اذهب إلى: تصفح، ابحث
حول العالم

عدد الكواكب

محتويات المقال

عدد الكواكب

عدد الكواكب

لكل محبي علم الفلك أو الآباء الذين يرغبون في تعليم أطفالهم الفضاء والكواكب في المجموعة الشمسية، هذا المقال يقدم تعريف مفصل عن الكواكب وعددها وتعريف بسيط عن كواكب المجموعة الشمسية في مجرة درب التبانة، وما الفرق بين الكواكب الصخرية والغازية والكواكب القزمة، والسبب في خروج بلوتو من التصنيف كتاسع كوكب في المجموعة الشمسية وبقاء ثمانية فقط عام 2006، كل ذلك وأكثر عن عدد الكواكب في المجموعة الشمسية موجود بالمقال، ومن بعد هذا المقال يمكن التعمق أكثر لفهم كل كوكب وأسراره المذهلة.

عدد الكواكب في المجموعة الشمسية

كواكب المجموعة الشمسية، هي تلك الكواكب التي تدور في مدار ثابت بيضاوي حول الشمس، وفي الكون توجد العديد من النجوم مثل الشمس ويدور حولها بعض الكواكب وتسمى "نظام شمسي"، قد تكون شمس مثل شمسنا أو نجم أحمر أو نجم قزم، ومن خلال الدراسات أوضح العلماء كل الكواكب في النظام الشمسي الواحد يشتركون في مجموعة من الخصائص ويشبهون بعضهم إلى حد كبير، في مجموعتنا الشمسية التي تقع في مجرة درب التبانة توجد ثمانية كواكب (عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون).

تعريف الكوكب وتاريخ الكواكب

منذ الحضارات القديمة ويحاول الإنسان دراسة علم الفلك وتعريف النجوم والكواكب والتفرقة بينهم، في الحضارات القديمة لا يوجد تعريف واضح للكوكب، بل واعتبرت العديد من الحضارات أن الشمس والقمر عبارة عن كواكب أيضًا، واعتقد العديد من العلماء عبر العصور القديمة بأن الأرض هي المركز وباقي الأجرام السماوية تدور حولها، وكانت الأجرام السماوية تمثل الآلهة، وإلى اليوم يعتقد الكثيرون في علم التنجيم بأن الكواكب لها تأثير على حياة الإنسان على الأرض، إلى القرن السابع عشر الميلادي حين رأي العالم غاليليو جاليلي بوضوح كواكب المجموعة الشمسية وفرق بين الأقمار التابعة لكل كوكب وبين الشمس وحسب لها مدارتها، وذلك باستخدام تلسكوب من اختراعه، وأكد على أن الأرض وباقي الكواكب تدور حول الشمس وبأن الكواكب تدور حول نفسها، ومنذ ذلك الحين وبدأت التكنولوجيا الحديثة تظهر الحقائق حول الكواكب وكيف تدور تلك الكواكب وكيف تتفاعل مع بعضها وخصائصها وكتلتها، والفرق بين الكواكب العملاقة والكواكب الصخرية، وفي 2006 خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الفلكي الدولي، تم أخيرًا وضع تعريف ثابت لكلمة كوكب، وبحسب هذا التعريف خرج بلوتو من التصنيف كتاسع كوكب وأصبحوا ثمانية فقط لأن جميع الشروط لا تنطبق عليه، وبدأ العمل بتعريف آخر لمثل هذا الجرم السماوي يدعى "كوكب قزم" أو "كويكب".

الكواكب الصخرية

عدد الكواكب الصخرية في المجموعة الشمسية هم أربعة (عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ)، وسُميت كذلك لأن قشرتها الخارجية تتكون من صخور وتتشابه في الطبيعة البركانية والجبلية ولهم غلاف ثانوي أي انفجار البراكين أو اصطدام النيازك والمذنبات عبر تاريخ الكوكب، وكلهم كواكب داخلية أي داخل حزام الكويكبات بالقرب من الشمس، تعتبر الأرض أكبر الكواكب الصخرية والداعم للوجود حياة إلى اليوم فلم يتم اكتشاف وجود حياة بأي صورة خارج كوكب الأرض، يتكون الغلاف الجوي لتلك الكواكب من ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين والاكسجين بالنسبة للأرض، ولا يمتلك عطارد غلاف جوي.

