اذهب إلى: تصفح، ابحث

طريقة علاج تساقط الشعر

التاريخ آخر تحديث  2019-02-10 20:10:44
الكاتب

طريقة علاج تساقط الشعر

طريقة علاج تساقط الشعر

ينمو الشعر في كل مكان على جسم الإنسان ما عدا راحة اليدين وأخمص القدمين، وينمو حوالي 90٪ من الشعر على فروة الرأس. يتكوّن الشعر من بروتين يسمى الكيراتين يُنتج في بصيلات الشعر في الطّبقة الخارجيّة للجلد، وكلّما تُنتج بصيلات الشعر خلايا جديدة، يتم دفع الخلايا القديمة من خلال سطح الجلد بمعدل حوالي ستّ بوصات في السّنة، والشعر الذي نراه في الواقع هو سلسلة من خلايا الكيراتين الميتة.

طريقة علاج تساقط الشعر طبيعيًّا

  • عصير البصل: لا يوجد الكثير من الأبحاث حول فاعليّة البصل في نموّ الشعر، ولكن هناك دراسة صغيرة اختبرت قدرته في علاج مرض الثّعلبة، والفكرة هي أنّ الكبريت في عصير البصل يساعد على نموّ الشعر، والطّريقة هي وضع عصير البصل على فروة الرّأس مرّتين في اليوم، وبعد أسبوعين قام 74٪ من المجموعة التي استعملت عصير البصل، ويُمكن إضافة أيِّ شيء يُخفي رائحة البصل.
*الحديد: يساعد الحديد الجسم على صنع الدّم، وترتبط مستوياته المنخفضة بتساقط الشعر، والسّبب الدّقيق في ذلك غير واضح، ولكن يجب تناول الكثير من الأطعمة الغنيّة بالحديد مثل اللّحوم، والأسماك، والدّواجن، والبروكلي، وجميع أنواع الخضروات، وعدم الاعتماد على أقراص الحديد، ويجب التّحدُّث إلى الطّبيب قبل تناول أقراص الحديد، على الرغم من ذلك، يمكن أن يسبّب الكثير من القيء والإمساك، وقد تكون الجرعات العالية جدًّا قاتلة.
  • البيوتين: يصف بعض الأطّباء البيوتين لتساقط الشعر، ويُعرف أيضًا بفيتامين بي7، وهو جيّد أيضًا للبشرة، والبيوتين طريقة آمنة، ويُمكن الحصول على كمّيّة كبيرة منه من الكثير من الأطعمة اليوميّة التي تحتوي على البيض، أو القمح، أو الفطر، ويُمكن وضع هذه المكوّنات في أقنعة لعلاج الشّعر مباشرة من دون أكلها.
  • الزّنك: يساعد الزّنك في معظم العمليات في الجسم التي تبقي الإنسان على قيد الحياة، وبالتّلي يُقوّي البصيلات الموجودة تحت فروة الرّأس التي تغذّي الشعر، والجسم ليس لديه مكان لتخزين الزّنك، لذلك يحتاج للحصول عليه دائمًا من النّظام الغذائيّ كلَّ يوم، وإذا كان النّظام الغذائيُّ يحتوي مستويات منخفضة منه، يُمكن تناول حبوب الزّنك، ولكن لا يوجد الكثير من الأبحاث الطّبّيّة حول فائدتها الأكيدة.
  • شهدت بالميتو (البلميط المنشاريّ): هو علاج عشبيّ وعقار مذهل لنموّ الشّعر، ويؤخذ من ثمار أشجار النّخيل الصّغيرة، وأظهرت الدّراسات أنّه يُحافظ على هرمون الذّكورة وهو التّستوستيرون، ممّا يساعد على منع تساقط الشعر، وإذا لم يؤثّر كثيرً على منع تساقط الشّعر، لا يُعتبر ضارًّا أبدًا، ولا يتعارض مع تناول أدوية أخرى.
  • العلاج بالزّيوت العطريّة: استُخدمت الزّيوت العطريّة لعلاج تساقط الشعر منذ أكثر من 100 عام، ويعتقد أنَّ المركّبات الموجود فيها تُعزّز نموّ الشعر، والزّيوت العطرية تشمل مثلًا زيت خشب الصّندل، واللّافندر، وإكليل الجبل، وزيت نبات الزّعتر، وطريقة استعمالها سهلة، كما أنّ رائحتها زكيّة ومهدّئة للأعصاب، وهي فرك واحد أو أكثر من هذه الزّيوت على فروة الرّأس لمدة دقيقتين على الأقلّ كلّ ليلة، ثمَّ لفُّ الرّأس بمنشفة دافئة لمساعدة الفروة على امتصاصها.
