اذهب إلى: تصفح، ابحث
قضايا اسرية

ظاهرة تعاطي المخدرات

محتويات المقال

ظاهرة تعاطي المخدرات

إدمان المخدِّرات

المخدِّرات هي نوع من المواد ذات السمية العالية التي يستخدمها الشخص عن طريق الحقن أو الشم كمواد مخدِّرة للجسم؛ مما قد ينتج عنه أضرار عقلية وجسدية وصحية. حيث إن الأمر يبدأ بتعاطي المخدِّرات كمادة تُسهم في تخدير الجسم، وتحسن من مزاجه، وتساعد على أن يكون المتعاطي ذا نشاط جسدي، وسعيدًا وفي لذة من الحياة. ثم يتطور الأمر بالتكرار ورغبة الجسد الشديدة للمادة المخدرة إلى حالة الإدمان التي تمثل حالة أخطر من التعاطي. يمكن علاج المتعاطي في خلال فترة زمنية قصيرة لأن نسبة المخدرات في دمه ليست كبيرة، أما المدمن فلأن نسبة المخدرات في جسده كبيرة فإنه يحتاج إلى وقت طويل وفترة تأهيل متكاملة لكي يتخلص من تلك السموم، وفي معظم الحالات يؤدي إدمان المخدرات إلى الانتحار.

الأضرار الناتجة من تعاطي المخدارت؟

  1. من الناحية الجسدية: يُصاب متعاطو المخدرات ومدمنوه بعدة مشاكل صحية تتراوح خطورتها حسب كمية المواد السامة في الجسد، ومن الأمراض التي قد يصابون بها: مشاكل صحية في الكبد والبنكرياس وارتفاع نسبة احتمالية الإصابة بالسرطان والنوبات القلبية؛ نتيجة لضعف تدفق الدم الواصل إلى القلب وتلف أنسجة الدماغ والرئتين، وأيضًا بسوء التغذية وفقدان الشهية، وللأسف يصاب بعض الرجال بالعقم.
  2. من الناحية النفسية: يصاب المتعاطي والمدمن بالمشاعر السلبية ومشاعر الشعور بالذنب واليأس والخجل لمعرفته بارتكابه أمرًا خاطئًا، وتقصيره من ناحية عائلته، ومشاكله في المجتمع.
  3. الاتصال الجنسي المتكرر خارج مؤسسة الزواج بسبب النشاط الجنسي؛ مما قد يسبب انتقال بعض الأمراض المزمنة مثل الإيدز.
  4. عدم إكمال المسيرة التعليمية في المدرسة أو الجامعة، وتجاهل الحياة العملية.
  5. أن يتسبب الإدمان في المخدرات إلى السلوكيات المخطئة والسلبية التي يكررها المتعاطي والمدمن؛ نتيجة للغضب والتوتر.
  6. في الحالات الحرجة وقبل إنقاذ المدمن للمخدرات قد ينهي حياته بالانتحار، وهذا من أسوأ ما قد يحدث له في حياته.
  7. في الحالات الخطيرة والمؤثرة للمجتمع قد يقترف المدمن عددًا من الجرائم الخطيرة، مثل القتل والسرقة وغيرها.

علامات متعاطي المخدرات ومدمنها

  1. التقلب المستمر في المزاج وعدم الاستقرار في المشاعر.
  2. عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
  3. احمرار العينين.
  4. محاولة الاستنشاق بكثرة، وفي حالات سيلان الأنف.
  5. ينام المتعاطي في النهار وينشط في الليل.
  6. النشاط الجنسي العالي.
  7. بسبب عدم الاستقرار في المزاج يؤدي ذلك إلى تغييرات في سلوكه بصورة غير متوقعة.
  8. فقدان الاستمتاع بنشاطاته السابقة وحياته.

كيف يمكن معالجة الإدمان على المخدرات

  1. التحفيز الداخلي من الشخص المدمن نفسه بأنه يمكنه التخلص من المخدرات وترك الإدمان؛ مما يحفزه على دخول عملية المعالجة بكل ثقة بأنه قادر على ذلك.
  2. النصائح الإيجابية والإرشادية التي يتلقاها المدمن من الأشخاص ذوي الثقة كالوالدين والأصدقاء الصالحين والأطباء؛ حيث يتعرف منهم على تأثير المخدرات وضررها على حياته، وكيف يمكنه علاج الإدمان في برنامج التأهيل والمعالجة.
  3. الدخول في برنامج العلاج مع مركز تأهيل أو مستشفى، والمتابعة مع طبيب متخصص والإشراف على متابعته حتى يتماثل إلى الشفاء.
  4. التخلص من الأدوات والطرق كلها التي أدت إلى الإدمان، مثل الأدوية، والأصدقاء، والتجار، ومصادر الحصول على المخدرات.
  5. متابعة المشرفين أو الاشخاص القريبين من المدمن، والتقليل من جرعات المخدرات؛ مما يظهر تأثير النصائح والتحفيز الداخلي للشخص وفاعلية برنامج التأهيل والعلاج.
  6. مساعدته على عدم التفكير مرة أخرى بالمخدرات، عن طريق تكثيف النشاطات الخارجية وممارسة مختلف أنواع الرياضة والجري.
  7. العمل من جديد في المجال الذي يناسب الشخص، وإكساب الحياة معناها بإعادة حيويتها له.
  8. في حالة حدوث أي نوع من المواقف التي قد تجبر المريض على الغضب أو التوتر، وتأثير ذلك في رغبته في استخدام المخدرات مرة أخرى، فالأفضل مساعدته وإسداء النصح له بأن ينشغل بممارسة رياضة مثل الجري أو القيام بأي نشاط آخر.
  9. يرجى معالجة الأعراض الانسحابية التي تأتي نتيجة إيقاف جرعات المخدرات، وتتمثل هذه الأعراض في اضطرابات في النوم والتعرق، وآلام في البطن، والإحساس بالرغبة في الانتحار.
  10. بعد أن يتم التخلص من أدوات إدمان المخدرات كالحقن والبودرة والانقطاع عنها، يبدأ الجسم بعد فترة زمنية معينة تلقائيًّا بطرح المواد السامة إلى خارج الجسم.
ظاهرة تعاطي المخدرات
Facebook Twitter Google
322مرات القراءة