اذهب إلى: تصفح، ابحث

زيادة الوزن في الحمل

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 23 / 12 / 2018

زيادة الوزن في الحمل

فترة الحمل

تمر المرأة الحامل بتغيرات عدة في تلك الفترة، بعضها نفسي وأخرى جسمانية، وكلاهما يؤثر عليها بالسلب، فالجسم يتغير شكله بطريقة لا ترضيها، والمزاج يتعكر، فتصاب بحالة من الحزن، كل تلك العوامل التي تبدو سيئة لا يمحوها إلا لحظة رؤيتها لمولودها، وتسعد لمراحل أخرى من العناية به والعمل على إعداده بشكل تربوي سليم كل بحسب بيئة المربي والأسرة الراعية له.

زيادة الوزن في الحمل

واحدة من الأعراض الطارئة على الشكل الجسدي للمرأة هي زيادة الوزن في الحمل، الذي وإن بدا أمرًا سيئًا من حيث الشكل، فهو في غاية الأهمية من ناجية المضمون، حيث الطبيعي في تلك الفترة أن يحدث زيادة للوزن خلال فترة الحمل، لأن حالة الثبات في الوزن، أو نقصانه يعدان أمرين خطيرين على صحة الجنين، وبالطبع هذا لا يعني أن تكون الزيادة بشكل مفرط، وهو ما يعد أمرًا ذا خطورة على المرأة الحامل والجنين على حد سواء.

هل هناك تقدير لزيادة الوزن في الحمل؟

علميًا لا، فزيادة الوزن في الحمل تختلف من شخص لآخر، فأطباء النساء والتوليد شبه مجمعين على أن الزيادة المتوسطة قد تصل لنحو اثني عشر كليو ونصف الكيلو جرام، مقارنة بفترة قبل الحمل، تلك الكيلو جرامات لن تظهر على الحامل مرة واحدة أو بصورة مفاجئة، حيث يتم توزيعها على أشهر الحمل التسعة، كالتالي:

  • من الشهر الأول للثالث يحدث زيادة للوزن في الحمل بمعدل اثنين كيلو جرام، ويتضمّن ذلك اعراض الحمل فى الشهر الاول وكذلك اعراض الحمل في الشهر الثاني.
  • رابع أشهر الحمل، يحدث زيادة في جسم المرأة الحامل بنسبة أقل عن الشهور السابقة، حيث تصل لنحو نصف كيلو جرام فقط.
  • خامس أشهر الحمل، تزيد المرأة الحامل بنحو كيلو جرام واحد فقط.
  • سادس أشهر الحمل، تعود زيادة الوزن في الحمل لما بدأت به، فتصل لاثنين كيلو جرام.
  • من بداية الشهر السابع مرورًا بالثامن انتهاء بالتاسع، يحدث زيادة للوزن في الحمل بإجمال ستة كيلو جرامات، مقسمة بالتساوي على الأشهر الثلاثة لكل منهم اثنين كيلو جرامات.

من أين تأتي زيادة الوزن في الحمل؟

هناك عدة عوامل تسعد على زيادة الوزن في الحمل، منها ما هو خاص بوجود الجنين في الرحم، ومنها ما يخص تغير الهرمونات، تلك العوامل هي:

  • وزن الجنين، فبسنبة تقديرية يتراوح وزن الجنين بين ثلاثة كيلو جرامات، إلى حتى ثلاثة كيلو جرامات ونصف الكيلو.
  • زيادة في حجم الثدي، الذي قدره بعض المختصين بزيادة تبلغ نحو واحد كيلو جرام.
  • وزيادة أخرى في الرحم، يقدرها البعض بأنها تصل لنحو كيلو جرام أيضًا.
  • حجم الدهون في الجسم، والتي تمثل هي الأخرى واحدة من عوامل زيادة الوزن في الحمل، حيث تزداد من اثنين كيلو جرام، فاصل سبعة جرامات، حتى تصل أحيانًا إلى ثلاثة كيلو جرامات فاصل ستة جرامات.
  • الزيادة في السائل الأمينوتي، بحوالي واحد كيلو كرام، ولمعرفة هذا السائل، فهو المنوط به الإحاطة بالجنين داخل الرحم.
  • زيادة أحجام الدم والسوائل بنسبة تمثل كيلو واحد جرام، فاصل ثمانية جرامات لكل على حدة.
  • المشيمة آخر الزيادات، حيث تعد عاملًا هي الأخرى من عوامل زيادة الوزن في الحمل حتى لو بنسبة ضئيلة تصل لسبعة جرامات فقط.

