اذهب إلى: تصفح، ابحث

خطوات الصلاة

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 08 / 03 / 2019
الكاتب Bilal Alwazzan

خطوات الصلاة

الصلاة

الصلاةُ هي الركنُ الثاني من أركانِ الإسلام بعدَ الشهادتين، فهيَ عمودُ الدين، وقد اقترنَ الركنان الصلاةُ والزكاةً دائماً في كتابِ اللهِ العزيز، ومنَ هذهِ الأمثلةِ على ذلك قولُهُ سبحانهً وتعالى (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)[١]. وهيَ أساسُ الدينِ ورُكنهً الأساسي، كما أن أعمالُ المسلمِ ترتكزُ على هذا الركنِ، وهيَ أولُ ما يُحاسب عليهِ العبدً يوم القيامة فإذا صلُحت صلُح سائرُ عمله، وإذا فسُدت فسد سائر عمله.

معنى الصلاة

الصلاة في اللغة معناها الدعاء،[٢] أما اصطلاحاً فهيَ عبادةٌ لله سبحانه بأفعال وأقوال مخصوصة، وسميت بالصلاة لاشتمالِها على الدعاء والتضرع لله سبحانه.

الصلواتٌ الخمس

فرض الله سبحانهُ وتعالى على المسلمين خمسَ صلوات في اليومِ والليلة، وهيَ الفجر والظُهر والعَصر والمغرب والعشاء، وللصلوات الخمس فضلٌ عظيم كما ورد في حديثِ الرسول عليه الصلاةُ والسلام: (الصَّلواتُ كفَّاراتٌ للخطايا، الصَّلواتُ كفَّاراتٌ للخطايا، اقرؤُوا إن شئتم، أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ)[٣]. والصلوات الخمس بالترتيب هي على النحوِ الآتي:

  1. صلاةُ الفجر وهي ركعتان، ولها سنة قبلية ركعتانِ أيضاً.
  2. صلاةُ الظُهر أربع ركعات، ولها سننٌ قبلية ركعتان أو أربعاً، وسنة بعدية ركعتان أو أربعاً، لكن هذهِ الصلاةُ تختلف في يومِ الجمعة فهي ركعتان، وستة بعدية ركعتان.
  3. صلاةُ العَصر أربع ركعات، ولها سنةٌ قبلية ركعتان أو أربعُ ركعات.
  4. صلاةُ المغرب ثلاثُ ركعات، ولها سنة قبلية ركعتان.
  5. صلاةُ العشاء أربعُ ركعات، ولها سنة بعدية ركعتان والوتر أقله ركعة واحدة.[٤]

خطوات الصلاة

قبل الشروع في الصلاة، لا بد من التطهر والوضوء، حيث لا تصح الصلاة إلا به، أما خطوات الصلاة الصحيحة فهيَ على النحوِ التالي:[٥]

  1. استقبال القبلة، ورفع اليدين إلى الأذنين، ثم قول الله أكبر.
  2. وضع اليد اليُمنى على اليد اليُسرى على الصدر، والمباشرة بِدعاءِ الاستفتاح وهوَ على النحوِ التالي، فقد كان الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا استفتح الصلاةَ قال: ( سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ تباركَ اسمُكَ وتعالَى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُك)[٦].
  3. قراءة الفاتحة، ثم ما تيسر من الفرآن.
  4. رفع اليدين ثم التكبير بقولِ الله أكبر، ثم وضعُ اليدين على الركبتين وقول(سبحان ربي العظيم)
  5. التكبير ثم السجود، ووضعُ الجبهة والركبتين والأنف والكفين وأصابعُ القدم على الأرضِ باتجاهِ القبلة، مع رفع المرفقين وقول (سبحان ربي الأعلى) ثلاثاً.
  6. الرفعُ من السجودِ وقول الله أكبر، ووضع اليدين على الركبتين والدعاء بالدعاءِ المأثور عن الرسولِ عليه الصلاةُ والسلام(ربِّ اغفِرْ لي وارحَمْني واهدِني وعافِني وارزُقْني)[٧].
  7. السجود مرةُ ثانية، وبعد النزول إلى السجود يقول: (سبحان ربي الأعلى) ثلاثاً.
  8. الرفع من السجودِ ثم قول الله أكبر، وبذلك تنتهي الركعة الأولى وينتقل إلى الركعة الثانية، وتُكرر نفس الخطوات السابقة مع عدمِ تكرارِ دُعاء الاستفتاح، وفي نهاية الثانية يتم الجلوسِ للتشهد في الركعة الثانية من صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء حيث يقول ما قاله الرسولُ عليه الصلاةُ والسلام (التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ، السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحين، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدا عبدُهُ ورسولُهُ)[٨]، وتعاد الكرة في الثالثة والرابعة بقراءة الفاتحة فقط من صلاة العَصر والظُهر والعِشاء، والثالثة من صلاةِ المغرِب، وفي الركعةِ الأخيرةِ من كل صلاة يتم الجلوس للتشهد والصلاة الإبراهيمية، حيثُ يُعادُ التشهد تليهِ الصلاة الابراهيمية: (اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما باركْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ)[٩].
  9. الالتفات يمنةً ويسرة، وفي كل التفاتة يقول السلامُ عليكم ورحمةُ الله.

