اذهب إلى: تصفح، ابحث

ذكريات الرسوم المتحركة

التاريخ آخر تحديث  2020-08-27 19:33:03
الكاتب

ذكريات الرسوم المتحركة

مفهوم الرسوم المتحركة

تُعرف الرّسوم المتحركة بأنهّا مجموعةٌ من البرامج التي تمّ عرضها في الوسائل الإعلاميّة، والتي شاهدها الجميع، صغارًا وكبارًا، وأصبحت لها مكانةً كبيرةً في الشُّهرة في الدّورِ السّينمائيّة، وقد تم إنتاجها في القرن التّاسع عشر حينما طبّق الإنجليزي (بيتر مارك روجيه) نظريته عن قدرة العين على استمراريةّ الرؤية عام 1823م، والتي تنص على أنّ العين لها قدرة عجيبة تجعلها تحتفظ بشكل الصّورة بعد انتهاء عرضها لفترة (0.1) ثانية، فإذا تمّ عرض مجموعة متتالية لصورٍ ثابتةٍ بشكلٍ مستمرٍ للحظات مع وجودِ اختلافٍ بسيطٍ في حركةِ الشّيئ المُصوّر في كلّ صورة، فإنّ النّاظر إليها سيعتقد بأنّ الحركة متواصلة وطبيعيّة، ثمّ تتطوّر الأمر حتّى تمّ اختراع آلاتٍ خاصّة يتمُّ التّحكم بها بواسطة اليد، تقوم برسم بعض الأشكال فتبدو كأنّها فيلمٌ قصير، وهذه هي فكرة انتشار الرّسوم المتحركة في الأوساط الإعلامية المتنوّعة، وكان أوّل فيلم رسوم كرتون متحركة باسم (نيمو الصغير) عام 1913 في مقاطعة نيويورك، حتى تتابعت الأعمال وصولًا لـبرنامج (توم أند جيري)، وسيذكر هذا المقال ذكريات الرسوم المتحركة العالقة في أذهان مشاهديها حتى وهم كبار.[١]

ذكريات الرسوم المتحركة

يهفو القلب ويرتعد عندمات تسمع أُذناه أنغامًا لشارة برنامج كرتون، فيبدأ القلب قبل الّلسان يُدندن بها وتبدأ ذاكرته تفتح أبوابها لشريط طفولته، المُفعمِ بالحيويّة والنّشاط، حينها يعلم كم تركت القنوات التلفازيّة أثرها في الحياة من حيث تعزيز مفاهيم الإيثار وحبَّ الخير، ومساعدة الآخرين، وغيرها من المبادئ التي زُرعت في شخصية كل واحد كبُر على انتظار وقْت بدء قدوم الشّارة الدّالة على فترة الأطفال حينها يتسمّر أمامه ينتظر ما سيأتي من برامج مختلفة، تحفر في الذاكرة تاركة أفاقًا محلّقة في سماء التّخيلات، وفيما يأتي بعضٌ من ذكريات الرسوم المتحركة:

كرتون توم وجيري

بدأت فكرة كرتون توم وجيري عندما كان جوزيف باربيرا وشريكه ويليام هانا يُفكران باختراع شخصية منافسة للشخصيات المنتشرة في ذلك الوقت مثل (ميكي ماوس) فاخترعا فيلم كرتوني محتواه شخصيتان مهمتان وهما الفأر والقطّة يعيشان على إنشاء المقالب لكليهما واستمرار المطاردة بينهما وكان اسم الفيلم (Puss Gets the Boot) وكان أسماء الشّخصيات فيه (القط جاسبر) و(الفأر جينكس) حيث تمّ عرضه سنة 1940 ليحصُد أول جائزة أوسكار لأفضل فيلم رسوم كرتون،[٢] حتى غيّرا اسم الشخصيتان إلى (توم) هو القطّ الأزرق الذي يعيش في بيتٍ مترف، و(جيري) هو فأر بنيُّ اللّون يعيش في منزلٍ صغيرٍ في بيت سيّدة توم، وهنالك شخصيتان ثانويّتان وهو الكلب (سبايك) الذي يظهر في بعض الحلقات ضمن مشاجرات توم وجيري في المطاردة، وهنالك السيّدة السمّراء السّمينة صاحبة الرّداء الأصفر التي ينادى عليها ب(مامي)، وقد أنتج المؤلفان ما يُقارب مئة من الحلقات مليئة بالأحداث في محاولة اصطياد توم لجيري واصطدامه بالكلب سبايك وتدمير بيته، وبين جلسات الصّلح بينهما وعدم استمرارها، تاركًا في أذهان كل من تابعه ذكريات طفوليّة جميلة مليئة بالصّخب والضّحك على أصوات الألم والصّراخ على أنغامٍ موسيقية لا تُنسى أبدًا.[٣]

