اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج الجيوب الانفية

التاريخ آخر تحديث  2020-07-16 20:54:28
الكاتب

علاج الجيوب الانفية

الجيوب الأنفية

الجيوب الأنفية عبارة عن امتدادات داخل التجويف الأنفي مبطنة مليئة بالهواء، وتنقسم إلى أربعةِ جيوب تتخذ كل منها تسميةً خاصة بها تبعًا للعظم الذي توجد فيه وهي الجيوب العلوية، الجبهية، الوتدية، الغربالية، وهذه الجيوب مبطنة تتيح للمخاط بالخروج، وتتعدد الوظائف التي تقع على عاتقِ الجيوب الأنفية منها ترطيب الهواء والحفاظ على صحة وسلامة التجويف الأنفي، ويشار إلى أن هذه الجيوب تنسجم فيما بينها لتصب في نهاية المطاف في تجويف الأنف، ويظهر على الإنسان العديد من المضاعفات والأعراض المؤلمة في حالِ الإصابةِ بالتهابِ الجيوب الأنفية؛ إذ تعتبر أمرًا مزعجًا ومؤلمًا جدًا لمن يعاني منه، إذ يصعب على البعض التعايش معه مما يجعلهم يبحثون عن علاج الجيوب الأنفية جذريًا أو مؤقتًا على الأقل[١].


التهاب الجيوب الأنفية حالة مرضية تتسبب بتهيج الجيوب الأنفية الموجودة في الأنف والتهابها مما يتسبب باختلال تصريف المخاط وطرحه؛ مما يؤدي إلى تراكمه داخل الأنف، ويجعل ذلك عملية التنفس صعبة للغاية وتؤدي إلى تورم المنطقة المحيطة في الوجه والعينين وأيضًا ألم شديد في الوجه، وغالبًا ما تكون نزلات البرد السبب الرئيسي لالتهاب الجيوب الأنفية في بداية الأمر، وتبدأ الحالات بالتعافي تدريجيًا في ظرفِ 10 أيامٍ كحدٍ أقصى في حال عدم تطور العدوى البكتيرية، كما يمكن وصف التهاب الجيوب الأنفية بأنه تعرض الغشاء المخاطي المبطن للجيوب الأنفية للتهيج والالتهاب، وقد تتكرر عدد مرات الإصابة في حال عدم تصريف الأنف للمخاط بشكل سليم، وقد يتفاقم الأمر ليمتد التورم والالتهاب نحو الممر الأنفي وبالتالي انسداد الجيوب الأنفية تمامًا مما يشكل صعوبة التنفس لدى المصاب، وفي هذا المقال سيتم التعرف على طرق علاج الجيوب الأنفية والأسباب والمضاعفات المترتبة على ذلك[٢].

علاج الجيوب الأنفية

يمكن علاج الجيوب الأنفية على النحو التالي[٣]:

  • العلاج الطبي:
    • أدوية إزالة الاحتقان، يصف الطبيب المختص للمريض هذا النوع من العقاقير على هيئة بخاخات أو أقراص وأحيانًا دواء سائل، ويبدأ المريض بالتحسن تدريجيًا في غضونِ أيام، وينصح بعدم استخدامها لفترة طويلة لضمان عدم الإصابة بالاحتقان الارتدادي.
    • البخاخات الأنفية، توفر البخاخات منها الكوتيكوستيرويدات الأنفية الوقاية من الإصابة بالالتهابات والمساهمة في علاجها، كما يصف الأطباء كل من فلوتيكازون وبيكلوميثازون وموميتازون.
    • مسكنات الألم، منها الأيبوبروفين والأسبرين والأسيتامينوفين.
    • الحيطة والحذر مطلوبة بالنسبة للأطفال والمراهقين عند إعطائهم الأسبرين، وخاصةً المصابين الإنفلونزا وجدري الماء.
    • المضادات الحيوية، كما تساهم أيضًا المضادات الحيوية على إزالة الالتهاب وعلاجه، وتوصف للمرضى في حالاتٍ متقدمة من الإصابة.
    • العلاج المناعي، وتتمثل بالحقن المضادة للحساسية القادرة على الحدِ من ردود الفعل التحسسية نحو مثيرات الحساسية للجسم.
  • العلاج المنزلي:
    • أخذ قسط من الراحة لتعزيز الجسم على مقاومة العدوى وتسريع التشافي.
    • الحفاظ على رطوبة التجويف الأنفي من خلال وضع منشفة مسخنة على البخار المائي الساخن على الرأس، وينصح بتوجيهها نحو الوجه، ثم الاستحمام بالماء الدافئ، واستنشاق الهواء الدافي الرطب للحدِ من الألم وتحفيز إسالة المخاط.
    • استخدام مواد شطف الأنف بواسطة الماء لغسيل الأنف.
    • التركيبات العشبية، يمكن الاستعانة بالتركيبات العشبية الطبيعية والعطرية. لكن ينصح بأخذ الحيطة والحذر.
  • الستيرويدات القشرية، تساعد على الحدِ من الالتهاب الذي يصيب الممرات الأنفية من خلال الحدِ من حجم التورم وبالتالي طرح *البلغم المتكدس بسهولة، ومنها الستيرويدات القشرية الأنفية وأخرى فموية.

