اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج حساسية الانف

التاريخ آخر تحديث  2020-07-14 14:27:13
الكاتب

علاج حساسية الانف

حساسية الأنف

يطلق عليها أيضًا تسمية حمى القش، ويمكن تعريف حساسية الأنف بأنها ما يصدر عن الجهاز المناعي من ردود فعلٍ تحسسية إزاء التعرض لبعض المهيجات ومثيرات الحساسية منها الفطريات والعث واللقاح والكثير من مسبباتها، ولا يشترط بهذه المسببات أن تؤثر بالجميع؛ وإنما تقتصر على من يعاني من التهاب في الأغشية المبطنة داخل الأنف، حيث تهيج الأغشية ويشتد الالتهاب بالتزامنِ مع استنشاقِ مادة مهيدة تسبب الحساسية له، وتظهر الأعراض على المصاب فورًا في غضونِ دقائق وقد تترك أثرًا على جودة النوم والتركيز في ممارسة الأنشطة اليومية، والحساسية بشكل عام فإنها ظهور أعراض على المصاب نتيجة المقاومة الشديدة التي يظهرها الجهاز المناعي تجاه مواد غريبة تسللت إلى الجسم، وتتفاوت مسببات الحساسية وتتعدد[١].

ووفقًأ لمايو كلينك فإن حساسية الأنف تُظهِر أعراضًا على المصاب تتشابه مع نزلة البرد ما بين عطاس وسيلان أنفي واحتقان، بالإضافة إلى حكة في العينين والتهاب الجيوب الأنفية، وتبدأ هذه الحمى فور انبثاق المسبب في الأجواء (الريش، لعاب الحيوانات الأليفة وجلدها، الغبار المتطاير، حبوب اللقاح، وبر الحيوانات) ويدخل الإنسان المصاب بهذه الحساسية بحالةٍ من التعب العام والانزعاج مما يؤثر على الأداء العام[٢].

أعراض حساسية الأنف

بحكم تسميتها حساسية الأنف فإن معظم الأعراض تتمحور حول الأنف غالبًا؛ منها العطاس، احتقان الأنف، سيلان الأنف، بالإضافة إلى احمرار وتورم العين مع سيلان الدموع، كما تظهر الأعراض المشابهة للأنفلونزا منها ألم في الرأس، التهاب الحلق، السعال، حكة شديدة في الفم والجلد والأنف والعيون، إلى جانبِ تورم أسفل العينين، ويستوجب الأمر ضرورة ملحة زيارة الطبيب في حال عدم تحسن الأعراض[٣].

علاج حساسية الأنف

لا يوجد علاج نهائي لحساسية الأنف؛ وإنما يقدم الأطباء للمرضى عقاقيرًا مضادة للحساسية لتخفف من أعراض الحساسية ومضاعفاتها للحصول على الراحة في نهاية المطاف ومنها مضادات الاحتقان سواء كانت قطرات أنفية أو أقراص فموية، وبخاخ الستيرويد وأيضًا مضادات الهستامين، كما تتوفر بعض العلاجات المنزلية منها المحلول الملحي المخصص لشطف الأنف وذلك في الحالات الخفيفة إجمالًا[٤].

الفرق بين حساسية الأنف ونزلات البرد

قد تختلط الأمور بالنسبةِ للكثيرين ما بين حساسية الأنف ونزلات البرد، إلا أنه يمكن التفرقة بينهما بأن الأعراض تبدأ بالظهور على المصاب بالحساسية (السيلان الأنفي) فور التعرض للمهيجات ومسببات الحساسية، وتستمر مدة الإصابة طوال فترة التعرض للمثيرات، أما نزلات البرد فيرافق سيلان الأنف المتاعب الجسدية وأعراض الحمى، ويبدأ المرض بالظهور بعد اليوم الثالث تقريبًا من دخول الفيروس إلى الجسم، أما الاستمرارية فلا تتعدى سبعة أيام إجمالًا[٥].

