اذهب إلى: تصفح، ابحث

شروط زكاة المال

التاريخ آخر تحديث  2020-07-28 19:27:49
الكاتب

شروط زكاة المال

الزكاة

هي أحد أركان الإسلام، ولأهميتها وضعت بعد الصلاة، وتُعرّف الزكاة ّشرعاً بأنها التعبد لله سبحانه وتعالى وذلك عن طريق إخراج جزء واجب شرعاً في مال معين لطائفة أو جهة مخصوصة، وهي واجبة على المسلمين، وهي لا تجب في كل أنواع المال إنما تجب فقط في المال النامي حقيقية كتكاثر الحيوانات، والزروع والثمار، أو تقديراً كالذهب والفضة، ورجح بعض العلماء إن الزكاة فرضت في مكة، والبعض الآخر قال بأنها فرضت في مكة، وأما تقدير نصابها وكيفية أدائها وتبيان أهلها فكان في المدينة.

فوائد الزكاة

  1. لأداء فريضة الزكاة فوائد عديدة على المجتمع وعلى الفرد، ومنها:
  2. أداء المسلم لهذه الفريضة يعتبر قد تم إسلامه وكمله.
  3. تدل على صدق طلب صاحبها لرضا الله عزّ وجل.
  4. أداء المسلم لهذه الفريضة يعمل على تزكية أخلاقه.
  5. أداء المسلم لهذه الفريضة يشرح صدره.
  6. أداء المسلم لهذه الفريضة تجعله يصل إلى رتبة المؤمن الكامل، "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"
  7. تعتبر من أسباب دخول الجنة.
  8. أداء المسلمين لهذه الفريضة تحول المجتمع الإسلامي إلى مجتمع متكامل ومتعاون في السراء والضراء كأنه أسرة واحدة.
  9. أداء المسلمين لهذه الفريضة تحمي المجتمع من الجرائم مثل السرقات والنهب والسطو.
  10. أداء المسلم لهذه الفريضة تنجيه من حر يوم القيامة، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: " كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة".
  11. أداء المسلم لهذه الفريضة تجبره على معرفة حدود الله وشرائعه؛ لأن المسلم سيتحرى عن الزكاة وأحكامها وأموالها وأنصباءها ومستحقيها.
  12. أداء المسلم لهذه الفريضة تزكي أمواله، فيزيد الله في رزقه.
  13. أداء المسلمين لهذه الفريضة سيجعل الله يكثر عليهم من الخيرات التي لا تعد ولا تحصى، وفي الحديث: "ما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء".
  14. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أن الصدقة تطفئ غضب الرب ".
  15. أداء المسلم لهذه العبادة تحميه من ميتة السوء .
  16. أداء المسلمين لهذه الفريضة تدفع عنهم كل أنواع البلاء.
  17. أداء المسلم لهذه الفريضة تكفر خطاياه وذنوبه، حيث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار".[١]

شروط زكاة المال

لقد وضع ديننا الحنيف عدة شروط لزكاة المال؛ تسهيلًا على المسلمين، وتوجد خمسة أصناف من المال يجب إخراج الزكاة منها وهي:

  1. الذهب.
  2. الفضة.
  3. عروض التجارة.
  4. بهيمة الأنعام.
  5. الخارج من الأرض

شروط وجوب الزكاة على المسلم، هي:

  1. أن يكون مؤدي الزكاة حرًا أي ليس عبدًا؛ لأن العبد لا يملك حرية التصرف بالمال.
  2. أن يكون مسلمًا، فالكافر لا تقبل منه الزكاة، والدليل على ذلك قوله تعالى: "وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ".
  3. أن يبلغ المال حد النصاب، فإذا لم يصل إلى الحد فلا تجب فيه الزكاة، والدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ولا فيما دون خمس أواق صدقة، ولا فيما دون خمس ذود صدقة".
  4. أن يكون المال المملوك مستقرًا، فأجرة المنزل غير مستقرة؛ لان المنزل قد يهدم لوحده أو أن المستأجر سيغادر المنزل.
  5. أن تتم مدة حول كامل، والدليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول "، وهناك عدة أصناف لا يشترط فيها إتمام الحول وهي: الحبوب والثمار، وما تنتجه المواشي، وربح التجارة، والركاز، إذا وجد المسلم ذهبًا فعليه إخراج زكاتها فورًا، والعسل، والأجرة. [٢]

