomnia and How Is It Treated?
مرات القراءة 708 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018