اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج الام القولون

التاريخ آخر تحديث  2019-03-22 09:54:41
الكاتب

علاج الام القولون

علاج الام القولون

القولون هو جزء من الأمعاء الغليظة، والتي هي جزء من الجهاز الهضميّ. بعد تفتيت الطّعام المتناول في معدتك واستيعابه في الأمعاء الدقيقة، ليصار إلى تمرير الموادّ الغذائيّة غير المهضومة عبر القولون؛ لأنّه المسؤول عن امتصاص أيِّ بقايا من المياه والأملاح والفيتامينات من الموادّ الغذائيّة، وتحويلها إلى البراز، ثمَّ تطرح الفضلات الصلبة (لبراز) من القولون السّينيّ نحو عضو المستقيم، حيث يتم احتجازها قبل أن تخرج من الجسم.

أعراض الام القولون

تشمل الام القولون الأعراض التّالية:

  • وجعًا في البطن.
  • إمساك.
  • إسهال.
  • غازات.
  • انتفاخًا.
  • تشنّجًا.
  • إعياء.

سبب الام القولون

يكون القولون عادةً عرضة للالتهابات، والاضطرابات النّاتجة عن هذه الالتهابات، بسبب التّصرّفات التّالية:

  • الحمية.
  • الضّغط العصبيّ.
  • نمط الحياة.
  • أدوية مُعيّنة.

نتيجة أمراض القولون

عندما يكون القولون في صحّة جيدة، فسيعمل على إزالة الفضلات من الجسم، أمّا في حال كان القولون مصابًا بالتهاب أو مشكلة، فإنّها تفضي إلى سلسلة من المشاكل الصحية المؤلمة، ومن أكثر الأمراض التي تصيب القولون وأكثرها شيوعًا هي الأمعاء الالتهابيّة مثل:

  1. التهاب القولون التّقرحيّ: نوع من أنواع الالتهابات المسببة للألم الشديد في الجزء السّينيّ من القولون، ويعتبر الجزء النهائي من الأمعاء الغليظة المؤدية إلى المستقيم.
  2. داء كرون: الذي يسبّب عادة ألمًا حول زرِّ البطن (السّرّة)، أو على الجانب الأيمن السّفليّ من البطن.
  3. التهاب الرّتج: الذي يسبّب ألمًا في القولون السّينيّ.
  4. متلازمة القولون العصبيّ: التي تسبّب ألمًا في أغلب الأحيان في الجزء السفلي الأيسر من البطن.
  5. سرطان القولون والمستقيم: الذي نادرًا ما يسبّب ألمًا في البطن.

كيفيّة علاج الام القولون

إنّ القولون يتأذّى كثيرًا بسبب ما يدخُل إليه من الأطعمة، بالإضافة إلى أنّها قد تُسبّب تفاقم المشاكل فيه، لذلك يُمكن بسهولة تجنُّب كثير من الام القولون عند اتّباع النّصائح التّالية:

  • الحمية من بعض الأطعمة: الخطوة الأولى في علاج الام القولون هي اتباع نّظام غذائيّ صحي متوازن والتخلي عن النظام القديم لمعرفة فيما إذا كان بالإمكان تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، وبعض الأطعمة تساهم بشكل أكبر من غيرها في الالتهاب، بما في ذلك اللّحوم الحمراء، المقليات، والسّكّريات، والكربوهيدرات، والكحوليات، والكافيين.
  • تغيير أسلوب الحياة: الخطوة الثانية في علاج الام القولون تتمثّل في إجراء تغييرات في نمط الحياة، غير تغيير النّظام الغذائيّ، مثل القضاء على السّلوكيّات التي تؤثّر سلبًا على صحّة القولون، مثل تدخين السّجائر، والجلوس المفرط الذي يكون في بيئة العمل المستقرّة، وعدم ممارسة الرّياضة.
  • الأدوية: الخطوة الثّالثة في علاج الام القولون هي مراجعة الأدوية التي يتناولها المريض، وإن أمكن يجب التّوقّف عن استعمال الأدوية المضادّة للالتهابات اللاسّتيرويديّة مثل الأسبرين، ومن الممكن أن يفاقم حدة الالتهاب وبالتالي التأثير على بطانة الأمعاء، ويُمكن أن يصف الطّبيب بدائل لها.
  • تناول المزيد من الألياف: تؤدي الألياف الغذائيّة دورًا هامًا في تسريع طرح النّفايات خارجًا، وذلك لتقليل الإمساك وحدة الالتهابات، ومن دون ما يكفي من الألياف في النّظام الغذائيّ لن تستطيع الأمعاء المحافظة على حركتها السّليمة، ويُمكن أن يصبح البراز صلبًا ومؤلمًا، لذلك يجب المحافظة على الألياف قدر الإمكان كلَّ يوم، وهذه الخطوة الرّابعة المهمّة في علاج الام القولون كما يجب المحافظة على شرب كمّيّة مناسبة من الماء؛ لأنّ الجفاف يُساهم في تكوين براز قاسٍ ومؤلم، ويُبطئ من حركات الأمعاء، ومن دون الألياف والماء قد يُسبّب الضّغط على البطن والأوردة ما يلي:
  1. الفتق.
  2. البواسير.
  3. توسّع الأوردة.
  4. سرطان القولون.
  5. السّمنة.
  6. ارتفاع ضغط الدّم.

