اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج املاح الكالسيوم فى البول

التاريخ آخر تحديث  2019-02-11 07:35:51
الكاتب

علاج املاح الكالسيوم فى البول

أملاح الكالسيوم في البول

توجد أملاح الكالسيوم في الكثير من الأغذية التي يتناولها الإنسان يومياً مثل مشتقات الحليب والكاكاو ومشتقاته والبقوليات والقهوة والخضراوات الورقية، وبالتالي يستفيد الجسم من كمية قليلة جداً من هذه الأملاح ويتخلص مما تبقى منها. وعند وجود هذه الأملاح في الجسم تترسب هذه الأملاح في الكليتين والحالبين والمثانة، وتكون وظيفة البول التخلص من هذه الكميات عن طريق إذابتها بالماء. لذلك يُنصح بشرب كميات كافية من الماء دورياً لمساعدة الجسم والجهاز البولي على التخلص من أملاح الكالسيوم وغيرها من الأملاح الضارة. ويقوم الجسم بالتخلص من هذه الأملاح بانتظام، وإلا سيحدث ترسيب تراكمي لهذه الأملاح في أجهزة الجسم وخاصة في الكليتين والمثانة. وسيؤدي الجهاز البولي وظيفته بكفاءة في حالة تناول الشخص الحاجة المطلوبة منه للماء وخاصة في الصيف أو عندما يبذل الإنسان جهداً عالياً، لكن في حالة تناقص كميات الماء في الجسم تبدأ مشاكل هذا المركب بالظهور. وتعتبر أملاح الكالسيوم وأملاح الأكزولات من المكونات الرئيسية لحصوات الكلى ومشاكل الجهاز البولي.[١]

علاج أملاح الكالسيوم في البول

قد تكون أسباب تراكم أملاح الكالسيوم في الدم ناتج عن انخفاض كمية الماء الذي يساعد على إدرار البول. وبذلك يكون علاج أملاح الكالسيوم في البول بواسطة شرب كميات أكبر من الماء يومياً وبالتالي زيادة التبول، وقد يستخدم الأطباء التسريب الوريدي بالسوائل إذا كانت كمية الأملاح في الدم كبيرة نوعاً ما وتستوجب التدخل السريع، وقد يعطي الطبيب مواد مسهلة للبول لفترة وجيزة لإعادة التوازن للدم وإخراج الاملاح الزائدة عن طريق البول. لكن في بعض الأحيان لا تكون المشكلة بكمية الماء وإنما في فرط إفراز الهرمون الدريقي، الناتج عن ورم ما في غدد الدريقات. ويكون الحل لهذه المشكلة إذا تفاقمت وأدت لمضاعفات صحية خطيرة مثل حصى الكلى أو تخلخل العظام، فيكون الحل باستئصال جزء من الغدة المتضخمة. في أحيان أخرى تعود أسباب ارتفاع مستوى أملاح الكالسيوم في الدم أو البول إلى عدم جودة امتصاص هذه الأملاح في العظام، يقوم الطبيب في هذه الحالة لعلاج أملاح الكالسيوم في البول بوصف أدوية مخفضة لعمليات تحرير الكالسيوم من العظام مثل أدوية "بريدنيزون".[٢]

أعراض تراكم أملاح الكالسيوم في البول

لا تظهر الارتفاعات الطفيفة لأملاح الكالسيوم على جسم الإنسان، بينما تظهر التراكمات الكبيرة بشكلٍ جلي عن طريق علامات مرضية مختلفة أهمها: كثرة التبول والعطش الشديد دون بذل جهد أو تعرق، والشعور بضعف عام في الجسم والإجهاد بعد أي نشاط، وارتفاع مستوى التوتر والعصبية عند الشخص، ويترافق ذلك أحياناً مع انقطاع الشهية. ومع مرور الوقت تزداد الأمور سوءاً بتراكم كميات أكبر من أملاح الكالسيوم في الجسم، مما يؤدي لمضاعفات أشد خطراً وأكثر وضوحاً لأعراض المرض. وهذه المضاعفات الأشد خطراً تكون بارتفاع حاد في ضغط الدم قد تؤدي أحياناً لأمراض القلب والأوعية الدموية، كما وتسبب أملاح الكالسيوم تراكم الحصى في الكلى والمثانة البولية، أما المضاعفات في الجهاز الهضمي فتظهر بحرقة المعدة والإمساك والتهابات البنكرياس وحالات متكررة من القيء والغثيان.

