اذهب إلى: تصفح، ابحث

عدد جزر المالديف

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 13 / 04 / 2019
الكاتب ايناس ملكاوي

عدد جزر المالديف

جمهورية المالديف

هي إحدى الدول السياحية الشهيرة التي تقع في قارة آسيا وتحديدًا في المحيط الهندي، وتقع جنوب غرب كل من سيرلانكا والهند، ويمر خط الإستواء من خلالها من الجهة الجنوبية، وتبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 298 كيلو متر مربع، أي ما يقارب 115 ميل مربع، عرفت قديمًا عند العرب باسم محلديب أو ذيبة المهل ليستقر اسمها فيما بعد على " مالديف "، اسمها في اللغة الرسمية الدايفي الراجي "جمهورية المالديف"، وقد حصلت على استقلالها عام 1965م بعد أن كانت مستعمرة من قبل بريطانيا على اعتبار أنها محمية بريطانية، وقد بلغ عدد سكان هذه الدولة حوالي 309 ألف نسمة لكل كيلومتر مربع، أما عاصمتها فهي "ماليه"، وقد انضمت المالديف إلى دول الكومينولث عام 1982م، وفي هذا المقال سيتم التعرف على عدد جزر المالديف، ونبذة عن أشهر هذه الجزر السياحية في البلاد، إضافة إلى معلوماتٍ أخرى خاصة بالمالديف كالديانة والسياحة والمناخ واللغة وغيرها.

عدد جزر المالديف

يبلغ عدد الجزر في المالديف حوالي 1190 جزيرة مرجانية جمعت في سلسة مضاعفة من 26 جزيرة مرجانية ضخمة، وهذه الجزر المرجانية مكونة من حواجز ترابية وشقوق مرجانية حية، ويبلغ طول أسفل حافة تحت سطح البحر 960كم ترتفع فجأة من أعماق المحيط الهندي.

أشهر جزر المالديف السياحية

هناك الكثير من الجزر الجميلة السياحية في المالديف أهمها ما يلي:

  • جزيرة مالي "ماليه": وهي من أهم الجزر في المالديف تبعًا لأنها عاصمة المادليف الرسمية، وتقع في جنوب المالديف، وتحتوي على الكثير من الأبنية ذات الألوان الزاهية، وتمتاز بحركتها التجارية والإقتصادية النشطة، التي جذبت السياسيين والمثقفين ليتخذوها مقرًا لهم، وهي من الجزر المأهولة بالسكان إذ يبلغ عدد سكانها حوالي 100 ألف نسمة، وقد أنشيء إلى جانبها جزيرة صناعية عرفت بجزيرة "هالهوهومالي" التي يسافر إليها السياح بالقوارب.
  • جزيرة مافوشي: وهي من الجزر السياحية غير المأهولة بالسكان، وهي عاصمة مقاطعة أوتورو ميدهو، وتتوافر فيها العديد من دور الضيافة الخاصة باستقبال السياح مثل سنتينغ راي، لكنها تعرضت لموجة تسونامي الذي ترك آثارًا مدمرة على المنطقة، وقد تم إعادة بناء المنطقة بعد الخراب من قبل منظمات وجمعيات عالمية، وتقدر المسافة بين هذه الجزيرة وجزيرة مالي حوالي 90 دقيقة تقريبًا.
  • جزيرة أدو المرجانية: وهي من الجزر الجميلة في المالديف والمأهولة بالسكان؛ إذ يقطنها حوالي 28 ألف نسمة وتقع في جنوب المالديف، وقد كان لها تاريخ هام حيث كانت مركزًا للقواعد البريطانية خلال فترة الحرب العالمية الثانية، كما أنها لا تزال المركز الإقتصادي والإداري الأهم للمالديف [١].
  • جزيرة هولهومالي: وهي من الجزر الصناعية التي أنشئت مؤخرًا لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسياح في مالي، حيث أنها تقع بالقرب من الجزيرة العاصمة "مالي" وقد تم استصلاح أراضيها لتصبح مكملة لجزيرة مالي العاصمة، وقد أصبحت من أجمل الجزر السياحية التي أسهمت بشكلٍ ملحوظ في ازدهار السياحة في المالديف لاحتوائها على مرسى خاص، وعدد كبير من بيوت الضيافة المميزة للسياح [٢].