إنفاق الزكاة

توجد عدة أمور لا بد من المسلم معرفتها قبل إرسال الزكاة إلى الفقراء، ومنها أنه هل ينفق الزكاة سرًا أو علانية؟، وهنا يجب على المسلم أن يعرف إذا كان في إنفاق الزكاة بشكلٍ علني خير للمجتمع كأن يصبح قدوة للأغنياء ويحمسهم على إخراج زكاة أموالهم، فيباح له الإعلان عن ذلك، أما إذا كان فيها ضرر فلا بد من كتم سر إخراج الزكاة، منعًا للرياء، وحتى لا يشعر الفقير بالحرج من نظرات وكلام الناس، والأفضل أن تصرف الزكاة لفقراء نفس البلد وذلك لعدة أسباب منها، أنها أسهل طريقة؛لأن في نقل الأموال من بلد إلى آخر مشقة وكلفة، وهو أكثر أماناً؛ لأنها قد تتلف أثناء الطريق أو تسرق، ولأن الأقربون أولى بالمعروف، وأن فقراء البلد يضعون كل آمالهم وطموحاتهم بأغنياء بلادهم ويتوقعون منهم المساعدة، ويساعد على تقوية العلاقة بين أفراد المجتمع ويغرس بينهم الحب والمودة. يجوز إنفاق الزكاة في بلد آخر سواء كان بعيدًا أم قريبًا، كأن يكون أهل ذلك البلد أشد فقرًا، أو أن لصاحب الزكاة أقارب فقراء في بلد آخر وهنا تعتبر صدقة وصلة رحم، أو أن ذلك البلد فيه عدد كبير من طلاب العلم، وإذا كان صاحب المال يقيم في بلد وماله في بلد آخر، فيجب عليه إنفاق زكاة أمواله في مكان وجود المال، أما زكاة الفطر فإنه يخرجها في مكان إقامته؛ لأن زكاة الفطر تجب في مكان وجود البدن، ويجوز للمسلم تقديم الزكاة مبكرًا بشرط اكتمال النصاب الشرعي في المال، والدليل على جواز تعجيل الزكاة ما رواه أبو عبيد في الأموال بإسناده عن علي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم تعجل من العباس صدقة سنتين.[٣]

مستحقي الزكاة

يوجد ثمانية أصناف من الناس يمكن تقديم الزكاة لهم وهم:

  1. الفقراء الذين لا يجيدون قوت يومهم.
  2. المساكين الذين أسكتهم الفقر عن طلب مساعدة الناس.
  3. الْعَامِلُونَ عَلَيْهَا وَهُمْ جُبَاتُهَا: وهم الذين يعملون على جمع أموال الزكاة من الأغنياء وتقسيمها وتوزيعها على مستحقيها.
  4. المُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُم، مِمَّنْ يُرْجَى إِسْلاَمُهُ، أَوْ كَفُّ شَرِّهِ، أَوْ يُرجَى بِعَطِيَّتِهِ قُوَّةُ إِيمَانِهِ.
  5. الرِّقَابُ، وَهُمْ المُكَاتَبُونَ وَيُفَكُّ مِنْهَا الأسِيرُ المُسْلِمُ.
  6. الغارمين حتى لو كان بالأصل غنيًا بين أهله .
  7. فِي سَبِيلِ اللهِ، سواء في الجهاد أو إلى أي عمل يقربه إلى الله.
  8. ابْنُ السَّبِيلِ: وهو الشخص المُسَافِرُ الذي لم يبقى معه ما ينفقه.[٤]

المراجع

  1. كتاب فقه الزكاة وأحكامها وفتاويها، ص 3-45، للدكتور أحمد مصطفى متولي
  2. كتاب فقه الزكاة وأحكامها وفتاويها، ص 3-45، للدكتور أحمد مصطفى متولي
  3. كتاب فقه الزكاة وأحكامها وفتاويها، ص 3-45، للدكتور أحمد مصطفى متولي
  4. كتاب فقه الزكاة وأحكامها وفتاويها، ص 3-45، للدكتور أحمد مصطفى متولي
مرات القراءة 199 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018