يُمكن الحصول على الألياف من مصادر غذائيّة متنوّعة مثل:

  1. النّخالة.
  2. الحبوب.
  3. ثمار الفواكه.
  4. الخضروات.
  5. المكسّرات والبذور.
  6. شرب المزيد من الماء.
  • المحافظة على التّمارين الرّياضيّة: يمكن لنمط الحياة المستقرِّ أن يفاقم الام القولون لذلك من المهمِّ إيجاد طرق للاسترخاء، وقضاء بعض الوقت بالحصول على التّمارين التي يحتاجها الجسم للمحافظة على أداء وظيفته بشكل صحيح، ووجدت دراسة لجامعة هارفارد أنّ ممارسة التّمارين الرّياضيّة بانتظام يمكن أن يقلّل من خطر انسدادات الأمعاء عند الرّجال بنسبة تصل إلى 37%.
  • الجراحة: عندما تصِل الام القولون إلى حالاتها القصوى، تكون الجراحة هي الخيار الأخير لتخفيف هذه الآلام.
  • الوجبات الجاهزة: كلُّ شيء يدخل على الجسم يؤثّر عليه، وتناول نظام غذائيّ غنيّ بالدّهون، والسّكّر، ومنخفِض الألياف يزيد فرصة الالتهابات، والإمساك، والألم يمكن أن يؤدّي إلى حدوث أمراض مزعجة في الأمعاء، وقد تُساعد جميع النّصائح السّابقة إلى علاج الام القولون ولو لم يكن علاجًا دائمًا، ولكنّها تُخفّف أعراضه كثيرًا.
  • تناول وجبات صغيرة ومُنتظمة: قد تزداد مشكل الجهاز الهضميّ عندما تمرُّ فترات طويلة من دون وجبات كاملة، لذلك لا يجب تخطّي أحد الوجبات، وقد يصعُب في بعض الأحيان هضم الوجبات الغنيّة بالدّهون، لذا يجب تناول الدّهون عالية الجودة مثل الدّهون الموجودة في المكسّرات، والأفوكادو، والسّمك وزيت الزّيتون، بالإضافة إلى التّأكد من أنّ الوجبة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات المعقّدة.
  • مضغ الطّعام جيّدًا: بسبب الحياة المزدحمة، وضغط العمل، فإنّ الكثير من النّاس لا يمضغون طعامهم بشكل كافٍ، أو يأكلون بسرعة كبيرة، وهذا يُصعّب من هضم الطّعام في المعدة بشكل صحيح، كما أنّ عادات الأكل السّيّئة المنتشرة هي الوقوف عند تناول الطّعام، وهذا أيضًا يُصعّب عمليّة الهضم.
  • الابتعاد عن الأطعمة التي تُسبّب حساسيّة: تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلثيّ المرضى الذين يعانون من القولون العصبيّ يعانون من نوع من عدم تحمّل الطّعام أو حساسيّة تؤدّي إلى تفاقم الأعراض عندهم، وتتضمن هذه الحالات الشّائعة حساسيّة الغلوتين، والألبان، والبيض والشوكولاتة، ومن أجل تجنُّب الام القولون يجب معرفة نوع الحساسيّة التي يُعاني منها الشّخص، إذا كانت موجودة، والابتعاد عن مسبّباتها.
==الوقاية من مضاعفات الام القولون الخطيرة==

إنّ الفحص المُنتظم ابتداءًا من سنّ الخمسين، هو المفتاح لمنع سرطان القولون والمستقيم، ومُعظم سرطانات القولون والمستقيم قابلة للشّفاء، بشرط اكتشافها مبكّرًا ومعالجتها على الفور.

مرات القراءة 41 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018