اذهب إلى: تصفح، ابحث

رمز عملة الصين

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 18 / 03 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

رمز عملة الصين

جمهورية الصين الشعبية

العاصمة بكين، دولة شيوعية آسيوية تقع في الجزء الشرقي من قارةِ آسيا، تحتل مساحة تمتد إلى 9.640.821 كم2؛ فتمكنت من الاستقرار في المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث مساحة البر، أما تبعًا للمساحة الكلية فإنها تترنح ما بين المرتبة الثالثة والرابعة، وقد ساهمت مساحتها الشاسعة لجعلها دولة مشتركة بحدودٍ خارجية مع أكثر من 14 دولة، حيث تحدها كل من الدول التالية بالتزامن مع عقارب الساعة: فيتنام، لاوس، بورما، جمهورية الهند، بوتان، نيبال، الباكستان، أفغانستان، طاجيكستان، قيرغيزستان، كازاخستان، روسيا، منغوليا، كوريا الشمالية، وتتمتع بامتلاك أطول حدود برية على مستوى العالم؛ إذ يتجاوز طولها 22.117 كم2.


تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2012م إلى أن عدد سكان الصين قد تجاوز 1.350.665.000 نسمة، بكثافةٍ سكانية قُدرت بنحو 139.6 نسمة لكل كيلو متر مربع، وبذلك فإنها الدولة الأكثر اكتظاظًا بالسكان على مستوى العالم. وتعد مدينة شنغهاي المدينة الأكثر تعدادًا سكانيًا بين مدنها، إذ تجاوز عدد سكانها لأكثر من 18.542.200 نسمة في العام ذاته.، وبعد التعرف على أهم المعلومات الأساسية حول الصين، لا بد من الإطلاع على بعض المعلومات حول اقتصاد ورمز عملة الصين وتاريخها.

اقتصاد الصين

تتمتع الصين باقتصاد متطور ومتسارع النمو بين اقتصاديات العالم أجمع، وقد بدأ ذلك بعد أن دأبت الحكومة الصينية على إدراج الإصلاحات الاقتصادية ضمن قائمة نظام السوق في سنة 1978م، وتمكنت الجمهورية الشعبية بفضل ذلك من تصدّر قائمة أكبر الدول المصدرة في العالم، كما أنها تأتي في المرتبة الثانية من حيث أكبر مستورد للبضائع أيضًا، وفيما يتعلق بترتيب اقتصاد الصين بناءًا على تعادل القوة الشرائية والناتج المحلي الإجمالي الاسمي فإن الصين تأتي في المرتبة الثانية كأكبر اقتصاد عالمي.


تنضم جمهورية الصين لعضوية عدد من المنظمات الأممية والدولية، فتعتبر عضوًا دائمًا في مجلس الأمن للأمم المتحدة، كما أنها أيضًا عضو في منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التجارة العالمية ومجموعة العشرين، وقد ساهمت مكانتها الاقتصادية بجعلها قوة سياسية أيضًا؛ حيث أصبحت صاحبة ثاني أكبر ميزانية دفاع في العالم.

مقومات اقتصاد الصين

لم تأتِ مكانة اقتصاد الصين بمحض الصدفة أو من فراغ، بل ساهمت وفرة المقومات فيها إلى جعلها قوة اقتصادية رائدة على مستوى العالم، ومن أهم هذه المقومات:

  1. الثروة الطبيعية، حيث تتمتع الصين بالمساحات الخضراء الشاسعة من غابات شبه استوائية وسهول وجبال الهيمالايا وحدود ساحلية طويلة.
  2. الحياة البرية المتنوعة، إذ تعد موطنًا لأعداد ضخمة من الكائنات الحية سواء كانت النباتات أو الحيواانات، فقد ساهم موقعها على مقربة من الإقليم القطبي القديم والإقليم الشرقي بوجود الدببة والباندا والغزلان والآلاف من أنواع النباتات فيها.
  3. وفرة الأراضي الزراعية، حيث يشيع انتشار زراعة فول الصويا والقطن وقصب السكر والأرز والشمندر بشكلٍ كبير.
  4. الثروة المعدنية، ومنها المعادن الثمينة، النفط والغاز والفحم والمعادن الأخرى.
  5. تاريخ عريق وإرث تاريخي عظيم.
  6. ممارسات إصلاحية اقتصادية كبيرة.
  7. تطور القطاع السياحي، ومن أبرز معالم السياحة الجاذبة للزوار إليها: سور الصين العظيم، ديزني لاند شنغهاي، حديقة يو يوان، كاتدرائية القديسة صوفيا، برج لؤلؤة الشرق.
  8. دولة سبّاقة في مواكبة التكنولوجيا وما يطرأ عليها من تطورات أولًا بأول.

عملة الصين

تعتبر العملة المعروفة باسم اليوان عملة الصين الرسمية، ويطلق عليها شعبيًا تسمية الرنمينبي، وتصنف عملة الصين الين أو اليوان بأنها واحدة من أرخص عملات العالم تداولًا، وقد جاهدت الصين طويلًا لإبقاء سعر اليوان منخفضًا لأطول فترة ممكنة؛ فيسهم ذلك بجعله مميزًا وقادرًا على الوقوف في وجه العملات الأخرى، كما يعود بالنفع أيضًا على أرباح التصدير الصيني، وفيما يتعلق بالاقتصاد العالمي فإن سعر اليوان الصيني تترك أثرًا سلبيًا عميقًا عليه؛ إذ تمكنت المنتجات الصينية بفضل ذلك أن تجتاح الأسواق العالمية دون رحمة والقدرة على منافسة أقوى العملات، وقد حاولت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الصناعية إجبار الصين على التخلي عن عملة اليوان وتركه لقيمته الحقيقية للحفاظ على أمان الأسواق الاقتصادية وحمايتها؛ إلا أن الصين مصرة على الرفض القطعي لإجراء أي تغيير أو تحريك دولي على سعر اليوان.[١]

رمز عملة الصين

تعتبر علامة الين ¥ المشهورة رمز عملة الصين واليابان على حدِ سواء، والرمز عبارة عن حرف Y باللغة الإنجليزية يتوسطه خطين أفقيين، أما في اللغة الصينية فيعتبر رمز عملة الصين الحرف الصيني 元، ويشار له في شيفرة ترميزية هي 932 وفقًا لأنظمة تشغيل مايكروسوفت اليابانية.[٢]

المراجع

124 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018