اذهب إلى: تصفح، ابحث

سكر الحمل

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 23 / 12 / 2018
الكاتب بارعة شراب

سكر الحمل

سكر الحمل

يعد سكر الحمل حالة مرضية تصيب السيدة الحامل، وتظهر أعراض سكر الحمل ما بين الشهر الخامس والسادس غالبًا من الحمل وعادة ما تكون من اعراض الحمل في الشهر الخامس، ويتسبب بالعديد من الأعراض التي تؤثر في صحة الأم والجنين. فما سكر الحمل؟ وما أعراضه؟ وما علاج المرض؟ وهل يشكل خطرًا على حياة الجنين والأم؟

ما سكر الحمل؟

سكر الحمل هو عجز الجسم عن إفراز كمية كافية من الأنسولين؛ الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم، مما يتسبب في النهاية إلى إصابة الأم بسكر الحمل، وغالبًا ما ينتهي المرض بانتهاء الحمل، وأعراض المرض خطيرة؛ فقد يؤدي إلى بدانة الجنين واحتمالات ولادته بعمليه قيصرية، وإصابته بالصفار أو اليرقان بعد الولادة، كما يمكن أن يزيد من احتمالات إصابة الطفل بمرض السكر بعد ذلك.

أعراض سكر الحمل

  • العطش الشديد والرغبة في شرب الماء باستمرار.
  • الإجهاد الشديد والدوخة والتعب بدون بذل أي مجهود يبرر هذا التعب.
  • الرغبة المستمرة في الذهاب إلى الحمام، والشعور بحرقة في البول.
  • التقيؤ والرغبة في النوم أغلب ساعات النهار.
  • الرغبة في تناول الطعام طيلة الوقت.
  • الشعور بتنميل ووخز في القدمين طيلة الوقت.

أكثر النساء عرضة لسكر الحمل

  • إصابة السيدة بسكر الحمل من قبل يزيد من احتمالات إصابتها مرة أخرى.
  • النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بسكر الحمل من غيرهن.
  • إذا كان في تاريخ عائلة الحامل أحد مصاب بالسكري.
  • إذا أنجبت السيدة الحامل طفلًا يزيد وزنه عن 4.5 فإن ذلك يزيد من احتمالية إصابتها بسكر الحمل.
  • يذكر بعض الأطباء أن تقدم الحامل في العمر قد يعرضها لسكر الحمل.
  • تكون بعض النساء مصابة بالنوع الثاني من السكر قبل الحمل.

وفي دراسة علمية للمعهد الوطني الأمريكي للعلوم الصحية، ونُشرت على موقع الجزيرة نت، تبين أن تناول النساء للبطاطس أكثر من مرة في الأسبوع يزيد من احتمالية إصابتهن بسكر الحمل أكثر من غيرهن من النساء؛ وذلك بسبب احتواء البطاطس على النشا والذي يتحول إلى سكر في الدم.

مخاطر سكر الحمل

  • موت مفاجئ للجنين لأسباب غير معروفة.
  • زيادة حجم الجنين وتعسر الولادة الطبيعية، واللجوء إلى الولادة القيصرية.
  • احتمالية إصابة الطفل بالسكري خلال إحدى مراحل حياته.
  • احتمالية إصابة الحامل بضغط الحمل؛ مما قد يؤدي إلى مشاكل في المشيمة وعدم وصول الدم المغذي إلى الطفل.
  • إصابة الطفل باليرقان بعد الولادة.
  • قصور مستوى الجلوكوز في دم الجنين بعد الولادة.
  • احتمالية حدوث اعراض تسمم الحمل.
  • إصابة الطفل بما يعرف باسم "الضائقة التنفسية".
  • الولادة المبكرة.
  • تعرض الطفل لمرض المستوى الثاني من السكر، وهو مرض السكري.