الوقاية من حساسية الأنف

الوقاية خيرٌ من قنطار علاج لا محالة؛ إذ يمكن تفادي البحث عن علاج حساسية الأنف (حمى القش) في حال الوقاية من المسببات؛ ويكون ذلك على النحوِ الآتي[٦]:

  • عدم الاتصال مع الحيوانات نهائيًا منها الطيور والقطط والخيل.
  • الحد من مقدار العثة الغبار في الأجواء بتهوية المناطق التي ينام بها الإنسان من خلال تغطية الأسرة والوسائد لضمان عدم احتفاظها بالغبار.
  • الابتعاد تمامًا عن الوسائد المحشوة بالريش أو البطانيات الصوفية.
  • الاستمرارية بغسل مراتب السرير أسبوعيًا.
  • الانتظام بتنظيف السجاد والأرض باستمرار بواسطة المكنسة الكهربائية، ويشترط عدم قيام المصاب بذلك.
  • استخدام قطع قماش رطبة لتعقيم قطع الأثاث وتنظيفها.
  • إقفال دواليب الملابس بإحكام.
  • الحد من ازدحام الأثاث في غرفة المصاب.
  • استخدام ستائر معدنية عوضًا عن الاعتيادية.
  • منع الحيوانات من التسلل لغرف النوم تمامًا.
  • تجاوز المرور بالحدائق والبساتين في فترة اللقاح وتبدأ من موسم الربيع وحتى فصل الصيف.

معلومات عامة حول حساسية الأنف

بعد التعرفِ على أهم المعلومات حول علاج حساسية الأنف وطرق الوقايةِ منها لا بد من التعرف على معلومات هامة حولها[٧] [٨]:

  • تزداد حدة حساسية الأنف في حالِ الإصابةِ المسبقة بأحد أمراض الجهاز التنفسي منها الربو مثلًا، كما أن التاريخ العائلي أمر مؤثر للغاية، بالإضافةِ إلى التواصل المباشر مع المسببات بغض النظر سواء كان ذلك في العمل أو المنزل.
  • من أهم مضاعفات حساسية الأنف حدوث التهاب في قناة الأذن الوسطى وتفاقم حالات الربو والجيوب الأنفية.
  • تشخيص حالات حساسية الأنف يتمثل بطرح الأسئلة من قبل الطبيب المختص على المريض حول التاريخ العائلي والشخصي للإصابة، بالإضافة إلى إجراء فحوصاتٍ لنسيج الأنف الداخلي للتحقق من خلوه من التورمات والالتهابات.
  • تظهر الحاجة الملحة لاستشارة الطبيب المختص في الوقوفِ على الحالة المرضية في حال استمرار الإصابة لفترة تتجاوز 4 أسابيع، بالإضافة إلى تأثر الحياة اليومية سلبًا بشكلٍ ملحوظ.
  • من المتوقع أن تضطرب جودة نوم المصاب بمرض حساسية الأنف، مما يولد حالة من التعب والإرهاق العام.
  • من الممكن أن تتفاقم الحالة لدى الأطفال إلى انتقال العدوى إلى الأذن، وبالتالي الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
  • تدخين الأم خلال السنوات الأولى من عمر الطفل يزيد من احتمالية الإصابة بحساسية الأنف لديه.

المراجع

  1. حساسية الأنف moh.gov.sa, 5/7/2020
  2. حمى القش mayoclinic.org, 5/7/2020
  3. حساسية الأنف moh.gov.sa, 5/7/2020
  4. حساسية الأنف moh.gov.sa, 5/7/2020
  5. حمى القش mayoclinic.org, 5/7/2020
  6. حساسية الأنف moh.gov.sa, 5/7/2020
  7. حساسية الأنف moh.gov.sa, 5/7/2020
  8. حمى القش mayoclinic.org, 5/7/2020
مرات القراءة 245 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018