حصوات الكالسيوم

حصوات الكالسيوم أو حصوات الكلى كما يسميها البعض هي تجمعات صلبة من المعادن والأملاح التي تتجمع داخل الكليتين وأحياناً تتجمع داخل المثانة أيضاً. تحدث هذه الحالات عندما يصبح البول ذات تركيز عالي جداً بسبب انخفاض مستوى الماء فيه أو بسبب احتباس البول لوقت طويل داخل المثانة. مرور هذه الحصوات في المسالك البولية تسبب ألماً حاداً، وأحياناً التهابات قد تختفي ببعض المسكنات وشرب كميات مضاعفة للماء، وأحياناً قد تحتاج للتدخل الجراحي إذا كان حجم الحصوات كبيراً. هذه الحصوات ناتجة بشكل رئيسي من تراكم أملاح الكالسيوم وأملاح الأوكسالات وحمض اليوريك، لكن في أغلب حالات الإصابة بالحصوات تكون ناتجة من أملاح الكالسيوم لأنها الأكثر شيوعاً بسبب وجودها في العديد من الأطعمة اليومية وحتى أن فيتامين د، وكذلك توجد في العديد من الأدوية مثل مسكنات الألم.[٣]

العوامل المساعدة لتكون حصوات الكالسيوم

السبب الرئيسي لتكون الحصوات هو تراكم الأملاح بالدم وبالتالي البول، لكن ما هي أهم العوامل التي تؤدي بالجسم لعدم التخلص من هذه الأملاح؟ ولماذا يكون هناك أشخاص بعينهم معرضين للإصابة بمرض حصوات الكلى والمثانة دون غيرهم؟ قد تكون العوامل مختلفة لكن السبب الرئيسي يكون ثابتاً، ومن هذه العوامل المساعدة على تكون حصوات الكالسيوم هي:

  • الحميّة الغذائية: نوع الطعام وطريقة تصنيعه ومكوناته قد تكون أحد أهم العوامل المساعدة على تكون حصوات الكالسيوم، فإذا وجد ملح الطعام وسكر المائدة والبروتينات بشكل كبير جداً ومتكرر في النظام الغذائي يؤدي لزيادة فرصة الإصابة بهذا المرض. لأن وجود مثل هذه المكونات في الجسم يؤدي لحاجة أكبر للتخلص من كمية الكالسيوم والأملاح الموجودة في الكلى والدم، وبالتالي الحاجة أكثر للماء، لكن تناولها بشكل مستمر دون أخذ الكمية الكافية من الماء ستؤدي لا محالة لتراكم أملاح الكالسيوم في الدم وبالتالي حدوث حصوات الكلى والمثانة.
  • الجفاف: وهذا السبب هو الأكثر شيوعاً على الإطلاق ويعود لانشغال الإنسان عن شرب الحصة اللازمة يومياً من الماء، ويكون الأشخاص الأكثر تعرقاً نتيجة المجهود الذي يبذلونه أو ارتفاع درجة حرارة المناخ أكثر عرضة لهذا العامل.
  • السمنة: أثبت العلماء وجود علاقة طردية بين كمية الدهون في الجسم وكمية الأملاح وبالتالي ارتفاع فرصة تكون حصوات الكالسيوم.
  • الوراثة: كما أن الدراسات أثبتت وجود فرصة كبيرة لحدوث الحصوات إذا كان أحد أفراد العائلة مصاباً بها نتيجة للعوامل الوراثية والجينات، كما أن حدوث المرض والتعافي منه يعني أيضاً وجود فرصة كبيرة لعودته وتوريثه للأبناء.
  • أمراض الجهاز الهضمي: حدوث أي خلل أو مرض أو التهاب في الأمعاء يؤدي بشكل كبير إلى اختلال نسبة الأملاح الممتصة من قبل الأمعاء، هذا الخلل يؤدي لارتفاع نسبة الأملاح الممتصة إلى الدم وبالتالي وجودها بكميات أكبر في الجسم.
  • أمراض أخرى: والتي قد تؤثر بزيادة فرصة الإصابة بأملاح الكالسيوم كعدوى المسالك البولية، والحماض النبيبي الكلوي، والبيلة السيستينية، وفرط الدريقات، وبعض الأدوية.

المراجع

مرات القراءة 1003 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018