اذهب إلى: تصفح، ابحث

سن انقطاع الطمث

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 08 / 03 / 2019
الكاتب ايناس ملكاوي

سن انقطاع الطمث

سن انقطاع الطمث

سن انقطاع الطمث أو ما يعرف بسن اليأس هو مرحلة تصل إليها جميع النساء في أعمار متفاوتة أغلبها بين سن 40-50 عام، حيث تبدأ فيها الدورة الشهرية بالتباعد في أوقاتها تدريجيًا حتى يحصل الإنقطاع الدائم لها، مما ينعكس على صحة المرأة وجسمها ونفسيتها بشكلٍ ملحوظ، لذا فإن سن اليأس يدل على الإنقطاع الدائم في الخصوبة الإنجابية للمرأة قبل نهاية العمر الطبيعي تقريبًا، نتيجة حدوث الكثير من التغيرات في الجهاز التناسلي الأنثوي وخسارة الخصوبة بشكلٍ نهائي والذي يرافق عادةً انقطاع دائم في الدورة الشهرية.

ولكل امرأة سن معين خاص بها تنقطع عندها الدورة الشهرية معلنة بداية مرحلة شيخوخة الرحم، لكنه بالغالب يبدأ في سن 45 في الوضع الطبيعي، لكن هناك حالات أخرى قد تنقطع فيها الدورة في وقتٍ مبكر كالثلاثينات وقد يطول كأن تنقطع الدروة الشهرية في سن الخمسين أو أكثر، وهذا يرجع إلى طبيعة جسم المرأة ونشاط المبيضين وبعض العوامل الوراثية والصحية التي مرت بها المرأة خلال حياتها، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أبرز أعراض سن انقطاع الطمث، وأسباب انقطاع الطمث وبعض العلاجات المخففة لأعراض سن اليأس.

أنواع سن اليأس

  • سن اليأس الطبيعي: وهو المرحلة الانتقالية المعروفة التي يحدث بها تراجع لعمل المبايض بشكلٍ تلقائي نتيجة التقدم في العمر وعدم قدرة المبايض على أداء وظيفتها الطبيعية وقصورها عن إنتاج البويضات بين سن 40-50.
  • سن اليأس المبكر: وهي حالة تمر بها بعض النساء حيث تفقد المبايض قدرتها ونشاطها وتتوقف وظيفتها بشكلٍ مفاجيء قبل وصول المرأة لسن الأربعين، بمعنى أن سن اليأس يبدأ لديها بمرحلة مبكرة بالثلاثينات.
  • سن اليأس المتأخر: وهي مرحلة متأخرة لسن اليأس تتوقف فيها المبايض عن العمل في مرحلة متقدمة من العمر تتجاوز الخمسين أو الستين في حالاتٍ نادرة.
  • سن اليأس الإصطناعي: وهو الوصول إلى مرحلة اليأس وتوقف المبايض وانقطاع الدورة نتيجة حدث مفاجيء كاستئصال المبايض أو التعرض للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي.

أعراض سن اليأس

ترافق انقطاع الطمث لدى معظم النساء مجموعة من الأعراض المتكررة التي تزعج المرأة، منها ما يرتبط بالوضع النفسي أو الصحي وفيما يلي أهم هذه الأعراض:

  • تكرر حدوث التدفق الحراري أو ما يعرف بالهبات الحرارية العالية التي تشعر بها المرأة بشكلٍ مفاجيء في منطقة الوجه وأعلى الكتفين يصاحبها تعرق أثناء الليل، وفي حالاتٍ نادرة تكون الهبات باردة.
  • الشكوى الدائمة من حدوث الصداع النصفي أو العادي.
  • زيادة مضطردة في الوزن وحدوث السمنة التدريجية.
  • انخفاض ملحوظ في القدرة والرغبة الجنسية.
  • الشعور بآلام كبيرة أثناء الجماع أو ما يعرف بعسر الجماع.
  • جفاف المهبل وضموره، إضافة إلى صعوبة الوصول للنشوة الجنسية.
  • هشاشة العظام وسهولة تكسرها والشعور المتكرر بآلام المفاصل والعظام وضعفها الملحوظ، نتيجة انخفاض الكتلة العظمية.
  • بدء تساقط الشعر بكثافة وضعف نموه.
  • الشكوى من تكرار الإلتهابات النسائية والحكة المهبلية والنزيف أحيانًا والتردد البولي.
  • اضطراب في نمو شعر الجسم وبدء ظهوره في أماكن غير معتادة كالظهر والرقبة والوجه وغيرها.
  • تراجع في مرونة الجلد وانكماشه وبدء ظهور التجاعيد وعلامات الجفاف.
  • الإلحاح البولي وزيادة عدد مرات التبول خلال النهار أو الليل، بالإضافة إلى حرقان في البول ومنطقة المهبل بشكلٍ مستمر.
  • ضعف الإدراك وصعوبة التركيز وتشتت الإنتباه وضعف ملحوظ في الذاكرة.
  • زيادة حساسية الثدي والشعور بآلام عند لمس الثدي، بالإضافة إلى ضمور الثدي أو تورّمه.
  • حدوث الكثير من الإضطرابات النفسية كالكآبة والقلق والتوتر والعصبية المفرطة والحزن والأرق الليلي.
  • الشعور المتكرر بوخز أو تنميل في الأطراف أو في كافة مناطق الجسم.
  • آلام متقطعة في الظهر والتهاب في العضلات.
  • ظهور الشعر الأبيض "الشيب" بكثافة في الحواجب وشعر الرأس وحتى في شعر الجسم.
  • اضطرابات في كفاءة الحواس، كضعف البصر وحساسية العيون من الإضاءة وضعف السمع وغيرها، نتيجة اضطراب الهرمونات.
  • عدم القدرة على التوازن أثناء الوقوف والمشي أحيانًا مما يزيد فرص احتمالية السقوط المتكرر.
  • ضعف الشهية للطعام.
  • حب الوحدة وعدم الرغبة في مخالطة الناس والجلوس معهم.