زيادة الوزن في الحمل لذوات الحالات الخاصة

  • الحامل في توأم، تأخذ الزيادة لديها في الارتفاع بطبيعة الحال، لكن بحسب المؤشر العام لكتلة الجسم، فإن كان مثلًا يتراوح ما بين ثمانية عشر ونصف كيلو جرام حتى خمسة وعشرين، فزيادة الوزن في الحمل لديها ستتباين ما بين سبعة عشر حتى خمسة وعشرين كيلو جرام وهكذا، الأمر كله يتوقف على المؤشر العام لكتلة الجسم.
  • ذات الوزن المفرط قبل الحمل، أصحاب تلك الحالات من الحوامل يتعرض لمخاطر قد تهدد صحتها هي وجنينها، فتصاب ببعض الأمراض، مثل ارتفاع ضغط الدم، وسكر الحمل، ولتفادي تلك المخاطر يتوجب المتابعة الدورية مع الطبيب المختص.
  • ذوات الوزن القليل عن الطبيعي، في تلك الحالة فإن زيادة الوزن في الحمل أمر ضروي لها ولا بد أن تهنأ الحامل بحدوثه، لتفادي مخاطر الولادة المبكرة، أو نزول الجنين بمعدل وزن أقل من الطبيعي.

محاولات للسيطرة على الوزن في الحمل

  • التمارين الرياضية، فعلى عكس الشائع بأن الحامل يتوجب عليها الراحة التامة، وقد يصل البعض بدفعها لملازمة الفراش، فإن ممارسة الرياضة أمر هام للغاية، بالطبع المناسب منها لطبيعة المرأة الحامل، فهذا يساعد على زيادة الوزن في الحمل بشكله الطبيعي، تلك الرياضات قد تكون المشي أو السباحة، أو اليوجا.
  • الامتناع عن السكريات، نظرًا لضررها بشكل عام على الجسم، وبشكل خاص على الحامل.
  • تناول اللبن خالي الدسم، وليس كامل الدسم.
  • الإكثار من تناول الفواكه.
  • تقليل نسبة الزيوت الداخلة للجسم ومثلها السمن والزبدة.
  • تقليل نسبة الدهون، كونها عاملًا من عوامل زيادة الوزن في الحمل وغيره من الأوقات الأخرى.
  • تناول كميات كافية من المياه، التي من شأنها المحافظة على رطوبة الجسم، بالإضافة إلى كونها تقلل من الشعور بالتعب والميل للقئ، وكذا من شأن الإكثار من المياه أيضًا التخفيف من تناول كميات الطعام على مدار اليوم.
  • الابتعاد عن تناول كميات كبيرة من الطعام في عدد وجبات أقل، فالأرجح هو تناول كميات أقل في عدد وجبات أكثر قد تصل لست وجبات.
  • الفيتامينات بعد استشارة الطبيب المعالج، التي عادة ما يُنصح بها ليلًا، لأن في ساعات النهار تعطي شعورًا لمتناولها بالجوع، وفي حالة الأكل فهذا يسبب زيادة للوزن في الحمل.
  • وأخيرًا بعد الولادة، عدد الكيلو جرامات التي زادتها المرأة الحامل يمكن خسارتها بالالتزام بالرصاعة الطبيعية لحرق أكبر كمية من السعرات الحرارية.
280 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018