اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج التهاب اللثة

التاريخ آخر تحديث  2020-07-02 18:39:00
الكاتب

علاج التهاب اللثة

ما هي اللّثّة

هي عبارة عن نسيج حيوي و رخو بالإضافة الى كونه شفاف، يعمل على تغطية العظم السنخي للفك العلوي و الفك السفلي داخل الفم، و يرجع لونه الأحمر الى التغذية الدّموية الواردة إليه.

تعمل الألياف اللّثويّة على إلصاق جذور الأسنان بعظام الفكّ، و تعتبر اللّثّة واحدة من مكوّنات النسيج الذي يدعم اللّثة، و العظم السنخي، و الأربطة السنيّة السنخيّة، و الملاط السّني.[١]

أمراض اللّثّة

  • مرض اللّثّة: هو مجموعة من الأمراض التي تصيب اللّثة، و من الأمراض الأكثير شيوعاً التهاب دواعم الأسنان و التهاب اللّثة.
  • التهاب دواعم الأسنان: هو تطور التهاب اللّثة بشكل متقدّم،و يتسبب التهاب دواعم الأسنان في خلخلة و تحرك الأسنان من جذورها، و تبدأ بعد ذلك البكتيريا بالنّمو و التكاثر بشكل كبير تحت جدار اللّثة، و ذلك بهدف التعمّق في جيوب الأسنان، و العمل على تدمير العظام المحيطة الأسنان بالإضافة الى تدمير نسيج اللّثة، و الذي يؤدي بعد ذلك الى وقوع و فقدان الأسنان.[٢]
  • التهاب اللّثّة: هو مرض من أمراض اللّثّة، و هو غير مدمّر أو خطير، و عو من أكثر أمراض اللّثة شيوعاً و انتشاراً، و يعتبر السبب الرئيسي في التهاب اللّثّة هو تكوّن من بيوفيلمات البكتيريّة و المعروفة باسم البلاك المنتشرة على سطح الأسنان.


البلاك هو من الأسباب الرئيسية في أمراض اللّثة، و يجب الإشارة الى أن هناك فؤق بين البلاك و الجير، لأن الجير هو عبارة عن تراكمات من البلاك التي تصلّبت بعد فترة طويلة من ترسّب البلاك، و من المهم جدّاً إزالة هذه التراكمات القلحية أو جير الأسنان بشكل منتظم و مستمر، لأنها بيئة مناسبة جداً لنمو وتكاثر الجراثيم.

في بعض الحالات يمكن أن يتطور التهاب اللّثة الى التهاب دواعم الأسنان، و في حالات أخرى يصاب الشخص بالتهاب اللّثة فقط دون أن يتطور المرض الى التهاب دواعم الأسنان.

يعدّ التهاب اللّثة قابل للعلاج بشكل كبير، حيث يجب المحافظة على نظافة الفم، و لكن عند الإهمال و عدم المعالجة يتطور التهاب اللّثة بسرعة الى التهاب دواعم الأسنان، و تدمير الأنسجة، بالإضافة الى تآكل العظام التي تحيط بالأسنان، و التي تؤدي بعد ذلك الى تحرك وفقدان الأسنان، و ذلك يرجع الى أن العظم المحيط بالأسنان هو الدعامة الأساسية للمحافظة عليها.

أعراض التهاب اللّثة

تعدّ أعراض التهاب اللثة من الأعراض الغير واضحة بشكل كبير، و جميع أعراض الإلتهاب تظهر في الأنسجة اللثوية، و من هذه الأعراض:

  1. ورم في اللّثة.
  2. تحول لون اللّثة الى الأحمر أو البنفسجي.
  3. الشعور بالألم عند لمس اللّثة.
  4. نزيف اللّثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة.
  5. تواجد رائحة كريهة.
  6. وجود صديد و تقرحات على اللّثة.
  7. تآكل العظم المحيط بالأسنان في حالة تطور الإلتهاب من إلتهاب الحواف الى التهاب الأنسجة.
  8. ظهور جذور الأسنان و حساسيتها في حالة تطور التهاب الأنسجة الداعمة المحيطة بالأسنان.
  9. عدم ثبات الأسنان في عظام الفكّ و ضعف الفكّ و الأسنان و فقدانها في حالة وصول الإلتهاب الى مرحلة متقددّمة.


قد يختفي التنقير الموجود على اللّثة عند بعض الأشخاص، و يكون مظهر اللّثة ناعم ، و لكن اللّثة تنتفخ أنسجتها و تمتد فوق الأنسجة الضّامة الملتهبة، و هذه التراكمان تكون سبباً رئيسياً برائحة الفم الكريهة.


