اذهب إلى: تصفح، ابحث

دواعي استعمال دواء فنستيل

التاريخ آخر تحديث  2020-07-06 19:14:14
الكاتب

دواعي استعمال دواء فنستيل

دواء فنستيل

فنستيل هو دواء يُصنف على أنه من الأدوية المضادة للهيستامين، وهو متخصص للتخفيف من مظاهر الحساسية المُفرطة في الجلد. ويمكن للدواء إيقاف توسع مساحة الحساسية على جلد المصاب، والتخفيف من آثاره. كما يمكن للفنستيل حماية المصابين بتحسس الأنف والتهابات الأنف الناتجة من الحساسية المفرطة. يُصنع هذا الدواء بشكل رئيسي من مادة دايميتندين (ثنائي الميثيندين)، تتميز هذه المادة بقدرتها على علاج آثار الحساسية المفرطة كالطفح الجلدي الحاد، وذلك عن طريق إغلاق طرق انتقال مستقبلات H1 الجلدية، كما وتتميز بقلة خطورتها بالمقارنة مع مثيلاتها من مضادات الهيستامين. لذلك يمكن تناوله من قِبل الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات بشكل آمن عند حدوث أي التهابات يتعرض لها الفئات الأقل مناعةً مثل الأطفال والنساء في فترة الحمل والإرضاع. كما يوجد العديد من الأشكال الدوائية للفنستيل فمنه الشراب وأقراص وجلّ يعمل كدهون ونقط فموية للرضع.

دواعي استعمال فنستيل

وجد فنستيل لعلاج حالات تحسس الجلد، لكن استطاع العلماء ملاحظة إمكانية علاجه للعديد من حالات التحسس الأخرى التي قد تصيب الجهاز التنفسي. وفي نفس الوقت استطاع الأطباء التوسع بصرف الدواء لشموله عدد كبير من الفئات العمرية دون آثار جانبية خطيرة. ومن دواعي استعمال فنستيل:

  • الطفح الجلدي
  • تحسس الجهاز التنفسي الذي يسبب العطاس والرشح.
  • لدغات الحشرات مثل النحل والدبابير والنمل الأحمر، مع ضرورة مراجعة الطبيب.
  • حمى القش أو حساسية الأنف أو التهاب الأنف التحسسي، والتي تنتج بسبب حبوب اللقاح والغبار وشعر الحيوانات الأليفة والعفن.
  • حالات الجرب وحالات الحكة والهرش الناتجة من التحسس الجلدي، والتي تسبب احمراراً في الجلد.
  • الحساسية الموسمية.
  • الآثار الناتجة من مرض الأكزيما الجلدية.
  • حروق الشمس.

الجرعات المسموح بها

لدواء فنستيل بأشكاله الدوائية المختلفة من دهون أو أقراص أو شراب لها جرعات محددة حسب العمر، وفي حالة أخذ جرعات أعلى من المسموح به قد يؤثر على الجهاز العصبي، مما يظهر نوع من التشوش وعدم وضوح الرؤية وجفاف الفم واحتباس البول، وقد تظهر هذه الأعراض على من يتناول الجرعات المسموح بها أيضاً لكن بشكل أقل تأثيراً. ويمكن لكل من تتجاوز أعمارهم الثانية عشر من العمر أن يتناولوا من قرص إلى قرصين ثلاث مراتٍ يومياً، أما المراهم فيمكن استخدامها من مرتين إلى 4 مرات يومياً حسب شدة التحسس، وطبعاً بعد أخذ استشارة الطبيب. كما ويعتبر الفنستيل من الأدوية سريعة الفعالية فعبر الأقراص والشراب يمكن للعقار أخذ مفعول بعد 30 دقيقة، وفي حالة المراهم الخارجية قد تستغرق 5 دقائق فقط.[١]

