اذهب إلى: تصفح، ابحث

طريقة عمل الحمام المغربي

التاريخ آخر تحديث  2020-08-05 20:38:40
الكاتب

طريقة عمل الحمام المغربي

الحمام المغربي

أسلوبُ للعناية بالجسم والاهتمام به باستخدامِ أدواتٍ مخصصة لإزالةِ الخلايا والجلد الميت من البشرة وتنظيفها بعمق كبير، وقد يتبادر إلى ذهن النساء أن التوجه إلى المواقع المخصصة للحمامات المغربية هو الحل الأمثل لذلك؛ لكن يمكن لأي سيدة عمل حمام مغربي في منزلها دون إنفاق المبالغ المالية الطائلة، وذلك بالحصولِ على المكونات الرئيسية المتوفرة بالأسواق وتطبيقها على البشرة، ويساعد الحمام المغربي على إزالة الرؤوس السوداء والأتربة والخلايا والأوساخ من سطح البشرة، وأيضًا ما تبقى من حب الشباب، هذا وتلعب الحمامات المغربية دروًا في تحفيز الدورة الدموية مما يؤخر ظهور علامات تقدم السن، كما يعتبر وسيلة فعالة لتحسين المزاج وتعزيز الاسترخاء وتبديد كل أشكال التوتر والتعب والقلق، فهو أسلوب لإمداد الجسم بالنشاط وإزالة المجهود البدني والنفسي بسهولة، وانطلاقًا من أهميته سيتم التعرف على طريقة عمل حمام مغربي في المنزل بكل سهولة[١].

طريقة عمل حمام مغربي

فيما يلي طريقة عمل حمام مغربي في المنزل بكل سهولة[٢]:

مكونات الحمام المغربي

  • الليفة المغربية: عبارة عن كيس يستخدم في تقشير البشرة تمامًا وإزالة الجلد الميت عنها؛ مما يترك بشالرة ناعمة صافية من كل الملوثات.
  • الصابون المغربي، هو نفسه الصابون المغربي أو الصابون البلدي، ويسهم في تنظيف الجلد بعمقٍ شديد وإزالة الأوساخ والدهون العالقة به، ويتوفر نوع أسود من الصابون، وآخر لونه ذهبي يدخل في تركيبته زيت الزيتون، هذا ويحتوي الصابون المغربي على عددٍ من الزيوت الطبيعية الضرورية لصحة الجسم، منها (زيت اللوز وزيت الزيتون).
  • صابون الغار.
  • ماء الورد والليمون، يشتهر الليمون بقدرته الفائقة على تفتيح البشرة وتوحيد لونها.
  • مسحوق الحنة البيضاء، تؤدي الحنة البيضاء دورًا هامًا في تفتيح المناطق الداكنة في الجسم وتوحيد لون البشرة.
  • طمي أو طين مغربي، يشتهر الطين المغربي بوفرةِ المعادن الضرورية لتغذية البشرة ومنحها الترطيب الضروري لها.
  • الزبادي، يعمل الزبادي على جعل لون البشرة أفتح من قبل وذلك إثر احتوائه حمض اللاكتيك في تركيبته.
  • الورد بلدي مطحون، كما يمكن استخدام القرنفل مطحون واللافندر مطحون (خزامى)

