اذهب إلى: تصفح، ابحث

صابون زيت الزيتون

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 10 / 02 / 2019
الكاتب فراس اشرم

صابون زيت الزيتون

صابون زيت الزيتون

على مر عقود من الزمن كان وما يزال زيت الزيتون يعد علاجاً طبيعياً رائعاً للشعر والبشرة، حيث يشتهر بمواده المضادة للأكسدة كما أنّ احتواءه على فيتامين E يجعله مغذياً جيداً للبشرة عن طريق ترطيبها وإزالة التجاعيد منها، كما أنّ زيت الزيتون يعتبر مكوناً مميزاً في السلطات الصحية حيث إنّ إضافته إلى الأطعمة المختلفة يمنحها الطعم الشهي والمميز.

تاريخ صناعة صابون زيت الزيتون

لقد استخدم المصريون والإغريقيون القديمون زيت الزيتون النقي من أجل الحصول على الشعر الأكثر نعومة ولمعاناً، ولمكافحة علامات الشيخوخة المبكرة، حيث يحتوي زيت الزيتون على أربعة مضادات أكسدة رئيسية منها فيتامين أ، وفيتامين هـ، مما يمنح الحماية الطبيعية للجلد، والترطيب والتنظيف الجيد.

منذ آلاف السنين استخدم زيت الزيتون في صناعة الصابون حيث بدأت صناعته في عام 2000 قبل الميلاد وبالتحديد في بلاد الشام حيث ظهرت أقراص الصابون التي تشبه الصلصال في منطقة سومر تلك الأقراص المكونة من غليان زيت الزيتون مع القلويات مثل هيدروكسيد الصوديوم، وهيدروكسيد البوتاسيوم بالإضافة إلى الملح، لم يكن صابون زيت الزيتون معروفاً على نطاق واسع في شمال ووسط أوروبا إلى أن أتى العرب للإمبراطورية البيزنطية حيث وصل صابون زيت الزيتون إلى بريطانيا في عام 1000 ميلادي.

إنّ العرب كانوا يعتمدون على دهون الحيوانات في تصنيع الصابون ولكن أدى وفرة شجر الزيتون في منطقة البحر الأبيض المتوسط إلى صناعة الصابون الذي يعتمد على زيت الزيتون بإضافة القلويات.

مرحلة ازدهار صناعة صابون زيت الزيتون

بدأت صناعة صابون زيت الزيتون بالازدهار حيث تم إنشاء أول مصنع له في مدينة مرسيليا في القرن السادس الميلادي ولكن لم تستقر نوعية ونقاء الصابون إلا في عام 1792 ميلادي وذلك بعد العديد من التجارب، وفي ذلك الوقت أصدرت الحكومة الفرنسية مرسوماً يقضي بأنه لن تمنح شهادات النقاء إلّا لمنتجات الصابون التي تتوافق مع مواصفات منتجات صابون مرسيليا، ليستمر في ذلك تطور صناعة صابون زيت الزيتون لينتشر في كافة أرجاء أوروبا، لذلك اضطر التجار الفرنسيون إلى البحث عن زيت الزيتون في جزيرة كريت من أجل تزويد مصانعهم في مدينة مرسيليا.

فوائد صابون زيت الزيتون

لطالما تم اعتماد زيت الزيتون في علاج البشرة والشعر، حتى في عهد الحضارات القديمة، حيث اشتهر بمكوناته المضادة للأكسدة التي تغدي وتطهر وترطب وتحمي البشرة من الأضرار البيئية وفي القضاء على الجذور الحرة، كما ويمكن توفير الفيتامينات والأحماض الدهنية من خلال وضع زيت الزيتون على البشرة مما يجعلها أكثر نعومةً ومرونةً.

مرطب مثالي للبشرة

صابون زيت الزيتون يعطي إحساساً بالنظافة للبشرة، كما يوفر ترطيباً مميزاً يدوم لفترات أطول، مما يجعله مثالياً للأشخاص ذوي البشرة الجافة والحساسة.

