اذهب إلى: تصفح، ابحث

طرق استخدام بذور الكتان

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

طرق استخدام بذور الكتان

طرق استخدام بذور الكتان

كانت بذور الكتان تُستخدم سابقًا للنّسيج؛ لأنّ أليافه أقوى مرّتين أو ثلاث مرّات من القطن، أمّا منذ منتصف القرن العشرين أصبح الكتان عنصرًا أساسيًّا في عالم التّغذية؛ نظرًا لكونها مصدرًا ممتازًا لأحماض أوميغا 3 الصّحّيّة والألياف، ولهذا أصبحت تُباع بمختلف أشكالها. تأتي بذور الكتان من نبات الكتان الذي يصل طوله إلى 70سم، ومن المحتمل أن يكون قد نما لأوّل مرّة في مصر، لكنّه الآن يُزرع في جميع أنحاء العالم.

يمكن أن تؤكل بذور الكتان ذات المذاق الجوزيّ كما هي، أو بعد طحنها أو بعد إخراج زيتها، وكان من الشّائع العثور على بذور الكتان في الخبز، لكن عندما أصبح النّاس على دراية بفوائده الصّحّيّة العديدة، أصبح يُضاف إلى العديد من الأصناف الغذائيّة، وحتّى في طعام الحيوانات الأليفة. [١]

فوائد بذور الكتان

بذور الكتان واحدة من أقدم المحاصيل، هناك نوعان منها، وهي البنّيّة والذّهبيّة، وهما متساويان في القيمة الغذائيّة، وملعقة واحدة فقط توفّر كمّيّة جيّدة من البروتين، والألياف، والأحماض الدّهنية أوميغا 3، بالإضافة إلى كونها مصدرًا غنيًّا لبعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامينات ب، والكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، ومن المثير للاهتمام أنّ الفوائد الصّحّيّة لبذور الكتان تُعزى أساسًا إلى أحماض أوميغا 3 الدّهنيّة واللّيغنان، والألياف التي تحتوي عليها، وفيما يلي عدد من الفوائد المحتملة التي تقدّمها للجسم: [٢]

  • تحتوي بذور الكتان نسبة عالية من دهون أوميغا 3: وهذا مفيد للنّباتيين ممّن لا يأكلون السّمك، وأثبتت الدّراسات أنّ الأحماض الدّهنيّة ALA النّباتيّة (ألفا لينولينيك) مفيدة لصحّة القلب، وترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسّكتة الدّماغيّة.
  • بذور الكتان مصدر غنيّ من اللّيغنان: ممّا قد يقلّل من مخاطر الإصابة بالسّرطان، والليغنان مركّبات نباتيّة لها خصائص مضادّة للأكسدة والأستروجين، وكلاهما يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسّرطان وتحسين الصّحّة.
  • بذور الكتان غنيّة بالألياف الغذائيّة: تحتوي ملعقة واحدة من بذور الكتان على 3غ من الألياف، وهذا يمثّل 8-12٪ من الحصّة اليوميّة الموصى بها للرّجال والنّساء، كما تحتوي بذور الكتان على نوعين من الألياف الغذائيّة، القابلة للذّوبان وغير القابلة للذّوبان، ويتخمّر هذا الثّنائيّ من الألياف عن طريق البكتيريا في الأمعاء الغليظة، ويجعل حركات الأمعاء أكثر انتظامًا، وهذا يُحسّن صحّة الجهاز الهضميّ.
  • بذور الكتان قد تحسّن الكولسترول: يمكن أن يساعد المحتوى العالي من الألياف في بذور الكتان على خفض نسبة الكوليسترول وهذا يلعب دورًا مهمًّا في تحسين صحّة القلب.
  • بذور الكتان قد تخفّض السّكّر في الدّم: تساعد بذور الكتان في تخفّيض السّكّر في الدّم بسبب محتواها من الألياف غير القابلة للذّوبان، ويمكن أن تكون إضافة مفيدة للنّظام الغذائيّ لمرضى السّكّريّ.
  • تحتوي على بروتين عالي الجودة: تعدّ بذور الكتان مصدرًا رائعًا للبروتين النّباتيّ، وبروتين بذور الكتان غنيّ بالأحماض الأمينيّة أرجينين، وحمض الأسبارتيك وحمض الجلوتاميك، وهذه البروتينات تساعد في تحسين وظائف المناعة، وتخفيض نسبة الكوليسترول، ومنع تشكُّل الأورام، ولها خصائص مضادّة للفطريّات.
  • تُساعد بذور الكتان على التّحكّم في الوزن: من المحتمل أن تُساعد بذور الكتان في تخفيض الإحساس بالجوع بسبب محتوى الألياف القابلة للذّوبان فيها، فهي تُبطئ الهضم في المعدة، ممّا يُساعد في التّحكّم في الشّهيّة، ويوفّر شعورًا بالامتلاء، وهذا قد يُساعد في التّحكّم في الوزن.

