اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج جرثومة المعدة

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

علاج جرثومة المعدة

جرثومة المعدة

يوجد العديد من أنواع البكتيريا المفيدة منها والضارة، وتعتبر جرثومة المعدة أحد أنواع البكتيريا الضارة التي تصيب الإنسان، وهي من النوع الحلزوني التي تسمى الملوية البوابية (H. pylori). تُفضل أن تتكاثر هذه البكتيريا في بطانة المعدة التي تغطي الجدار الداخلي للمعدة. وتنتقل هذه البكتيريا الحلزونية من خارج الجسم عن طريق الغذاء أو الماء الملوث بهذه البكتيريا، وقد تنتقل من شخص مصاب إلى آخر عن طريق استخدام الأواني أو المعالق التي استخدمها المصاب، وقد تنتقل من خلال اللعاب من شخص مصاب لآخر. وتعتبر جرثومة المعدة أحد أهم أسباب إصابة الإنسان بقرحة المعدة، والتي تعتبر أحد أكثر أمراض المعدة شيوعاً عند الإنسان. وترتفع احتمالية إصابة الإنسان بهذه الجرثومة كلما كان يعيش في المناطق التي تفتقر للمياه النقية، أو البلدان ذات الكثافة السكانية العالية التي تعاني من الاكتظاظ. كما تكون فرصة إصابة أهل المصاب بالمرض كبيرة جداً خاصةً وأنه يشترك مع باقي أفراد الأسرة بأوعية الطعام والشراب.[١]

علاج جرثومة المعدة

يشعر الكثير من الأشخاص بتلبك بالمعدة وعسر في الهضم، يتبين لاحقاً وبعد الفحوصات الطبية أنهم مصابون بجرثومة المعدة. لذلك تبدأ مرحلة العلاج من هذه البكتيريا الخطيرة. ومن رق علاج جرثومة المعدة:[٢]

  • المضادات الحيوية: ويقوم الطبيب المختص بصرف نوعين من المضادات الحيوية معاً، وذلك لتدمير الجرثومة وفي نفس الوقت منعها من تطوير نفسها لمقاومة مضاد حيوي واحد. يمكن تغيير هذه المضادات الحيوية إذا أثبتت عدم جدواها بعد أربع أسابيع من بدء العلاج.
  • أدوية مخفضة لحموضة المعدة: وهي تُأخذ لسببين الأول مساعدة المضادات الحيوية للعمل بشكل أفضل، والثاني تقليل الشعور بالألم لدى المريض الناتج عن ملامسة حمض المعدة للجدار المعدة، نتيجة تحلل بطانة المعدة المصابة بالقرحة. ومن هذه الأدوية المخفضة للحمض، مثبطات مضخات البروتين، وحاصرات الهيستامين، وتابع ساليسيلات البزموت.

علاج جرثومة المعدة بالأعشاب والمواد الطبيعية

وقد يلجأ المرضى إلى الأعشاب ومشتقاتها لعدة أسباب منها التكلفة المادية العالية للأدوية، والضرر الناتج من العقاقير الطبية، وقد يلجأ إليها البعض نتيجة عدم وجود استجابة للجسم من تناول الأدوية. ومن هذه الأعشاب والمواد الطبيعية المستخدمة لقتل جرثومة المعدة:[٣]

  • العسل: هو مضاد فعال للبكتيريا كما تثبت العديد من الأبحاث الطبية، وهو بذلك يستخدم كمضاد حيوي. ومن أكثر أنواع العسل فعاليةً في محاربة جرثومة المعدة عسل مانوكا الذي تنتجه أنواع محددة من النحل تعيش في شرق آسيا. لكن على المريض الحذر من استخدام العسل مع أدوية أخرى، لأنها قد تسبب مفعولاً معاكساً.
  • صبار الألوفيرا: والذي لا يمكن تسميته علاج بقدر ما يكون مخفض للأعراض الناتجة من الإصابة بجرثومة المعدة. فهذه العشبة ملينة للأمعاء مما يقلل الإمساك الناتجة من قرحة المعدة، كما أن لها مفعول مضاد للقيء والغثيان وتلبك المعدة.
  • زيت الليمون: يستخدم كدواء عطري، يستنشق عن طريق الأنف. ومن خلال استنشاقه يمكن أن يمنع انتشار وتكاثر الجرثومة في المعدة. وأثبتت الدراسات ذلك بعد تجربتها على الفئران التي بينت عدم قدرة البكتيريا على التكاثر عند تعريضها لزيت الليمون.
  • الشاي الأخضر: وهي عشبة فعالة جداً بتقليل سرعة انتشار البكتيريا، مما يساعد المناعة الجسدية باحتواء المرض في أقل زمن ممكن.
  • براعم البروكلي: وتعمل على تقليل الآثار الناتجة من التهاب المعدة بمختلف مسبباتها. ويعمل مسحوق البروكلي على منع نمو البكتيريا داخل المعدة.
  • حليب البقر: ويحتوي الحليب على بروتين يُسمى اللاكتوفيرين، وهو بالإضافة لفوائدة المختلفة فهو له القدرة على تثبيط تكاثر جرثومة المعدة. وعند إجراء التجارب باستخدام هذا البروتين حقق نتائج فعالة جداً بعلاج الأشخاص المصابين بالمرض في هذه التجرية.

أعراض الإصابة بجرثومة المعدة

يشعر المريض في بادئ الأمر بآلام حادة بالمعدة خاصة عند فراغ المعدة من الطعام، يتزايد مع الوقت الشعور بالألم والحرقة المعدية وفي بعض الأحيان الحكة البطنية. وبفعل الغازات الناتجة من تكاثر البكتيريا الملوية البابية تحدث انتفاخات متكررة قد يلاحظ حدوثها عند تناول نوع معين من الطعام، كما يحدث تجشؤ متكرر وانتفاخ في البطن وإطلاق غازات بشكل مستمر من المصاب. قد تغير هذه الأعراض من السلوك البشري نحو الأسوء، مما يؤثر سلباً على الصّحة النفسية لدى المصاب. في حالات مختلفة قد تظهر حالات من الغثيان، لكن في نفس الوقت قد لا تظهر أي من هذه الأعراض بسبب طبيعة جسم الإنسان المقاومة لظهور هذه الأعراض.

عند ظهور أي من هذه الأعراض بشكل مستمر قد لا يعي البعض خطورتها أو أنها بداية انتشار مرض خطير في المعدة، لذلك قد لا يأخذه البعض على محمل الجد. لكن عند مراجعة المريض للطبيب المختص يطلب فحصاً للدم أو البراز لتأكيد إصابة المريض بجرثومة المعدة. في الحالات المتقدمة للمرض يلجأ الطبيب المعالج للتنظير لمعاينة كمية الضرر الناتجة من الإصابة بجرثومة المعدة، ومن خلال عملية التنظير يمكن للطبيب أخذ خزعة من بطانة المعدة لقياس مدى انتشار البكتيريا. وينصح مراجعة الطبيب فوراً عند الشعور بآلام حادة بشكل مستمر بالمعدة، وعند الشعور بصعوبة بعملية البلع، وعند خروج الدم أثناء عملية الإخراج، وعند حصول قيء دموي أو لونه مائل للسواد. وجميع هذه العوارض ليست بالطبيعية مهما كانت درجتها أو تكرارها، لذا يفضل عمل فحوصات دورية للجهاز الهضمي خاصة ممن يعانون من أمراض مناعية أو كبار السن، أو من الأشخاص الذين كانوا مصابين بالسابق بهذا المرض.

المراجع

مرات القراءة 2 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018