عند التهاب اللّثة، يتحول لونها الى الأحمر المحتقن، و عند ازدياد الالتهاب تغير اللون الى الأحمر القاتم، و بعدها الى الأحمر المشرب بالأزرق، ثم الى الأزرق الغامق، و في حالة إصابة الشخص ببعض الأمراض مثل فقر الدّم، يصبح لون اللّثة باهت، و عند الإصابة بمرض السكري يتحول لون اللّثة الى الأحمر بالإضافة الى تورّم اللّثة.

أسباب الإصابة بالتهاب اللّثة

ترك الأسنان دون الإهتمام بنظافتها يؤدي الى تراكم البلاك على الأسنان و اللّثة بعد فترة طويلة، و هو من المسببات الرئيسية لحدوث التهاب اللّثة، و لكن يوجد أيضاً العديد من المسببات الأخرى لالتهاب اللّثة، بالإضافة الى الأمراض التي تساعد على زيادة نسبة الإصابة بالتهاب اللّثة:

  1. عدم الإهتمام بنظافة الفم و الأسنان.
  2. التدخين.
  3. ترسّب البلاك.
  4. العوامل الوراثيّة.
  5. أمراض نقص المناعة.
  6. بعض الأدوية التي من أعراضها الجانبيّة التهاب اللّثة.

علاج التهاب اللّثة

يعتبر المحور الأساسي لعلاج التهاب اللّثة هو ازالة البلاك، و يكون الهدف الأول للعلاج هو الحد و الإنقاص من تكثر و نمو بكتيريا الفم، و يكون ذلك من خلال:

  1. الإنتظام في الذهاب الى طبيب الأسنان.
  2. الإهتمام بالرعاية الصحّية المناسبة و المفيدة للفم.
  3. كشط الأنسجة المصابة بالإلتهاب.
  4. تلقيح الأسنان و كشط الجذور.
  5. المضمضة باستخدام غسول فموي يحتوي على بيروكسيد الهيدروجين، أو الكلور هيكسيدين.
  6. استخدام الفرشاة خاصة النوع المذبذب منها، باعتبارها الأفضل.
  7. استخدام الخيط الخاص بتنظيف الأسنان.
  8. استخدام الفرش اللّثوية.
  9. تنظيف ما بين الأسنان بواسطة جهاز الرّي.
  10. استخدام بعض المواد مثل مادة التراي كلوسان، الكلورو هيكسيدين، مزيج المنثول و الثيمول، و التي أثبتت الأبحاث أن هذه المواد تعمل على الإنقاص و الحدّ من البلاك، و بالتالي التقليل من التهاب اللّثة.


أما في حالة المسسبات الأخرى، فيجب الحرص على لذهاب الى طبيب الأسنان للتشخيص المناسب، و في بعض الحالات يتم العلاج بواسطة تدخّل جراحي، و لكن معظم الحالات يتم معالحتها بواسطة الأدوية. معظم الحالات يتم علاجها من التهاب اللّثة بشكل تام، و يتم ذلك من خلال المراقبة الطبيّة و معالجة طبقة الجراثيم أو البلاك المتاكمة على الأسنان.

الوقاية من التهاب اللّثة

للوقاية من التهاب اللُثة، يجب اتباع عدّة أمور لضمان عدم تكثر و نمو البكتيريا على الأسنان و التي تؤدي بشكل لاحق الى التهاب اللّثة، منها:

  1. العلاج السّليم لطبقة الجراثيم المتواجدة على الأسنان.
  2. تنظيف الأسنان بشكل يومي بواسطة استخدام معجون الأسنان، و الخيط الخاص بالأسنان.
  3. استخدام فرشاة أسنان لها شعيرات قصيرة أو متوسطة، خاصة الفرشاة المتذبذبة، حيث أثبتت الدراسات أن هذه الفرشاة تقلل من خطر الإصابة بالتهاب اللّثة.
  4. الحرص على الذهاب الى طبيب الأسنان مرة واحدة كل 6 أشهر، بهدف فحص الأسنان و اللّثة بشكل شامل.[٣]

المراجع

  1. لثة موقع ويكيبيديا، تم الاطلاع بتاريخ 25-6-2020
  2. مرض اللثة: كيف تتجنبه؟ موقع ويب طب، تم الاطلاع بتاريخ 25-6-2020
  3. التهاب اللثة موقع ويكيبيديا، تم الاطلاع بتاريخ 25-6-2020
مرات القراءة 290 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018