أما الجرعات لصغار السن لمن همّ أقلُ من 12 عاماً، فيحاول الطبيب إعطائه جرعة حسب وزنه وعمر، حيثُ يُعطى قطرة فيها 0.1 ميلغرام لكل كيلو غرام من وزن الطفل، وتكون بحذر أكبر وهي كالتالي:

  • الطفل الرضيع حتى عمر سنة يمكن إعطائه 3 إلى 10 قطرات يومياً فقط، من الأفضل تجنب إعطائه للأطفال دون سن الشهر.
  • الطفل من سنة وحتى 3 سنوات يمكنه أخذ 10 إلى 15 قطرة يومياً.
  • الطفل من 3 سنوات إلى 12 سنة يمكنه أخذ 15 إلى 20 قطرة يومياً.

موانع الاستخدام لدواء فنستيل

لم يثبت علمياً في أي من التجارب السريرية أو على الحيوانات حدوث أي أضرار على الأجنة بالنسبة للحوامل. لذلك لا يوجد دليل على حدوث أي ضرر بسبب تناول الفنستيل للحوامل أو المرضعات، ومع ذلك يجب تجنب تناول هذا العقار قدر الإمكان للحوامل والمرضعات أو للأطفال دون سن 30 يوماً. هذه المحاذير يمكن أن يتجاوزها الطبيب المختص في الحالات الضرورية كون هذا الدواء هو الأكثر أمناً على صّحة المرضى.

ومن المفضل أخذ استشارة الطبيب عند استخدام أدوية أخرى تتزامن مع أخذ دواء فنستيل، ومن الأدوية التي تؤثر سلبياً على الجسم عند تفاعلها مع فنستيل أدوية الإكتئاب والصرع والتشنجات وأدوية تسكين الألم. كما لا يمكن للمصابين بأمراض غدة البروستاتا تناول هذا الدواء إلا في حالات يحددها الطبيب. أما الأشخاص المصابين بتحسس من الميثادين لا يمكنهم كذلك من تناول العقار وعليهم إيجاد نوع آخر من الأدوية تعالج نفس المشكلة.

فوائد دواء فنستيل

لكل شكل دوائي من أشكال فنستيل له وظيفة محددة، فالأشكال الدوائية كالمراهم والتي تستعمل للجسم من الخارج فقط لها وظيفة محدة بتخفيف الآلام الناتجة من الطفح الجلدي، كما يمكنها ايقاف الشعور بالحكة بشكل عام في المناطق المُصابة، كما تمنع التورم الحاد للجلد عند لدغ الحشرات السامة، وتقلل الشعور بحدة اللدغة عن وضع المرهم على المناطق المصابة. أما الأشكال الدوائية التي تستخدم للجسم الداخلي ويتم تناوله عبر الفم فيستخدم لتخفيف علامات فرط التحسس العديدة التي تحدث للجسم لعدة مسببات خارجية وداخلية. كما يمكن للمرهم الخارجي أن يكون درع واقي للمناطق الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض الناتجة عن الفيروسات والبكتيريا الخارجية، فإن دواء فينستيل يُعتبر مضادً للفيروسات، وبذلك يمكن استخدامه في الحروق أو في حالات قروح الهربس التي تصيب الأطفال أو البالغين.

ومن فوائد هذا الدواء الثقة الكبيرة لدى الأطباء فيه، حيثُ يمكنهم صرفه بطمأنينة أكبر من الأشكال الدوائية الأخرى، لآثاره الجانبية التي لا تكاد تُذكر. والذي رفع الثقة بهذا الدواء العديد من الأبحاث والدراسات التي تؤكد فعاليته وسلامته، وخاصةً تلك الأبحاث التي تهتم بفاعليه المرض وتأثيره على الأطفال، مما يؤكد قدرة الدواء على علاج مشاكل الحساسية لدى الأطفال وفي نفس الوقت من دون أي مخاطر. كل هذه الميزات تجعل من فنستيل الخيار الأفضل لدى الأطباء والمرضى لتفادي مخاطر كبيرة على جسم الإنسان.

المراجع

مرات القراءة 459 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018