إلى جانب ذلك هناك بعض الدراسات العلمية التي تناولت مخاطر سكر الحمل، ففي دراسة علمية نُشرت على مجلة Breastfeeding Medicine، فإن 15 من النساء التي أُجريت عليهن الدراسة كن يعانين من سكر الحمل؛ مما أثر في الرَّضاعة الطبيعية، وتأخر إنتاج الحليب لديها. وبحسب الدراسة فإن سبب تأخر الرَّضاعة الطبيعية هو أن الحليب يحتوي على اللاكتوز الذي يعد نوعًا من أنواع السكر؛ لذلك فإن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت حتى ينخفض مستوى الجلوكوز في الدم، وتعود نسب الأنسولين إلى معدلاتها الطبيعية، وبالتالي يتدفق الحليب إلى ثدي الأم.

سكر الحمل والتوحد

رصدت دراسة منشورة على مجلة "جاما" أن فرص تعرض الطفل بالتوحد تزيد عند إصابة الأم بسكر الحمل، وخاصة خلال فترة نمو المخ عند الجنين.

وقال الباحثون إن ارتفاع مستوى السكر في الدم لدى الأم يؤدي إلى تعطل نمو الدماغ، لاسيما المناطق المتعلقة بالتواصل والسلوك الاجتماعي، مشيرين إلى أن 25% من الأطفال المصابين بالتوحد، تعرضوا إلى مستويات عالية من السكر، سواء في بداية الحمل أو خلاله.

وأكدت المشرفة على الدراسة د. آني شيانغ على وجود علاقة بين تدخين الأم قبل الحمل، والوزن الزائد بإصابة الطفل بمرض التوحد

الوقاية من سكر الحمل

  • ممارسة الرياضة يوميًّا، مثل اليوغا والمشي.
  • اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر المفيدة والفيتامينات.
  • التقليل من الحلويات، والابتعاد عن الأكلات الدسمة والغنية بالكربوهيدرات.
  • المراجعة الدورية لدى الطبيب المختص، وإجراء فحص السكر في الدم في الأسابيع الأولى والمتوسطة من الحمل للكشف المبكر عن المرض.

علاج سكر الحمل

ممارسة خطوات الوقاية نفسها من سكر الحمل، تسهم في العلاج من هذا المرض؛ حيث إن اتباع نظام غذائي سليم والابتعاد عن الأطعمة والمشروبات والحلويات، يسهم في التحكم بنسب السكر في الدم، فضلًا عن ممارسة الرياضة بانتظام، وحرص الأم على مراقبة مستوى الجلوكوز في الدم قبل تناول وجبة الإفطار، وبعد تناول كل وجبة بساعة.

وتقول دراسة إن نسبة 10-20% من السيدات لا تستجيب إلى العلاج الطبيعي لسكر الحمل؛ لذلك يجب أن تحصل الحامل على دواء للتحكم بمستوى السكر في الدم، أو الانتظام على حقن الأنسولين.

المتابعة في أثناء الحمل

خلال إصابة الحامل بسكر الحمل، يجب أن تقوم بالعديد من الإجراءات للحد من مخاطر المرض على صحتها وصحة الجنين، ومن أهم الإجراءات المتبعة:

  • المتابعة الدورية عند طبيب النساء والولادة لمتابعة الحالة باستمرار.
  • عمل فحص دوري بالموجات الصوتية للاطمئنان على صحة الجنين والماء المحيط به.
  • قيام الحامل بعمل تحليل مستوى الجلوكوز في الدم بشكل دوري.
  • قيام الحامل بعمل فحص البول للكشف عن وجود بروتين أو الزلال.
  • عمل فحص دائم لضغط الدم.
  • لا ينصح بعض الأطباء بتناول الأدوية الخافضة لمستوى الجلوكوز في الدم، لاحتمالية تأثيرها في صحة الجنين.

بعد الولادة

ينصح الأطباء الأمهات بالمتابعة الدورية بعد الولادة؛ للوقاية من إصابتها بمرض السكري، مع الحفاظ على النظام الغذائي الصحي، والابتعاد عن التدخين الذي يؤخر من عودة الأنسولين إلى نسبه الطبيعية في الدم.

ويوصي الأطباءُ النساءَ بالقيام بعمل فحص لمستوى الجلوكوز في الدم بعد شهر ونصف من الولادة، مع الحرص على إجراء الفحص نفسه مرة واحدة سنويًّا؛ وذلك للوقاية من مرض السكري، أو الوقاية من فرص إصابتهن بسكر الحمل مرة أخرى.

347 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018