اذهب إلى: تصفح، ابحث

خلفاء الدولة الاموية

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 28 / 10 / 2018
الكاتب Marwa Nabil

خلفاء الدولة الاموية

نشأة الدولة الأموية

قامت الدولة الاموية بتنازل الحسن بن علي –رضي الله عنهما- عن الخلافة لمعاوية بن ابي سفيان، وكان ذلك سنة 41هـ، وجاء التنازل نتيجة الخلاف الذي دب بين أهل الشام ؛ وهم المؤيدون لمعاوية ومبايعوه على الخلافة، وبين أهل الكوفة؛ وهم المؤيدون للحسن بن علي ومبايعوه على الخلافة، وكانت الأمة الإسلامية قبلها خاضعة لحكم الخلفاء الراشدين، إلى أن أثيرت الفتنة الأولى في عهد عثمان بن عفان والتي أودت بحياته، ومن بعدها الفتنة الكبرة والتي أودت بحياة علي بن أبي طالب، وبوفاته انتهى عصر الخلفاء الراشدين، فمن بعده تحول نظام الحكم من نظام المبايعة لنظام التوريث.

أشهر خلفاء الدولة الأموية

اشتهرت الدولة الأموية بأنها أكثر الدول الإسلامية تأثيراً في سير الدعوة، فكانت الدولة الأكثر قوة، والأكثر توسعاً في جميع الجهات المجاورة للدولة الإسلامية، تلك القوة استمدتها الدولة من قوة حكامها، حيث تميز خلفاء الدولة الأموية بالذكاء والفطنة والقدرة على الإمساك بزمام الأمور، وفي حين تولى حكم الدولة أربعة عشر خليفة، إلا أن بعضهم كان له كبير الأثر في ازدهار الحكم وتوسع الدولة الإسلامية، ومن أشهر خلفاء الدولة الأموية والمؤثرون بها هم:

معاوية بن أبي سفيان

ترجع شهرة الخليفة معاوية بن أبي سفيان كونه مؤسس الدولة الأموية وأول خلفائها، كما أنه أضاف لنظام الإدارة الكثير من التحديثات التي ساعدت على التواصل والربط بين جميع أطراف الدولة الإسلامية، وقد كان معاوية قبل وصوله للخلافة والياً على الأردن، ثم دمشق، ثم والياً على جميع أقاليم بلاد الشام، ومع وصوله للخلافة اتخذ من دمشق عاصمة للدولة الإسلامية.

وقد أدخل معاوية على الدولة الإسلامية الكثير من الأنظمة الإدارية المعمول بها في الدولة البيزنطية، ومنها نظام الدواوين فأنشأ ديوان الخاتم والرسائل والبريد، وعمل على توسيع الدولة الإسلامية فأولى جل اهتمامه لإعداد جيش قوي، وقد تمكن من استعادة أرمينيا بعد فقدانها، ووصل في الأناضول حتى عمورية، وواصل الفتوحات في بلاد المشرق والمغرب.

يزيد بن معاوية

هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، ولد سنة 26هـ وتوفي سنة 64هـ، وهو ثاني خلفاء الدولة الأموية، تولى الخلافة سنة 60هـ، وكان له معارضين أبرزهم أربعة من الصحابة، منهم الحسين بن علي والزبير بن العوام، وقد حدثت في عهد يزيد الكثير من القلاقل السياسية، حيث اضطر لمواجهة الحسين بن علي بعد أن بايعه أهل الكوفة على الخلافة، وبعد تخلي أهل العرق عن مبايعة الحسين فقد أصبح وجهاً لوجه مع قائد الجيش الأموي عبيد الله بن الزياد، وانهزم أتباع الحسن وقتل الحسين سنة 61هـ.

ولم تقف القلاقل السياسية عند هذا الحد، بل كانت المواجهة الأكبر مع اتباع عبد الله بن الزبير في الحجاز؛ الذين بايعوه على الخلافة في المدينة، فتوجه جيش يزيد نحو المدينة وحاصرها إلى أن استسلم أهلها، ثم توجه الجيش لحصار مكة إلا أن وفاة يزيد كانت سبباً في انتهاء الحصار، ولم يشهد عهده الكثير من الفتوحات فخلافته لم تدم أكثر من أربعة سنوات، بالإضافة إلى تأثير المشكلات السياسية الداخلية بالدولة.

عبد الملك بن مروان

هو الخليفة الخامس للدولة الأموية، ولد سنة 26هـ وتوفي سنة 86هـ، واستمرت خلافته 21 سنة، خرجت في عهده ثورات من أهل العراق وتمكن من إخمادها، واستمر في ملاحقة عبد الله بن الزبير واتباعه حتى أقام الحصار حول مكة بقيادة الحجاج بن يوسف الثقفي، ولم ينتهي الحصار إلا بمقتل عبد الله بن الزبير، وكان ذلك بداية لخضوع بلاد الحجاز للحكم الأموي، أما عن الفتوحات الإسلامية في عهده فلم يتجه إلا ناحية الشمال الإفريقي ففتحت في عهده قرطاجنة، وذلك بسبب انشغاله بالحروب الداخلية بالدولة الإسلامية.

الوليد بن عبد الملك

هو الخليفة السادس للدولة الأموية، ولد سنة 50هـ وتوفي سنة 96 هـ، عرف عهده بالعصر الذهبي للدولة الإسلامية، حيث توسعت الدولة الإسلامية في عهده في جميع الاتجاهات، ففتحت في عهده بلاد ما وراء النهر، وبلاد السند، وبلاد المغرب في الشمال الإفريقي، وبلاد الأندلس، كما اهتم بالعمارة فأنشأت في عهده الكثير من المساجد، وكان اول من أنشأ مشافي في الدولة الإسلامية.