شروط وجوب الصلاة

تجبُ الصلاة على المسلم البالغ العاقل فقد قالَ الرسولُ عليهِ الصلاةُ والسلام(رُفِع القلمُ عن ثلاثةٍ عن النَّائمِ حتَّى يستيقظَ وعن الغلامِ حتَّى يحتلِمَ وعن المجنونِ حتَّى يُفيقَ)[١٠]، وبالنسبة للصبي أو البنت عندما تبلغ سبع سنين من الأفضل تعليمهم الصلاة، وعند بلوغهم عشرَ سنين تكون الصلاة واجبةً عليهم ويؤمرون بها كغيرهم من البالغين.[١١]

مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاة هي كالآتي:[١٢]

  1. يمتد وقت صلاة الفجر من بزوغِ الفجر حتى طلوع الشمس.
  2. وقت صلاة الظُهر من زوالِ الشمس حتى يكون ظل الرجل كطوله.
  3. وقت صلاة العَصر ما لم تصفر الشمس.
  4. وقت صلاة المغرب قبل مغيب الشفق الأحمر.
  5. وقت صلاةُ العشاء من مغيب الشفق إلى منتصف الليل.

أنواع الصلاة

أمّا أنواع الصلاة فهي:[١٣]

  1. الصلوات المفروضة، وهيَ الصلوات التي فرضها اللهُ سبحانه وتعالى، وهي خمس صلوات في اليومِ والليلة، وتُعتبر الصلاة سببٌ لمرضاةِ الله، ولها أفضلية عن جميعِ العبادات، والصلوات الخمس هي الفجرُ والظًهر والعصر والمغرب والعشاء.
  2. الصلوات النافلة، وهي الصلوات التي يؤديها العبد تطوعاً من غيرِ الفريضة، طمعاً في مرضاةِ الله عز وجل ولنيل الثواب العظيم والأجر الجزيل من الله سبحانه وتعالى، وقد تم تِبيان هذه السنن في فقرةٍ سابقة، وهي سننٌ مع كل فرضٍ منَ الفرائض.
  3. صلاة الجنازة، وهي الصلاة على الميت تُصلى عليه قبل دفنِه، وهذه الصلاةُ تصلى خلفَ الإمام، وهي صلاةٌ سريةٌ من أربعِ تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، فبعدَ التكبيرة الأولى تُقرأ سورة الفاتحة، وبعد التكبيرة الثانية يقرأُ المصلي الصلاة الإبراهيمية، وبعدَ التكبيرةِ الثالثةِ الدعاءُ للميت، وبعدَ التكبيرةِ الرابعةِ الدعاءً لعامةِ المسلمين، ثم السلام، وهي صلاةٌ بدون ركوع وبدون سجود،
  4. صلاةُ الاستسقاء، وهيَ صلاةٌ من ركعتين يُؤديها المسلمون خلف الإمام طلباً للغيثِ من اللهِ عز وجل، وذلك بعد انقطاعٍ طويل من نزولِ المطر، ومن السنة قلبُ الرداءِ فيها، ويتم فيها طلبُ الغيثُ منَ اللهِ عز وجل، كما يُسن الإكثار من الاستغفار.
  5. صلاةُ الاستخارة، وهي صلاةُ من ركعتين يؤديها طلباً لمعونةِ الله في أمرٍ من أمورِ الدنيا، وهيَ صلاةٌ فردية، وتُصلى هذهِ الصلاة مثل أي صلاةٍِ نافلة، لكن في نهايتها يدعو المصلي بدعاءِ مأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ويذكرً فيهِ حاجتَه.
  6. صلاة الكسوف أو الخسوف، و هيَ تًصلى عند كسوفِ الشمس، أو عند خسوفِ القمر، ولها خُطبة قصيرة يبين ُ فبها الإمام عظم هذهِ الظواهر ومدى قدرةِ الله عز وجل.

المراجع

  1. سورة النور، الآية 56
  2. معنى الصلاة: معجم المعاني الجامع
  3. الراوي أبو هريرة، المحدث الحسن بن نصر الطوسي، المصدر مختصر الأحكام الصفحة أو الرقم: 3/195، خلاصة حكم المحدث حسن
  4. الاسلام والإيمان من الكتاب والسنة الصحيحة، محمد زينو، ص 18
  5. الاسلام والإيمان من الكتاب والسنة الصحيحة، محمد زينو، ص 18
  6. الراوي عائشة أم المؤمنين، المحدث الفيروزآبادي، المصدر سفر السعادة الصفحة أو الرقم: 26 ، خلاصة حكم المحدث صحيح
  7. الراوي عبدالله بن أبي أوفى، المحدث ابن حبان، المصدر صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 1810، خلاصة حكم المحدث أخرجه في صحيحه
  8. الراوي عبدالله بن مسعود، المحدث الذهبي، المصدر المهذب الصفحة أو الرقم: 2/594، خلاصة حكم المحدث إسناده قوي
  9. الراوي علي بن أبي طالب، المحدث البيهقي، المصدر شعب الإيمان الصفحة أو الرقم 2/691، خلاصة حكم المحدث إسناده ضعيف
  10. الراوي عائشة، المحدث ابن حبان المصدر صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم 142، خلاصة حكم المحدث أخرجه في صحيحه
  11. الاسلام والإيمان من الكتاب والسنة الصحيحة، محمد زينو، ص 19
  12. الاسلام والإيمان من الكتاب والسنة الصحيحة، محمد زينو، ص 20
  13. الاسلام والإيمان من الكتاب والسنة الصحيحة، محمد زينو
279 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018