اللغة في المالديف

تعتبر لغة الديفيهي هي اللغة الرسمية المتداولة في البلاد وهي لعة هندية آرية يتحدث بها أغلبية السكان، مع العلم أنها تحتوي على الكثير من المفردات العربية التي يستطيع العرب فهمها واستيعابها، أما اللغة المستخدمة في المدارس والجامعات فهي اللغة الإسبانية، إلا أن اللغة العربية بدأت مؤخرًا في الإنتشار في جزر المالديف وذلك لوجود نسبة كبيرة من المسلمين المقيمين هناك.

الديانة في المالديف

يعتبر الدين الإسلامي هو الدين الرسمي للبلاد؛ إذ أن نسبة المسلمين في المالديف تبلغ 100% تبعًا لآخر الإحصائيات الرسمية، ويوجب الدستور في المالديف اتباع الدين الإسلامي لجميع المقيمين في البلاد، لذا فإنه من المستحيل لغير المسلم أن يصبح مواطنًا في الجمهورية المالديفية، كما يمنع تطبيق أي قوانين تتعارض مع تعاليم الديم الإسلامي.


السكّان في المالديف

تتنوع الثقافات المكونة للنسيج العرقي والهوية المالديفية، وذلك يعود لعدد من الشعوب التي استقرت فيها عبر الزمن، حيث أن المستوطنون قديمًا غالبًا ما كانت أصولهم تعود لجنوب الهند وسيرلانكا، وقد تصاعد عدد السكان بشكلٍ واضح في نهاية السبعينيات من 100 ألف نسمة إلى 200 ألف نسمة، لتصل نسبة النمو السكاني ذروتها في الثمانينات بنسبة 3.4% ليصل عدد السكان النهائي الحالي إلى حوالي 309 ألف نسمة تقريبًا.

السياحة في المالديف

مع بداية الثمانينات بدأ اسم المالديف يلمع تدريجيًا على مستوى السياحة العالمية، حيث كانت مجهولة على قائمة دول السياحة العالمية حتى بداية السبيعينيات، وقد أحدثت السياحة تطورًا ملحوظًا في اقتصاد هذه الدولة الفقيرة التي كانت تعتمد في اقتصادها على قطاع الزراعة بشكلٍ أساسي، ولكن بعد النمو السياحي الواضح تحول الإهتمام من الزراعة إلى السياحة والصناعة أيضًا التي أصبحت موردًا للعملة الأجنبية ومن أكبر المساهمين في الناتج الإجمالي المحلي، ومع هذا النمو اللافت في قطاع السياحة أنشات الحكومة والجهات الإستثمارية في البلاد ما يقارب 92 منتجعًا سياحيًا يستوعب ما يقارب 170 ألف سائح سنويًا، وهذه المنتجعات الفاخرة ذات مستوى عالمي من حيث الخدمة المقدمة للسياح الذين تجاوز عددهم 8,380,000 سائح سنويًا.

المناخ والطبيعة في المالديف

يعود النشاط السياحي في المالديف إلى الطبيعة الجميلة الخلابة لجزر المالديف المرجانية حيث تتميز شواطئها بمياهها الصافية الغنية بالمخلوقات البحرية المتنوعة كالأسماك الملونة والمرجان والنباتات المائية الجميلة، أما رمالها فهي بيضاء نقية وناعمة، وقد أسهم وجود المحيط الهندي في حجز حرارة الجو في المالديف، حيث أن المحيط يحجز الحرارة ويخزنها ويصدر الحرارة الإستوائية ببطء، لتصبح الحرارة معتدلة بين 24-33 درجة تقريبًا، بينما تصل الرطوبة فيها إلى مستويات عالية نسبيًا، لكن وجود البحر إلى جانب هذه الجزر يضمن بقاء الأجواء جميلة ومعتدلة نسبيًا بالنسبة للسياح [٣].

المراجع

مرات القراءة 91 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018