اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج تساقط الشعر

التاريخ آخر تحديث  2019-04-24 17:08:29
الكاتب

علاج تساقط الشعر

تساقط الشعر

Hair Loss, تعتبر مسألة تساقط الشعر أمرًا طبيعيًا لدى الجميع؛ إذ يبقى الأمر في سياق الطبيعي في حال فقدان الإنسان لكمية تتراوح ما بين 50-100 شعر في غضونِ اليوم الواحد، إلا أن الأمر يصبح مشكلة في حين تفاقم كميات الشعر المفقود في اليوم الواحد؛ فمن الممكنِ أن يترك تساقط الشعر المرضي بقعًا فارغة من الشعر مع تراجع كثافة الشعر بشكلٍ ملحوظ، وتشير المعلومات إلى أن هناك الكثير من الأسباب والعوامل التي تقف خلف فقدان الشعر هذا، حيث تفقد الأم الحامل بعضًا من شعرها بعد وضعها مولودها أو نتيجة التوتر والإرهاق، كما من الممكن أن يؤدي تناول الأدوية والعقاقير الطبية، وبالرغمِ من تعدد الأسباب إلا أنه من الجيد أن الحلول التي من شأنها علاج تساقط الشعر والحد منه متوفرة بكثرة، لذلك يتطلب الأمر ضرورةً ملحة في مراجعة طبيب الجلدية للحصولِ على العلاج المناسب بأسرع وقتٍ ممكن قبل تفاقم المشكلة، وفي هذا المقال سيتم التعرف على طرق علاج تساقط الشعر وأسبابه وبعض المعلومات الهامة ذات العلاقة. [١]

أسباب تساقط الشعر

تشير المعلومات إلى أن جميع الأفراد مأهلون لتساقط شعرهم، فقد يكون لدى البعض نموًا طبيعيًا ولا يكاد مشكلة تساقط الشعر تذكر لديهم؛ بينما تظهر المشكلة واضحة المعالم لدى آخرين ويصبحون بحاجةٍ ماسة للخضوع لطرق علاج تساقط الشعر سواء كان ذلك طبيًا أو طبيعيًا، وفيما يلي أهم الأسباب المؤدية إلى تساقط الشعر [٢]:

  • اضطرابات ومشاكل الشعر:
    • الصلع الأندروجيني، ويعرف أيضًا بتساقط الشعر الوراثي، يعد هذا المرض من أكثر العوامل المسببة لمشكلة تساقط الشعر انتشارًا بين الرجال والنساء على حدِ سواء، ويبدأ بالظهورِ بتراجع خط الشعر الأمامي نحو الخلف تدريجيًا.
    • الثعلبة، تعتبر الثعلبة من أمراض المناعة الذاتية شائعة الإنتشار، حيث يلجأ الجسم فيها إلى مهاجمةِ الشعر وترك أثرًا واضحًا على شكل بقع دائرية خالية من الشعر تمامًا في مختلف مناطق فروة الرأس وبعض مناطق الجسم، وبالرغمِ من وجود الثعلبة لدى بعض الأشخاص؛ إلا أنهم ينعمون بصحة وبنية جسدية جيدة لا تتأثر باضطراب المناعة الذاتية.
    • الثعلبة العصبية: يصيب هذا المرض المسبب لتساقط الشعر مختلف الفئات في حالِ فرط العصبية والتوتر والضغوطات حتى لو كانوا أصحاء بدنيًا، ويستهدف بطبيعته بصيلات الشعر وجذوره ويلحق بها الدمار مما يترتب عليه انعدام الحياة فيها واستحالةِ نمو الشعر مجددًا في هذه المنطقة، ويتمثل دور العلاج في هذه الحالة بالحدِ من امتداد الالتهاب ومنعه من اجتياح مساحة أكبر.
    • تساقط الشعر العصبي المركزي: يغزو هذا المرض غالبًا النساء اللواتي تعود أصولهن إلى الأفريقية، ويهاجم المنطقة المتوسطة في الرأس ويبدأ بالزحف تدريجيًا بدءًا من مركز الرأس باتجاه الأطراف، وتتفاوت سرعة التساقط من شخصٍ إلى آخر، ومن الممكن أن يرافقه ألم وحكة في الرأس.
  • الحالات المرضية، ويُدرج تحتها كل من العوامل التالية:
    • أمراض كامنة، تشير بعض الدراسات إلى أن تساقط الشعر قد يكون بمثابةِ دلالةٍ أولية لوجود حالة مرضية في جسم الإنسان، ومنها فقر الدم أو اضطراب الغدة الدرقية، ومن الممكن علاج تساقط الشعر الناجم عن هذه الأسباب فور زوال المؤثر.
    • العمليات الجراحية، من الوارد جدًا أن يترتب على الخضوعِ لعملية جراحية حدوث تساقط الشعر، كما يمكن أن يسهم ارتفاع درجة الحرارة أو حتى نزلات البرد الحادة في تساقط الشعر.
    • علاج السرطان، دون أدنى شك أن معلومة الخضوع للعلاج الكيماوي ينجم عنها تساقط الشعر كاملًا بشكلٍ مؤقت، وكذلك الحال أيضًا في العلاج الإشعاعي.
    • السعفة، وتعد هذه المشكلة شائعة الإنتشار كثيرًا وخاصةً بين الأطفال.
    • نتف الشعر، تعاني فئة لا بأس بها من هوس نتف الشعر وسحبه بكثرة، وتعد هذه الحالة بمثابةِ طبية تتطلب تدخلًا طبيًا لإيقافها، وقد لا يقتصر النتف على شعر الرأس فحسب؛ بل الحواجب والرموش وغيرها.
  • اضطرابات هرمونية:
    • بلوغ سن اليأس، ينقطع الطمث عن الأنثى فور بلوغها سن اليأس، فينتج عن ذلك حدوث تغيرات في هرمونات الجسم، وتشير المعلومات إلى أن تساقط الشعر وترققه قد يكون مؤقتًا، إلا أن الشعر بعد سن الأربعين لا يمكن أن يعود إلى سابقِ عهده.
    • الولادة، تتسبب تدني مستويات هرمون الأستروجين في أجساد الأمهات اللواتي خضعن لحالة ولادة مؤخرًا إلى تساقط الشعر بشكل ملحوظ، إلا أن ذلك يكون مؤقتًا ويعاود الشعر نموه كسابق عهده.
    • الإجهاد، من الممكن أن يؤدي تعرض الإنسان للصدمات والإرهاق النفسي والإجهاد إلى تساقط الشعر.
  • الحميات الغذائية وسوء التغذية:
    • خسارة الوزن بشكل كبير، حيث يعاني من فقد وزنًا كبيرًا من تساقط الشعر بعد انقضاء فترة زمنية من ذلك تتفاوت ما بين 3-6 أشهر على الأقل، ولا يتطلب ذلك علاج تساقط الشعر؛ وإنما سيعاود النمو مجددًا تلقائيًا.
    • الحصول على فائض من فيتامين أ، حيث يعود ذلك بالضررِ على الإنسان، وبالتالي تساقط الشعر.
    • نقص البروتين، عدم الحصول على كميات كافية من البروتين يتسبب في تساقط كميات كبيرة من الشعر تتجاوز الحد الطبيعي بشكلٍ كبير.
    • نقص الحديد.
    • سوء التغذية، وتتمثل بعدم الحصول على غذاء غني بالفيتامينات والمعادن والعناصر الأساسية التي يحتاج إليها الجسم.
  • فرط استخدام مجففات الشعر والمواد الكيميائية للعناية به.
  • العقاقير الطبية كحبوب منع الحمل ومميعات الدم وغيرها.

علاج تساقط الشعر

تتعدد طرق علاج تساقط الشعر بشكلٍ كبير، وذلك لاعتبار أن العوامل المسببة لذلك كثيرة، ويشار إلى أنه لا بد من الوقوف على الأسباب لعلاج المشكلةجذريًا، ومن أبرز طرق العلاج [٣]:

  • أدوية دون وصفة طبية، ومنها:
    • عقار مينوكسيديل (Minoxidil): يمكن استخدامه بتطبيقه على فروة الرأس مباشرةً، ويؤدي دورًا هامًا في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز بصيلات الشعر على النمو مجددًا.
    • الليزر.
  • أدوية بوصفة طبية، منها:
    • فيناسترايد (Finasteride)،يعتبر مفيدًا في تأخير عملية تساقط الشعر وإبطاؤها قدر الإمكان، كما ينشط بصيلات الشعر وجذورها على النمو مجددًا.
    • كورتيكوستيرويد، يُصرف هذا الدواء في حال اعتبار أن التهابًا ما في الجسم هو المسبب الرئيسي لتساقط الشعر وفقدانه.
  • طرق جراحية:
    • زراعة الشعر، وتمتاز هذه الطريقة بأنها من أكثر طرق علاج تساقط الشعر نجاحًا، حيث يُزال جزءًا من جلدِ فروة الرأس ذو الشعر الغزير لزراعتها في المناطق المصابة.
    • تضييق فروة الرأس، ويخضع المريض في هذه الحالة إلى عملية جراحية يتم بواسطتها إزالة البقعة الصلعاء من الرأس، وتقصير المسافات بين بقية فروة الرأس لتصبح مكسوة بالشعر تمامًا.

المراجع

مرات القراءة 691 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018