شرب السوائل الطبيعية والماء بكمياتٍ وفيرة كل يوم.

أعراض الجيوب الأنفية

تظهر على المريض بالتهاب الجيوب الأنفية الأعراض أدناه[٤]:

  • ألم وتورم في المنطقة المحيطة بالأنف (الجبهة، العينين، الخدين)، وتتفاقم المشكلة حدة في حال الانحناء نحو الأمام.
  • اختلال طبيعة حاسة الشم.
  • انبعاث رائحة كريهة من الفم.
  • تعب شديد وإرهاق.
  • ضغط وألم في الأذن.
  • صداع حاد.
  • سعال حاد.
  • خروج إفرازات سميكة من الأنف لها لون أخضر أو أصفر.
  • صعوبة التنفس وانسداد الأنف.

أسباب الجيوب الأنفية

تتمثل أسباب الجيوب الأنفية بما يلي[٥]:

  • انحراف الحاجز الأنفي، في حال حدوث التواء أو انحراف في الحاجز الأنفي فإن ذلك يزيد من حدةِ أعراض التهاب الجيوب الأنفية.
  • السلائل الأنفية، وجود زوائد الأنسجة وسدها للمرات الأنفية سببًا في التهاب الجيوب الأنفية.
  • الحالات المرضية الأخرى، منها فيروس نقص المناعة البشرية، التليف الكيسي.
  • أمراض عدوى الجهاز التنفسي، منها نزلات البرد وغيرها من الأمراض المسببة لأغشية الجيوب الأنفية وسوء تصريف الأنف.
  • الحساسية، وتحديدًا حمى القش.
  • الربو والحساسية للأسبرين.
  • عدوى الأسنان وأمراضها.
  • التعرض بإفراط للملوثات منها تدخين السجائر.
  • لحمية الأنف، تعتبر لحمية الأنف واحدة من أسباب الجيوب الأنفية.
  • إصابات الوجه، من الأسباب المساهمة في الإصابةِ بالتهاب الجيوب الأنفية منها انغلاق ممرات الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بالأمراض منها ارتجاع المريء المعدي والتليف الكيسي.
  • التفاعلات الحساسية منها العدوى الفطرية للجيوب الأنفية.
  • أمراض عدوى الجهاز التنفسي منها نزلات البرد.

مضاعفات الخطورة

تترتب على الجيوب الأنفية العديد من مضاعفات الخطورة، ومنها[٦]:

  • تفاقم التهاب الجيوب الأنفية يتسبب بنوباتٍ حادة من الربو.
  • التسبب بالتهاب السحايا منها تهيج الأغشية والسوائل الموجود في محيط الحبل الشوكي والمخ.
  • اضطراب الرؤية نتيجة امتداد العدوى إلى محجر العين.
  • تجلطات دموية إثر انتقال العدوى في الأوردة الموجودة في المحيطة بالجيوب، مما يحد من انتقال الدم ووصوله إلى المخ؛ وبالتالي ازدياد الخطورة بالسكتات الدماغية.

المراجع

مرات القراءة 265 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018