اذهب إلى: تصفح، ابحث

زيت الزيتون للبواسير

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 18 / 03 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

البواسير

حالة مرضية تنتج إثر بروز أوردة متورمة من منطقة فتحة الشرج والمستقيلم السفلي، ويرافقها ألم شديد عند الضغط خلال التبرز والحمل على وجه الخصوص، وتتخذ شكلًا يشيه الدوالي الوريدية، ويشار إلى أنها من الممكن أن تصيب الجزء الداخلي وتغزو المستقيم؛ وتعرف بهذه الحالة باسم البواسير الداخلية، أما في حال بروزها في محيط فتحة الشرج تعرف باسم البواسير الخارجية، وتعتبر من المشاكل الصحية شائعة الانتشار؛ إذ يصاب بها 3 أشخاص من بيع 4 أشخاص بالغين.[١]

زيت الزيتون للبواسير كما يمكن تعريفها بأنها كريات تصيب جهاز الإخراج في جسم الإنسان من الناحية الخلفية، وتحدث نتيجة انحباس الدم داخل هذه الكريات؛ فتتأثر الأوردة الشرجية وتتعرض للالتهاب، كما أن الأوردة والأنسجة تتعرض للتضخم والتمدد باتجاه المستقيم والشرج، ومن أبرز مسببات المؤدية للإصابة بالبواسير هو الإمساك الحاد المزمن.

أعراض البواسير

ترافق الإصابة بحالة البواسير مجموعة من الأعراض التي تدل على الإصابة به، ومن أبرز أعراض البواسير:

  1. نزيف دموي بسيط عند التغوط.
  2. حكة شديدة في منطقة الشرج.
  3. الشعور بعد الراحة خلال الجلوس.
  4. انتفاخ وتورم المنطقة المحيطة في فتحة الشرج.

أسباب البواسير

تقف أهم الأسباب خلف الإصابة بالبواسير، ومنها:

  1. زيادة الوزن المفرطة.
  2. الحمل.
  3. الإمساك المزمن.
  4. استغراق وقت طويل خلال التبرز.
  5. اتباع نظام غذائي يفتقر للألياف الغذائية.
  6. ممارسة الجماع الشرجي.
  7. الإسهال الشديد.
  8. تقدم السن، حيث تصبح الأنسجة أكثر ترهلًا وضعفًا.

الوقاية من البواسير

يمكن اتباع بعض التدابير لغايات الوقاية من الإصابة بالبواسير، ومن أهم هذه النصائح:

  1. اتباع نظام غذائي صحي متوازن غني بالألياف الغذائية.
  2. شرب كميات وفيرة من السوائل وتحديدًا الماء، إذ ينصح بشرب 8-10 أكواب من الماء يوميًا.
  3. الذهاب إلى قضاء الحاجة (الدخول إلى الحمام) فور الشعور بالحاجة لذلك فورًا.
  4. الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة.
  5. تجنب الجلوس لفترات طويلة.
  6. استخدام مكملات الألياف عند وجود الحاجة لذلك.
  7. تجنب ممارسة الأعمال البدنية الشاقة جدًا قدر الإمكان.
  8. ضرورة الحفاظ على منطقة الشرج نظيفة على الدوام.

علاج البواسير

تتعدد طرق علاج البواسير في الطب العلاجي والطب الشعبي، ومن أبرز طرق علاجها طبيًا:

  1. الخضوع عملية استئصال خثرة الباسور الخارجي.
  2. إجراء عمليات جراحة طفيفة، ومن أبرزها الربط باستخدام شريط مطاطي، والتصليب والأشعة تحت الحمراء.
  3. تدبيس البواسير.
  4. العلاجات المنزلية، ومن أبرز طرق العلاج المنزلي:
  • عصير الليمون، يستخدم عصير الليمون للبواسير بشكلٍ فعال، حيث يساعد في مرض البواسير بما يؤديه من دور فعال في تقوية الشعيرات الدموية ورفع جودة أداء الأوعية الدموية، كما يقلل من الآلام المرافقة للبواسير، وينصح باستخدام كرة قطن مغموسة بعصير الليمون وتطبيقها فوق المنطقة المصابة، يترك ألمًا وحرقان ووخز طفيف، ولتفادي ذلك الحرقان يمكن إسقاط نصف ثمرة ليمون في كوب حليب وغليهما معًا، وتناوله 3 مرات في اليوم.
  • زيت الألوفيرا: يعتبر زيت الألوفيرا من أفضل الطرق الطبيعية المستخدمة في علاج البواسير، فهو زيت ثري بالخصائص الفعالة في التخلص من مسببات البواسير، ويمكن استخدامها في علاج البواسير الداخلية والخارجية، ويمتاز بتركيبته المضادة للالتهابات، كما يمكن استخدام هلام الصبار في التخفيف من حدة الحرقان والحكة الشديدة.
  • الرمان: يمتاز الرمان بأنه فاكهة غنية جدًا بمضادات الأكسدة المحفزة على تقليص الأوعية الدموية، ومنح الأوردة الشرجية القوة والمتانة وبالتالي الحماية من البواسير، ويمكن الاستعانة بقشر الرمان بغليه وغمس كرات القطن في مغلي قشر الرمان ودهن المنطقة المصابة به.

استخدام زيت الزيتون للبواسير

يعتبر زيت الزيتون للبواسير من أفضل طرق العلاج على الإطلاق، سواء كان للإصابة الخارجية أو الداخلية، حيث يؤدي دورًا بالغ الأهمية في تقليص حجم الانتفاخ المحيط في الأوعية الدموية داخل منطقة فتحة الشرج، ويحفز على مرونة الأوعية الدموية، ويمكن استخدام زيت الزيتون للبواسير من خلال تدليك المنطقة المصابة بزيت الزيتون مباشرة، فيزيد من جودة عملية الإخراج والتقليل من الالتهابات.


يمتاز زيت الزيتون بقدرته على التخفيف من الألم المرافق للبواسير، كما يمكن مزجه من زيت السمسم والخروع وبذور الكتان لعلاج البواسير، ويساعد استخدام زيت الزيتون للبواسير برفع الرطوبة والليونة في المنطقة المصابة نظرًا لاعتبار مصدر ثري بالدهون الأحادية غير المشبعة، كما أنه يمد الجلد بنسب مرتفعة من الفيتامينات وهي هـ وك وأ ود، كما أنه غني بمضادات الأكسدة، ويشار إلى أن زيت الزيتون يخلو من الكربوهيدرات والكوليسترول والصوديوم.

المراجع

175 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018