  • السّليكون: يجعل هذا العنصر الشعر كثر إشراقًا، وُيمكنه الإبطاء من تساقط الشعر، وهناك أنواع مختلفة من مكمِّلات السّليكون في المتاجر، ولكن ليس من المؤكّد أنّ استعمال مكمّلات السّليكون آمن.
  • السّيلنيوم: هو مغذٍ يدخل في صناعة بعض مكمِّلات نموّ الشعر، ويُمكن له أن يُساعد الجسم على محاربة السّموم التي يتعرّض لها مثل التّدخين أو الهواء الملوّث، ويُحافظ على بصيلات الشّعر صحّيّة، ولكنّ الإكثار من السّيلنيوم يُمكن أن يُسبّب فقدانً للشّعر، بالإضافة إلى مشاكل في الذّاكرة.
  • الميلاتونين: يُعرف الميلاتونين بأنّه هرمون النّوم، ويُأخذ في كثير من الأحيان كمهدّئ للأعصاب، ولكنّ كريم الميلاتونين يُساعد على تعزيز نموّ الشعر أو إبطاء تساقط الشعر، وفي دراسة أجريت على أشخاص استخدموا كريم الميلاتونين على فروة الرّأس لمدّة ثلاثين يومًا، تبيَّن أنّ تساقط شعرهم كان أقل، كما أنّه يُحارب القشرة.
  • زيت بذور اليقطين: يمكن أن تساعد الجرعات اليومية من زيت القرع الذي يؤخذ عن طريق الفم في استعادة الشعر، بأمان ومن دون آثار جانبيّة، ويحافظ زيت القرع أيضًا على مستويات هرمون التّستوستيرون المرتبطة بتساقط الشعر.
  • الشّاي الأخضر: يساعد المستخلص المصنوع من مركبات الشّاي الأخضر في علاج مجموعة من المشكلات الصّحّيّة، بما في ذلك تساقط الشعر، وقد يُساعد مركّب (إيبيجالوكاتشين جاليت) أو المعروف باسم EGCG في نمو الشعر، ولكنّ فاعليّته تمّ اختبارها فقط على الفئران لمدّة ستّة أشهر، وكانت النّتائج إيجابيّة، ولكن يجب الحذر من الاستخدام المفرط للمكمّلات الغذائيّة الخضراء؛ لأنّها قد تحتوي مركّبات لا تُناسب جميع الأجسام.
  • البلازما الغنيّة بالصّفائح الدّمويّة: يقوم الأطباء أحيانًا بحقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية(PRP) ، والتي يأتون بها من دم المريض، للمساعدة على الشّفاء بعد الجراحة. وقد تُساعد هذه الصّفائح الغنيّة بعوامل النّمو، على نموّ الشعر، عندما يأخذ الطّبيب عيّنة من دم المريض، تذهب إلى المختبر، ليتمَّ تدويرها في جهاز لاستخلاص البروتين منها، ثمَّ يتمُّ حقنها في فروة الرّأس، وكثير من النّاس يُلاحظون أنّ الشّعر الذي ينمو لاحقًا يكون أكثر سُمكًا يعني أنّه قويّ.
  • الأحماض الأمينيّة: هي لبنات البناء للبروتينات، وتُساعد الجسم على العمل كما ينبغي له، وتلعب بعض الأحماض الأمينيّة دورًا خاصًّا في الحفاظ على صحّة نموّ الشّعر، مثل السّيستين ولايسين، ولا داعي للحصول عليها من المكمّلات الغذائيّة، بل يجب الحصول على الكثير من الأحماض الأمينيّة من خلال اتّباع نظام غذائيّ صحّيّ. تشمل المصادر الغذائيّة الجيّدة التي تحتوي الأحماض الأمينيّة على: الجبن، والسّمك، والبيض، والبذور، والمكسّرات، والحبوب الكاملة، واللّحوم.
  • اتّباع عادات صحّيّة: يمكن أن يؤدّي المرور بوقت عصيب أحيانًا إلى تساقط الشعر، لذلك يجب التّعامل مع هذه الأوقات المجهدة بحكمة قدر الإمكان، حتّى لا تؤثّر على صحّة الجسم عامّة، يُمكن التّعامل معها على سبيل المثال عن طريق تقنيّات التّأمّل، والتّنفّس العميق، وتمارين الاسترخاء، وهذه كُلّها سهلة التّعلُّم، وفعاليّتها مثبتة في محاربة التّوتّر والإجهاد.
مرات القراءة 40 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018