اذهب إلى: تصفح، ابحث

طريقة الاسهم للمبتدئين

التاريخ آخر تحديث  2020-07-15 14:04:25
الكاتب

طريقة الاسهم للمبتدئين

الأسهم

يشير مصطلح الأسهم في السياق الاقتصادي إلى نسبة رأس مال تعود ملكيته لأحد الدائنين أو المستثمرين ويتم استثماره في إحدى الشركات الاستثمارية، ويتفاوت رأس المال الخاص بالمالك تمامًا عن الأسهم التي يمتلكها الدائنون، إذ ينشطر إلى تعريفين رئيسيييّن، أنه في التعريف الأول عبارة عن حصة أو مساهمة أو مشاركة بنسبة من المال في ملكية شركة ما، أو الإشارة إلى كل ما تمتلكه المنشأة من بضائع وموجودات وتسخرها للعمليات التجارية.[١]

أنواع الأسهم

تنشطر أنواع الأسهم في الاقتصاد إلى عدةِ أنواع، وهي [٢]:

  1. السهم العادي: ويمتاز هذا النوع بأنه يمتلك كامل الأحقية في التدخل بقرارات الشركة من خلال التصويت.
  2. السهم المميز: يختلف هذا النوع من الأسهم عن النوع السابق بافتقاره للأحقية في التدخل بقرارات الشركة، وإنما يعتبر مميزًا لمساهمته في اكتساب الأرباح قبل أن يتم توزيعها على المساهمين العاديين، وبالتالي يستحوذ على نصيب أكبر من حصة البقية من الأرباح.
  3. سهم مميز قابل للتحويل، ينفرد هذا النوع بأنه يمتلك الصلاحيات بإمكانية تحويل مجموعة من الأسهم المميزة لتصبح عادية بكل سهولة من خلال بيعها وتحويلها بشكلٍ عادي، وتخضع لشروط قانونية خاصة بها.

طريقة الأسهم للمبتدئين

بعد الانتهاء من التعرف على الأسهم، أصبح من الواجب تقديم طريقة الأسهم للمبتدئين بكل دقة، وفيما يلي شرح مفصل لذلك [٣]:

  • شراء الأسهم للمبتدئين: لكل مبتدئ يرغب بالانخراط في عالم سوق الأسهم المالي؛ يستوجب الأمر لزوًما شراء الأسهم، وهي على النحو التالي:
  1. تأسيس اتجاه استثماري، ويتطلب ذلك تحديد مجموعة من الأهداف التي يهتم بها المساهم للمضي قدمًا بخطوة الشراء، فلا يجب أن يكون الشراء عبثيًا وعشوائيًا، بل يجب أن يكون مبنيًا على هدف محدد يسعى المساهم لتحقيقه.
  2. تحديد فترة زمنية للمساهمة، حيث يجب أن تقترن الأهداف مع الفترة الزمنية الواجب الاستثمار بها، فكلما كانت الفترة الزمنية أطول كلما اكنت الربح المادي أكبر.
  3. وضع مجموعة من الاحتمالات ما بين ربحٍ وخسارة، فعالم تداول الأسهم مليء بالمخاطر باعتباره نوع من أنواع الاستثمار، ولذلك يستوجب الأمر لزومًا وضع احتمالية الخسارة في حال حدوث أي خلل في السوق المالي، وبالرغم من ازدياد احتمالية الربح كلما كان المبلغ أكبر؛ إلا أن هناك احتمالية أيضًا أن يكون مبلغ الخسارة أكبر أيضًا، لذلك يحب تفادي الخسائر قدر الإمكان.
  4. البدء بخطوة الحساب للاستثمارات المطلوبة لبلوغ الهدف، ويتم ذلك من خلال الاعتماد على الآلات الحسابية للاستثمار والتقاعد المتوفرة على شبكة الإنترنت بشكلٍ مجاني، حيث يتم حساب معدل العوائد الذي من الممكن اكتسابه واستثماره لتحقيق الهدف المنشود.
  5. تحديد الاستثمار واختياره بتأني، قبل البدء بخطوةِ شراء الأسهم لا بد من التعرف على أنواع الاستثمارات وطبيعتها واختيار أقلها خطورة، ومن الجدير بالذكرِ أن صناديق الاستثمار المشتركة تسجل خطورة أقل من غيرها من شركات الاستثمار.
  6. استيعاب المصطلحات الرئيسية وفهمها، وذلك من خلال مراقبة الأخبار المالية للتعرف على أداء أسهم الشركات المالية وفهمها، ومن أبرز المصطلحات الأساسية في ذلك (ربحية السهم الواحد، الرسملة السوقية، عائد حقوق الملكية، بيتا، المتوسطات المتغيرة وغيرها).
  7. الانخراط بأبحاث محللين الأسهم من خلال مراقبة تحليل الشركات بواسطة المواقع المجانية التي تتمتع بالسمعة الطيبة، ويساعد المحللون المستثمرين بتقديم المشورة وتقديم التوصيات حول العمل، ويشار إلى أن شركات التحليل تعتمد على عدة توصيات ومصطلحات لبناء التوصيات من خلال المواقع المالية.
  8. رسم أبعاد استراتيجية الاستثمار، وذلك من خلال استقطاب المعلومات والبيانات ذات العلاقة باستراتيجية الاستثمار، وتعتمد بدورها على تنوع الاستثمارات والتراكم والاستثمار مقابل التداول وغيرها.
  9. الانطلاق بخطوة شراء الأسهم، وذلك بعد الانتهاء من المراحل الاستعدادية السابقة؛ تتعدد السبل التي يمكن استغلالها في شراء الأسهم والتعرف على مميزات وعيوب كل منها، ففي حال كان المستثمر ذو خبرة قليلة لا بد من الاستعانة بإحدى شركات الخدمات للاستشارة، ومن الواجب الأخذ بعين الاعتبار أن هناك عمولة يجب دفعها للسمسار أو شركات الخدمات، لتفادي ذلك يمكن الاستعانة بسمسارٍ بخصم لتفادي دفع عمولة عالية؛ إلا أنه يُعاب بعدم تقديم أي مشورة نهائيًا وإنما يكون وسيطًا لشراء الأسهم فقط.
  10. وضع مجموعة من خيارات الشراء المباشر نصب العينين، يمكن شراء الأسهم من الشركات دون الاستعانة بأي سمسار، وتمتاز بأنها غير مكلفة وإمكانية شراء أسهم بمبالغ معقولة.
  11. ضرورة فتح حساب بنكي للتداول، وذلك بملء استمارات رسمية وإيداع مبلغ مالي في الحساب، ومن الممكن أيضًا الاستعانة بفتح حساب أو محفظة مالية في إحدى الشركات عبر الإنترنت واستكمالها بنفس الطريقة، ويشار إلى أن التداول يجب أن يكون بقيمة الدولار.
  12. البدء بشراء الأسهم، وذلك من خلال فتح الحساب والاستعانة بالسمسار لاختيار الأسهم والشراء، ويتطلب ذلك تأكيد رقم الحساب والتحقق من السمسار، ومن الممكن أن يتم التداول عبر شبكة الإنترنت.
  13. مراقبة الاستثمار، يعد سوق الأسهم سوقًا متقلبًا كليًا، فمن الممكن أن ترتفع القيمة تارة وتنخفض فورًا تارة أخرى في مدى قصير، ولذلك يجب متابعة الأسهم الاستثمارية بكل دقة.
  • العوامل المؤثرة في تداول الأسهم، عند بدء تعلم الأسهم للمبتدئين، يجب التعرف على أهم العوامل المؤثرة بشكلٍ مباشر في هذا السياق، وتنشطر إلى ما يلي بشكلٍ عام [٤]:
  1. الحكومات.
  2. المعاملات الدولية.
  3. التوقعات.
  4. مستويات العرض والطلب.

المراجع

مرات القراءة 81 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018