كرتون سالي

هو مسلسل كرتوني يابانيّ الأصل من إنتاج استديوهات نيبون في سنة 1985، وسالي هو الاسم العربي للشّخصية الرّئيسية لهذا المسلسل، وهي شخصية حقيقية مستوحاه من رواية (الأميرة الصّغيرة) للمؤلفة والكاتبة الشّهيرة فرانسيس هوديسون برنيت، حيث كان اسم الفتاة في الرَّواية سارة،[٤] وهي فتاة من أبٍ بريطانيّ وأمٍّ فرنسيّة تُوفيَ والداها بحمى شديدة، وأخبرها محامي والدها، أنّ والدها قد أفلس، وأنّه سوف يأخذ كلَّ شيءٍ منها، وعندما علمت مديرة المدرسة الدّاخليّة التي أُدخلت إليها للدّراسة في بريطانيا جعلتها خادمة فيها، بعد أن كانت غنيّة ومتفوّقة في دراستها، ومحبوبة بين صديقاتها، فتغيّرت حياتها وأصبحت جحيم إلا أنّ سالي لم تستسلم، ولم يُصبها اليأس، استمرت في خدمة المدرسة والطالبات ومساعدتهنّ حتى ظهر صاحب والدها الغنيّ ليُقدّم لها ثروة والدها وتعيش عنده كأنّها ابنته، فكان صدى المسلسل قد لاقى إعجابَ الجميع لأنّه ينقل صورة لحياتين مختلفة ما بين الغنى والفقر، وحبّ مساعدة الآخرين وحُسنُ معاملتهم.[٥]

كرتون السنافر

هو مسلسل كرتوني خياليّ ابتكر شخصياته الرّسام البلجيكيّ بيير كوليفورد، والمعروف باسم بييو، في سنة 1958، شخصيّاته الرَّئيسيّة هي عبارة عن مخلوقات خياليّة زرقاء وصغيرة، وتعيش في غابةٍ كبيرةٍ، وبيوتها من الفطر، سمّاها بالسّنافر،[٦] يتّصف كلُ واحدٍ منهم بطباعٍ مختلفةٍ، ويعتبر(بابا سنفور) هو أكبرهم الذي يتّصف بالحكمة، والآفكار الذّكيّة الفريدة، وهنالك سنفور أكول، وسنفور غاضب، وسنفور مغرور، وسنفورة الجميلة، وغيره من السّنافر، ومن الشّخصيات الموجودة في المسلسل شخصيّة (شرشبيل) وقطّه (هرهور) الذي يسعى دائمًا إلى صيدهم، ولكنّ السّنافر لهم أساليبهم في الهرب من مكائده.[٧]

كرتون صاحب الظل الطويل

هو برنامج كرتوني ياباني، تم إنتاجه عام 1990 في اليابان، وقد أُخذ من رواية صاحب الظّل الطّويل للكاتبة الأمريكية جين ويبستر، التي تحدّثت فيه الكاتبة عن أحوال الأيتام في دورهم،[٨] فقد كانت الشّخصيّة الرّئيسيّة له هي(جودي آبوت) التي كان الجميع يُحبها في الميتم لبساطتها وحبّها للأطفال، حيث كانت ترعاهم وتُعاملهم بلطف، وكانت تسعى دائمًا لمحاولة إرضاء مديرتها، بتقديم المساعدة في تنظيف الميتم، على أن تُدم في نهاية كل أسبوع تقريرًا عن حياتها في الميتم والخدمات التي تُقدمها عند قدوم الضّيوف الرّاعيين للميتم، فحصلت على منحة دراسيّة من قبل شخص أُعجب بطريقة كتابتها الطّريفة، التي تصف سعادتها ورغبتها في الحياة، وهي لا تعرف اسمه، فلقبته بصاحب الظّل الطّويل عندما رأته خارجًا من الميتم ورأت انعكاس ظلّه، واشترطت عليها مديرتها أن تُراسله شهريًا مقابل المنحة، وتدور تفاصيل المسلسل عن حياة جودي آبوت من لحظة خروجها من الميتم إلا لحظة تخرجها من مدرسة لينكولن.[٩]

المراجع

  1. الرسوم المتحركة تم الاطلاع على المقال في تاريخ 13-8-2020
  2. فيلم توم وجيريتم الاطلاع على المقال في تاريخ 13-8-2020
  3. توم وجيري تم الاطلاع على المقال في تاريخ 13-8-2020
  4. سالي تم الاطلاع على المقال في تاريخ 15-8-2020
  5. من هي سالي تم الاطلاع على المقال في تاريخ 15-8-2020
  6. السنافر تم الاطلاع على المقال في تاريح 15-8-2020
  7. تقرير شامل عن السنافرتم الاطلاع على المقال في تاريخ 15-8-2020
  8. قراءة كتاب صاحب الظل الطويل تم الاطلاع على المقال في تاريخ 15-8-2020
  9. صاحب الظل الطويل تم الاطلاع على المقال في تاريح 15-8-2020
مرات القراءة 129 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018