اذهب إلى: تصفح، ابحث

عدد سكان الجزائر

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 10 / 02 / 2019
الكاتب إيمان الحياري

عدد سكان الجزائر

الجزائر

تتخذ من مدينة الجزائر عاصمةً لها، تمتد مساحة الجزائر إلى 2.381.741 كم2 في الجزء الشمالي من قارة أفريقيا، وبذلك فإنها الدولة الأولى عربيًا وأفريقيًا من حيث المساحة، وتحتل المرتبة العاشرة بين قائمةِ أكبر الدول في العالم من حيث المساحة، هذا وتأتي الجزائر ثانيًا بعد دولة كازاخستان على مستوى العالم الإسلامي من حيث المساحة أيضًا.


تخضع الجزائر لنظام حكم شبه رئاسي، وتنضم لعضوية العديد من المنظمات الدولية والأممية كالاتحاد الأفريقي واتحاد المغرب العربي والأوبك والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وتحمل الجمهورية لقب المليون ونصف المليون شهيد نظرًا لارتقاء هذا العدد من الشهداء في أثناء ثورة التحرير الوطني التي استمرت لسبعِ سنوات ونصف السنة.[١]

جغرافيا الجزائر

تشغل دولة الجزائر موقعًا في الجزء الشمالي من القارة الأفريقية، وتحتل الصحراء الجزء الجنوبي منها، وتمتلك شريطًا ساحليًا تمتد لأكثر من 1644 كم، وتشترك بحدودٍ برية يصل طولها 6.385 كم مع عدةِ دول؛ حيث تشترك مع تونس بحدودٍ من الجهة الشمالية الشرقية، وتشرف على البحر الأبيض المتوسط من الجهة الشمالية، بينما تحدها دولة ليبيا من الشرق، وتشترك مع موريتانيا ومالي من الجهة الجنوبية الغربية، أما حدودها من الغرب فتأتي مع المغرب والصحراء الغربية، وأخيرًا تشترك مع النيجر من الجهة الجنوبية الشرقية. [٢]

اقتصاد الجزائر

يعتمد اقتصاد الجزائر بالدرجة الأولى على النشاط التجاري والصيد البحري، حيث تنتشر العديد من المناطق الصناعية في أرجاء العاصمة مدينة الجزائر ومختلف أنحاء البلاد، كما تُعّد أيضًا صادرات الطاقة القلب النابض لاقتصادها كاملًا، وبذلك فقد تمكنّت من احتلال المرتبة 16 بين الدول المصدرة للنفط، كما تعد ثاني أكبر بلد أفريقي من حيث الاحتياط النفطي، وبالإضافة إلى ما تقدّم؛ فإنها تأتي بالمرتبة التاسعة أيضًا بين الدول المصدرة للغاز الطبيعي؛ إذ تعتمد عليها أوروبا نسبيًا في الحصول على الغاز الطبيعي.


تشير المعلومات إلى أن الجزائر قد تمكنت من تحقيق دخل قومي تجاوز 211.9 مليار دولار في غضونِ عام 2014م، وبالرغم من ذلك فقد عاشت البلاد بحالة من الاضطراب الاقتصادي خلال النهج المركزي الاشتراكي؛ إذ ساهم الأخير في كف يد القطاع الزراعي تمامًا والتوجه نحو الصناعة دون وجود بنية تحتية، إلا أنه الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي جاءت في عهد الشاذلي بن جديد قد ساهمت في جر البلاد إلى أزمة اقتصادية، وعاودت التعافي مجددًا، ويلعب القطاع النفطي دورًا تصل نسبته إلى 60% من إجمالي الميزانية العامة، أما بالنسبة للصادرات فإنها تشكل نحو 97% من إجمالي الصادرات.[٣]

سكان الجزائر

تشير إحصائيات التعداد السكاني لعام 2018م إلى أن عدد سكان الجزائر قد تجاوز 42.2 مليون نسمة، وقد ارتفعت النسبة مقارنةً مع عدد سكان الجزائر في عام 2017 التي بلغت 41.3 مليون نسمة، أما في عام 2016م فقد كان عدد سكان الجزائر يصل إلى 40.4 مليون نسمة.[٤]

تعتبر الجزائر دولة ذات تنوع عرقي وطائفي كبقية دول شمال أفريقيا، إلا أن السكان الأصليون فيها هم الطوارق والأمازيغ، وتشير المعلومات إلى أنها قد شهت قدوم أفواج من البشر إليها على مر التاريخ؛ كالإغريق والفينيقيين والرومان والوندال والبيزنطيين أيضًا، كما جاء إليها العرب بالتزامنِ مع الفتوحات الإسلامية؛ فسكن فيها العرب من العثمانيين والأندلسيين واختلطوا مع سكانها.[٥]

السياحة في الجزائر

تعتبر الجزائر الدولة الأجمل سياحيًا بين الدول العربية، إلا أنها تأتي في المرتبة العاشرة بين دول العالم في ذات السياق، ويشار إلى أن الجزائر من الدول الغنية بالمقومات السياحية التي جعلت منها مغناطيسًا للسياحة، ومن أبرز هذه المقومات امتداد شطآن البحر الأبيض المتوسط لمساحاتٍ كبيرة، وتمركز الصحراء الكبرى في الجزء الجنوبي، كما أنها ذات مناخ متوسطي معتدل، كما تكثر فيها المعالم السياحية والمدن السياحية؛ ومن أهمها القسطنطينية وتلمسان ووهران وغيرها [٦]، وفيما يلي أبرز المعالم السياحية في الجزائر المدرجة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لليونيسكو [٧]: شاطئ مداغ في مدينة وهران الملقبة بعروس الساحل الجزائري، ويعتبر هذا الشاطئ من أبرز الوجهات السياحية في البلاد:

  • الضريح الملكي الموريتاني، ويطلق عليه أيضًا اسم قبر الرومية، وهو عبارة عن منطقة تاريخية عريقة تتموضع في منطقة سيدي راشد ضمن حدود ولاية تيبازة.
  • ضريح الملك أميدغيسن في إقليم باتنة.
  • قلعة بني حماد، تنسب إلى بانيها حماد بن بلكين.
  • طاسيلي ناجر، يطلق عليها أيضًا الكهوف الحجرية، وهي عبارة عن كهوف مكونة من الصخور البركانية والرملية.
  • حديقة التسلية بينام في الجزء الغربي من العاصمة الجزائرية.
  • الواحات المائية المنتشرة في العرق الغربي الكبير.
  • قلعة سانتا كروز،
  • قصبة الجزائر، تحتضن هذه المنطقة عددًا من الآثار التارخية العثمانية، ومن أبرزها القلاع والمساجد والقصور ذات الطابع العثماني القديم، كما توجد فيها أيضًا بنية حضرية تقليدية.
  • تيمفاد، يعود تاريخ تأسيس تيمفاد إلى سنة 100 ميلادي بأمرٍ من الإمبراطور تراجان لاتخاذها مستوطنة عسكرية، تمتاز بوجود فناء مربع تنتصب فوقه الأعمدة.
  • وادي مزاب.
  • واحات تيميمون.
  • تاجموت الأغواط.
  • رياض الفتح.

المراجع

247 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018