الحصول على شعر صحي

إن وجود الأحماض الدهنية في زيت الزيتون تجعله مغذياً جيداً للبشرة ولفروة الرأس، لأنّه يحمي بصيلات الشعر ويحافظ على قوتها، كما ويعتبر هذا الصابون من المطريات التي تدخل إلى الشعر مما يجعله أكثر لمعاناً ومرونةً، كما ويساعد الصابون في معالجة الشعر التالف ويقضي على قشرة الرأس ويعزز نمو الشعر دون تقصفه، كما ويمنحه اللمعان والقوة فهو يعتبر علاجاً فعالاً للشعر.

مزيل لطيف للمكياج

يزيل صابون زيت الزيتون المكياج بكل لطف دون أن يحدث أن تهيج على الجلد وبالأخص في إزالة المكياج من حول العينين، ولكن يجب الانتباه إلى عدم إدخال الصابون إلى العينين لأنه قد يؤدي إلى الشعور بحرقة خفيفة على الرغم من عدم احتوائه على مواد كيميائية.

يمنع التجاعيد

إن احتواء صابون زيت الزيتون على الخصائص المضادة للأكسدة القوية تجعله مميزاً في إصلاح الأضرار الناجمة عن انتشار الجذور الحرة على الجلد مما يساعد على توليد خلايا جديدة في البشرة مما يبطئ نمو التجاعيد ويمنح البشرة المظهر الشبابي الدائم.

خصائص مضادة للالتهابات

يوفر صابون زيت الزيتون تأثيرات مضادة للالتهابات مما يجعله مساعداً جيداً في شفاء الجروح الجلدية ومنع الطفح الجلدي وتقليل أثر حروق الشمس، إذاً يمكن استخدام هذا الصابون في ترميم الجروح الناتجة عن آثار حب الشباب، ويخفف صابون زيت الزيتون من الأكزيما والصدفية.

مناسب للأطفال

في دراسة نشرت في عام 2008 بعنوان أمراض الأطفال الجلدية ذُكر فيها أن زيت الزيتون يعتبر عنصراً جيداً في الكريمات المستخدمة على الأطفال الرُضع، إذ يعتبر آمناً للاستخدام على جلد الأطفال حديثي الولادة لذلك يعد صابون زيت الزيتون لطيفاً على البشرة الحساسة.

صناعة صابون زيت الزيتون

تشتهر الكثير من المدن العربية بصناعة صابون زيت الزيتون لكن من أشهر تلك المدن هي مدينة حلب في الجمهورية العربية السورية، حيث يسمى بصابون الغار الحلبي وهو مصنوع من زيت الزيتون مع إضافة زيت الغار مما يجعله ذو خصائص علاجية وصحية وجمالية أكثر، كما وتشتهر مدينة نابلس الفلسطينية بصناعة الصابون النابلسي حيث أصبحت تلك المدينة مكاناً مزدهراً لصناعة صابون زيت الزيتون.

المواد الداخلة في صناعته

  1. زيت الزيتون بنسبة 80 بالمئة.
  2. هيدروكسيد الصوديوم، أو الصودا الكاوية (الكوستيك) نسبتها تحدد وفق لجداول التصبن.
  3. ماء
  4. زيت الغار.
  5. ملح الطعام.

مرحلة صناعة الصابون

في بداية صناعة هذا الصابون، يتم وضع زيت الزيتون في إناء واسع ثم يضاف إليه زيت الغار، ويخلط قليلاً ثم يتم خلط الماء مع هيدروكسيد الصوديوم بإضافة الملح مع الحذر من تصاعد الأبخرة وارتفاع درجة الحرارة ثم يتم إضافة المحلول إلى مزيج الزيوت ثم التحريك بشكل جيد إلى أن يتم ملاحظة أن المزيج بدء يأخذ قوام الصابون هنا يمكن القول أنّ زيت الزيتون قد تصبن، يتم صب المزيج في قوالب تترك في مكان ذو تهوية جيدة لمدة أسبوعين ثم يقطع ويترك فترة أسبوعين آخرين بعد ذلك يمكن استخدامه والاستفادة من خصائصه كاملةً.

المراجع

  1. nourishedlife: Benefits of olive oil soap
  2. savvysoaperie: history of olive oil soap
  3. the olive tree organic: great things about olive oil soap
234 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018