عمر بن عبد العزيز

هو الخليفة الثامن للدولة الأموية، وهو من أشهر خلفائها لما عرف عنه من عدله وزهده، فكان أكثر الخلفاء شبهاً بالخلفاء الراشدين، لذلك يطلق عليه خامس الخلفاء الراشدين، وقد ولد سنة 61هـ وتوفي سنة 101هـ، تأثر بأخواله من آل الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب، وقد نشأ في طلب العلم، وعين والياً على المدينة، ثم والياً على الحجاز ثم دمشق، وتولى الخلافة سنة 99هـ، وكان حكمه قائماً على العدل ورد المظالم، وأهم أعماله هو الأمر بتدوين أحاديث الرسول –عليه الصلاة والسلام-، لم تستمر خلافته سوى عامين وخمسة أشهر.

هشام بن عبد الملك

هو الخليفة العاشر من خلفاء بني أمية، ولد سنة 71هـ وتوفي سنة 125هـ، اشتهر عهده بوصول الدولة الإسلامية لأقصى اتساع لها، فقد وصلت الجيوش الإسلامية في عهده إلى ناربونه البيزنطية، ووصلت حتى أبواب فرنسا، وفي عهده وقعت معركة الشهداء، ووصلت الفتوحات حتى الصين شرقاً، ومن ناحية الغرب وصلت للمحيط الأطلسي، ولم تصل الدولة الإسلامية إلى ذلك الاتساع مرة أخرى مع نهاية عهد الخلفية هشام بن عبد الملك، حيث بدأت بوفاته مرحلة تدهور في السياسة الداخلية، وحدثت الكثير من النزاعات التي أثرت على الاستمرار في الفتوحات.

عدد خلفاء الدولة الأموية وأهم أعمالهم

م الخليفة فترة خلافته أهم أعماله
1 معاوية بن أبي سفيان 41هـ - 60هـ
  • أنشأ عاصمة جديدة للدولة الإسلامية مقرها دمشق.
  • أنشأ ديوان الرسائل، والخاتم، والبريد.
  • أول من عين حاجباً، وأول من عين حرساً للخليفة.
  • تأسست في عهده مدينة القيروان، ووصلت الفتوحات حتى تلمسان في المغرب الأوسط.
  • وصلت الفتوحات في الشرق حتى سجستان.
2 يزيد بن معاوية 60هـ 64هـ
  • فتحت في عهده بلاد السوس الوسطى في شمال إفريقيا.
  • أرسل الكثير من الحملات نحو بلاد الروم.
  • وصلت الجيوش في عهده حتى بخاري.
3 معاوية بن يزيد 64هـ 64هـ
  • تولى الخلافة ثلاثة أشهر.
  • ترك الخلافة قبل موته.
  • دعا بنو أمية للعودة لنظام المبايعة في الخلافة.


4 مروان بن الحكم 64هـ 65هـ
  • أخضع بلاد الشام ومصر مرة أخرى لحكم الأمويين بعد ولائهم لعبد الله بن الزبير.
  • دامت خلافته سنة واحدة.


5 عبد الملك بن مروان 65هـ 86هـ
  • أخضع الحجاز للخلافة الأموية عام 73هـ.
  • قضى على الخوارج الأزارقة والصفرية.
  • تمكن من فتح قرطاجنة.
  • عقد معاهدة 10 سنوات مع الإمبراطور البيزنطي جستنيان الثاني.


6 الوليد بن عبد الملك 86هـ 96هـ
  • فتحت في عهده بلاد السند وما وراء النهر، والأندلس وشمال إفريقيا.
  • أنشأ أول مشافي في الدولة الإسلامية.
  • أنشأ الجامع الأموي بدمشق.
  • أعاد عمارة المسجد النبوي.
  • أكمل بناء المسجد الأقصى.


7 سليمان بن عبد الملك 96هـ 99هـ
  • فتح في عهده إقليم جرجان، وإقليم طبرستان.
  • خرج لحصار القسطنطينية ومات مرابطاً في إقليم دابق.


8 عمر بن عبد العزيز 99-101هـ
  • أمر بتدوين الأحاديث النبوية.
  • أرسل ولاة لتعليم الرعية أمور الإسلام.
  • أوصى الولاة بتشجيع العلم والحث عليه.


9 يزيد بن عبد الملك 101هـ 105هـ
  • استكمل الفتوحات الإسلامية في بلاد ما وراء النهر، فانتصر الجيش الإسلامي على الترك واللان.
  • قضى على ثورة يزيد بن المهلب.


10 هشام بن عبد الملك 105هـ 125هـ
  • وصلت في عهده الفتوحات حتى ناربونه البيزنطية.
  • وصلت الفتوحات حتى الصين شرقا، وحتى المحيط الأطلسي غرباً.


11 الوليد الثاني بن يزيد 125هـ 126هـ
  • دامت خلافته سنة وثلاثة أشهر فقط.
12 يزيد الثالث بن الوليد 126هـ 126هـ
  • دامت خلافته ستة أشهر فقط.
13 إبراهيم بن الوليد 126هـ 127هـ
  • دامت خلافته سبعين يوماً فقط.
14 مروان الثاني بن محمد 127هـ 132هـ
  • أخر خلفاء الدولة الأموية في دمشق.
  • صد الكثير من الثورات الداخلية.
  • هزم في معركة الزاب التي أنهت على الدولة الأموية، وبدأ من بعدها الزحف العباسي على دمشق.
674 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018