طرق إدخال بذور الكتان إلى النّظام الغذائيّ

بعد معرفة فوائد بذور الكتان يجب استخدامه يوميًّا في الوصفات، وفيما يلي طُرق لإدخاله في الرّوتين الصّحّيّ اليوميّ:[٣]

  • إذا نفد البيض أو إذا كانت الوجبة لأحد لديه حساسية من البيض، يمكن استخدام بذور الكتان بديلًا عنه، عن طريق خفقها بماء دافئ، وتُترَك من 5 إلى 10 دقائق إلى أن تتماسك، وهذه لوصفة يمكن استخدامها في وصفات الفطائر والكعك والخبز.
  • يمكن تعزيز القيمة الغذائيّة للدّجاج المشويّ عن طريق إضافة بذور الكتان إلى خليط البكسماط؛ لأنّ لديها نكهة جوزيّة خفيفة، ويمكن الاستفادة من جميع مكوّناتها عند طحنها.
  • تُستخدم بذور الكتان لدهن الطّبقة الخارجيّة من المخبوزات بدل البيض، عن طريق تحضير خليط الطّبقة الخارجيّة بمنقوع بذور الكتان بدل البيض، وإضافة النّكهات العديدة إليه، وتقليبه باستمرار؛ حتّى لا يتماسك.
  • عندما تُضاف بذور الكتان إلى خليط الجرانولا تصبح لذيذة وصحّيّة، بالإضافة إلى حبوب الشّوفان أو بدونها.
  • غالبًا ما تستخدَم نخالة الشّوفان والقمح في وصفات الخبز لإضافة قيمة غذائيّة له، لكنّ هذه المكوّنات قد لا تكون متوفّرة بسهولة، أو قد يُعاني البعض من حساسيّة القمح أو الاضطرابات الهضميّة؛ لذا يمكن استخدام بذور الكتان بدلًا منها.
  • يمكن إضافة بذور الكتان إلى العصائر، وهذه ليست وصفة جديدة، لكنّها بسيطة وفعّالة للغاية.
  • يمكن إضافة بذور الكتان إلى أيِّ نوع من أنواع الحساء، أو رشّها على زبدة الفول السّودانيّ، أو فوق السّلطات أو الصّلصات.

مخاطر بذور الكتان

قد لا تفيد العناصر الغذائيّة التي في بذور الكتان الجميع؛ لذا يجب على النّاس تجنّب منتجات بذور الكتان، أو التّحدث إلى الطّبيب أوّلًا في الحالات التّالية: [٤]

  • استخدام مميّعات الدّم، مثل الوارفارين (الكومادين) أو الأسبرين.
  • استخدام الأدوية المضادّة للالتهابات غير السّتيرويديّة.
  • استخدام أدوية تخفيض الكوليسترول.
  • في حالة سرطان الثّدي أو الرّحم.
  • ممنوع أن تستخدمها الحامل والمرضع أو من لديه حساسيّة من بذور الكتان.

يجب اتّباع النّصائح التّالية عند تناول بذور الكتان:

  • تجنُّب بذور الكتان الخام وغير النّاضجة؛ لأنّها قد تحتوي على مركّبات سامّة.
  • تُستَهلك بذور الكتان مع الكثير من السّوائل؛ لمنع مشاكل الجهاز الهضميّ.
  • عند شراء زيت ذور الكتان يججب أن يكون في زجاجات صغيرة وداكنة، وأن يُحفظ في الثّلّاجة؛ لأنّه يفسد بسرعة.
  • تجنُّب تسخين زيت بذور الكتان في الطّهي أو في المايروويف، وإضافة فقط إلى الأطباق الجاهزة للأكل.

المراجع

  1. بذور الكتان من الألف إلى الياء everydayhealth تم الاطلاع بتاريخ 10-6-2020
  2. المغذيات في بذور الكتان healthline تم الاطلاع بتاريخ 10-6-2020
  3. 18 طريقة لاستخدام بذور الكتان dontwastethecrumbs تم الاطلاع بتاريخ 10-6-2020
  4. المخاطر medicalnewstoday تم الاطلاع بتاريخ 10-6-2020
مرات القراءة 85 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018