أسباب انقطاع الطمث

  • انخفاض ملحوظ في مستوى الهرمونات الجنسية الأنثوية: حيث يرافق التقدم في العمر انخفاض في مستوى هرمون الأستروجين في جسم المرأة وهو المسؤول عن الخصائص والصفات الأنثوية فيها مما ينعكس على غزارة الدورة الشهرية وطول مدتها وتباعد حدوثها، وغالبًا ما يبدأ الإنخفاض في إفراز هذا الهرمون في أواخر سن الثلاثينات بشكلٍ تدريجي حتى يصل إلى الإنقطاع المفاجيء والدائم للطمث.
  • استئصال الرحم أو استئصال المبايض: حيث أن استئصال المبايض يسبب فقدان مباشر للقدرة الإنجابية للمرأة ودخولها السريع في سن اليأس، أما استئصال الرحم دون المبايض قد لا يسبب سن اليأس المبكر للمرأة وتبدأ معها الأعراض بالظهور تدريجيًا وليس بشكلٍ مباشر لأن المبايض هي المسؤولة عن إنتاج البويضات وهرموني الأستروجين والبروجيستيرون ونزول الدورة الشهرية.
  • قصور المبيض الأساسي: إذ قد تتعرض المرأة إلى حدوث قصور في وظيفة المبيض الأساسي نتيجة وجود عوامل جينية "خلل كروموسومي" أو وراثية تؤدي إلى دخولها المبكر في سن اليأس، وعدم قدرتها على إنتاج البويضات والهرمونات الأنثوية الأساسية، وفي هذه الحالة لا بد من إعطائها بعض الهرمونات والأدوية التي تمد في عمر المبايض وتنشطها إلى أن تصل لسن اليأس الطبيعي.
  • العلاج الإشعاعي أو الكيميائي: قد تتعرض المرأة إلى العلاج الإشعاعي أو الكيماوي نتيجة حدوث السرطان في أي منطقة بالجسم، مما يجعلها تفقد خصوبتها نتيجة تأثير هذه العلاجات على المبايض والدورة الشهرية مما يدخلها في سن اليأس المبكر، لكن هناك بعض الحالات التي تتأثر فيها المبايض مؤقتًا بالعلاج الكيماوي ثم تعود لنشاطها وعملها السابق بعد التعافي من جلسات الكيماوي.
  • قصور في الخدة النخامية أو كسل في الغدة الدرقية أو التهاب المفاصل يؤدي إلى انقطاع مبكر في الدورة الشهرية.
  • تكيسات المبايض والتي تسبب اضطرابًا هرمونيًا قد يسبب انقطاعًا مبكرًا في الدورة الشهرية.

علاجات ونصائح مخففة لأعراض انقطاع الطمث

  • الهبات الحرارية: إذ يمكن التخفيف من عرض الهبات الحرارية في جسم المرأة من خلال تخفيف الملابس الثقيلة أو استخدام بعض أدوية الضغط، وشرب السوائل الباردة واستخدام المراوح، كما يمكن الابتعاد عن الأجواء الحارة بشكلٍ عام وعدم شرب أو أكل الأغذية التي تزيد الشعور بالحرارة كالتوابل مثلًا.
  • تقلبات المزاج: حيث أن المرأة تستطيع السيطرة على مزاجها المتقلب من خلال أخذ بعض مضاداة الاكتئاب أو ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة أو ممارسة تمارين الاسترخاء واليوغا لتحسين المزاج والشعور بالسعادة والراحة.
  • جفاف المهبل وصعوبة الجماع: إذ يمكن استخدام بعض المزلقات لتليين المهبل أو استخدام كريمات الأستروجين الملطفة للمهبل والتي تفيد في ترطيب المهبل وتسهيل الجماع.
  • هشاشة العظام: إذ يمكن تقوية العظام والحد من ضعفها من خلال تناول الهرمونات البديلة وفيتامين د والتعرض اليومي لأشعة الشمس وتناول الأطعمة الصحية الغنية بالكاليسيوم.
237 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018