الكواكب العملاقة الغازية

عدد الكواكب الغازية في المجموعة الشمسية أيضًا أربعة (المشتري، زحل، أورانوس، نبتون)، توجد كواكب غازية تقليدية أي بدون أي سطح صلب وتتكون فقط من الغازات وهما المشتري وزحل، أما أورانوس ونبتون فهما عمالقة جليدية أي يمتلكون سطح من الجليد والقليل من الصخور وغازات من الأمونيا والميثان وبعض الغازات الأخرى، للكواكب نواة مكونة من غازات مضغوطة من الهيدروجين والهيليوم، وقد تتواجد بعض الغازات في صور سائلة، أي لا يمكن للإنسان أو للآلات أن تقف على سطح الكواكب، ومصطلحات القطر والمساحة كلها مصطلحات غير تقليدية ولا تحمل المعنى التقليدي، يتكون الغلاف الجوي في هذه الكواكب من الهيدروجين والهيليوم، ويعتبر المشتري أكبر تلك الكواكب لأنه الأكبر في المجموعة الشمسية كلها، وجميع الكواكب الغازية تمتلك حلقات حولها وليس زحل فقط كما يعتقد البعض، ولكن زحل يمتلك أكبر عدد من الحلقات وأوضحها بين الكواكب وهو يتميز بها.

الكواكب القزمة

قبل عام 2006، تم تصنيف العديد من الأجرام السماوية على أنها كواكب، ولكن بعد إقرار التعريف الثابت عن الكواكب الذي ناقش أهم معضلات التعريف حول الحد الأدنى والأقصى لكتلة الكوكب، تم وضع تعريف آخر للكواكب الصغيرة في الحجم مثل بلوتو والتي تدور في مدار ثابت حول شمسها ولا تتبع أي كوكب أخر أي أنها ليست أقمار مثل الأقمار الكبيرة التابعة للمشتري أو زحل، وسُميت بالكواكب القزمة أو كويكبات، وهي الأخرى تمتلك خصائص ثابتة يجب توفرها لتسمى بهذا الاسم ولا يتم اعتبارها على أنها مذنب أو نيزك، عدد الكواكب القزمة في المجموعة الشمسية إلى اليوم خمسة فقط (بلوتو، سيريز، هوميا، إيريس، ماكيماكي)، ولكن يعتقد العلماء أن هذا العدد سيزيد بعد استكشاف حزام الكويكبات بشكل أفضل الواقع بين كوكب المريخ والمشتري، وحزام كوبير الواقع بعد نبتون وهو أكبر وأكثر اتساعًا وغموضًا من حزام الكويكبات وتابع للمجموعة الشمسية أيضًا.

الأقمار التابعة للكواكب

في المجموعة الشمسية توجد عشرات الأقمار التابعة للكواكب، باستثناء كوكب عطارد وزهرة، وسيريز وماكيماكي من الكواكب القزمة، الذين لا يمتلكون أقمار، والقمر هو جرم سماوي معتم يشبه الكويكبات الصغيرة ولكنه ليس كوكب أو كويكب وتابع لكوكب أي له مدار ثابت حول هذا الكوكب، وقد يمتلك غلاف جوي أو لديه خصائص أخرى فريدة، جميع الأقمار والكواكب تظهر مضيئة بالمساء لأنها تعكس ضوء الشمس ليس إلا، الأرض تمتلك قمر واحد، بينما يمتلك المريخ اثنان، أما المشتري وزحل يمتلكون معًا أكثر من ستين قمر مختلفين في الحجم ومعقدين في المدارات، وكذلك أورانوس ونبتون وبلوتو، بعض الأقمار يُجرى دراستها حاليًا لاحتمال وجود صور من صور الحياة عليها، وبعض الأقمار أكبر في الحجم من عطارد مثل تيتان قمر زحل، وهذا يدل على أن الحجم ليس الخاصية الوحيدة التي تجعل من الجرم السماوي كوكب أو قمر.

خصائص الكواكب

تشترك كواكب المجموعة الشمسية في عدد من الخصائص الواجب توفرها في كل كوكب، مثل الكتلة، الكثافة، المدار، ميل المحور، الدوران حول الشمس وحول الكوكب نفسه، البنية الداخلية، الغلاف الجوي والمغناطيسي، كلها خصائص تشترك فيها كواكب المجموعة الشمسية وتختلف فيها أيضًا، فلك كوكب خصائصه المميزة وهذا ما يجعلهم مميزين ولا يمكن مقارنتهم ببعضهم البعض، ويختلفون عن الكواكب خارج المجموعة الشمسة.

الكواكب خارج المجموعة الشمسية

عدد الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية سواء داخل مجرة درب التبانة أو خارجها لا يعد ولا يحصى، مئات الكواكب تم اكتشافها والتأكيد بأن تعريف الكوكب ينطبق عليها، ولكن الكواكب خارج المجموعة الشمسية قد تختلف في الخصائص بشكل كبير عن الكواكب داخل المجموعة، خاصة فيما يتعلق بالكتلة، بعض تلك الكواكب تقع في منطقة الداعمة للحياة، أي يوجد فرصة ولو ضئيلة بوجود صورة من صور الحياة عليها.

عدد الكواكب
Facebook Twitter Google
143مرات القراءة