طريقة الحمام المغربي

  • ملء حوض الاستحمام بالماء الساخن لأعلى درجة يمكن للجسم تحملها، مع ضرورة الانتباه لأن يكون ساخنًا دون درجة الغليان، ويكمن السر في هذه الخطوة بجعل الجسم يتعرق قدر الإمكان وبالتالي انفتاح المسامات.
  • غمس الجسم بالماء في حوض الاستحمام لمدةٍ لا تتجاوز 15 دقيقة، ثم الخروج من حوض الاستحمام.
  • فرك الجسم باستخدام الليفة المغرفة جيدًا لضمان فتح مسامات الجلد كاملة.
  • البدء بدهن مزيج الحمام المغربي على الجسم والوجه لمدةِ 10 دقائق.
  • الاستمرار بفرك جميع أعضاء الجسم دائريًا لإزالة الغسول، وينصح البدء من الأعلى باتجاه الأسفل لغاياتِ تعزيز الدورة الدموية، بحيث يكون مخطط السير من الوجه ثم العنق انتقالًا للكتفين والصدر ثم الذراعين، ومن ثم البطن والأجزاء السفلية من الجسم.
  • التركيز على المناطق المفصلية من الركبة والكوع باعتبارها الأكثر احتواءًا على الخلايا الميتة والجفاف.
  • إغلاق النوافذ لضمان امتلاء الحمام بالبخار، لكن لا بد من ترك مكان للتنفس.
  • مزيج الحمام المغربي يمكن أن يُترك على البشرة لمدةٍ تصل إلى 45 دقيقة للحصول على أفضل نتيجة.
  • من الممكن نزع خليط الحمام المغربي عن الوجه ثم مضي دقائق من جفافه، ثم يغسل الوجه جيدًا لضمان عدم تهيج البشرة.
  • شطف الجسم بالماء جيدًا لإزالة كافةِ عوالق خليط الحمام المغربي الموجودة على البشرة.
  • استخدام ماء الورد بعد شطف الجسم لاعتباره ملطف للبشرة.
  • استخدام الحجر الخفاف لإزالة الجلد الميت من القدمين والكوعين والركبتين، وينصح بننقع القدمين في الماء المالح لمدة 15 دقيقة قبل الاستمرار في تطبيق غسول الاستحمام والمرطب ليكون ذلك لطيفًا على الجلد، والاستخدام للحجر الخفاف يكون دائرًا بدءًا من الأصابع وصولًا لباطن القدم، ثم توضع الأقدام بماء الورد، ثم دهن الأقدام بالفازلين.
  • استخدام المناشف القطني لتجفيف الجسم.
  • ترطيب الجسم بقطنة مغموسة بماء الورد لجميع الجسم وتمنحه الانتعاش.

فوائد الحمام المغربي

تتمثل فوائد عمل حمام مغربي للجسم بما يلي من النقاط[٣]:

  • مقاومة علامات تقدم السن والتجاعيد، وذلك لما يؤديه من دور كبير في التخلص من الجلد الميت باستمرار، حيث يجعل البشرة قادرة على إنتاج خلايا جديدة أكثر نضارة وإشراق.
  • تحفيز إنتاج الكولاجين وبالتالي شد البشرة.
  • توحيد لون الجسم وتفتيحه وجعله أكثر بياضًا، ويخص بالذكر الأكواع والركب وتغيرات ألوان الرقبة.
  • تعزيز رطوبة ومرونة الجلد، والحد من علامات الترهل والتمدد.
  • الحفاظ على البشرة نظيفة خالية تمامًا من الجلد الميت، لذلك ينصح بإزالة الحمام المغربي أسبوعيًا.
  • تحسين مظهر الجلد وجعله رطبًا ناعمًا، وذلك لما يمده به من معادن وفيتامينات ضرورية للحفاظ على سلامته.
  • المساهمة في التخلص من آثار حب الشباب وما يتراكم فوق البشرة من أوساخ ودهون.
  • تعزيز تدفق الدورة الدموية وتنشيطها بفعل التدليك.
  • منح الجسم الاسترخاء والراحة والهدوء النفسي والجسدي بعد أسبوعٍ حافل بالمتاعب.

من الأفضل التوجه إلى عمل حمام مغربي في المنزل توفيرًا للمال وتحقيقًا للراحة النفسية أكثر، إذ انتشرت في الآونةِ الأخيرة الكثير من الحمامات المغربية والتركية التي تستنزف الأموال لإجراء الخطوات أعلاه، إذ أصبحت المواد متوفرة في رفوف المحلات في الأسواق بكل سهولة.

المراجع

مرات القراءة 239 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018