اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج خشونة الركبة

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

علاج خشونة الركبة

خشونة الركبة

من أمراض العظام الشائعة بين الناس وخاصة لدى النساء بنسبة أعلى من الرجال، وخشونة الركبة تعني تآكل الغضاريف الرقيقة التي تغطي السطح الخارجي للمفصل في الركبة والتي تعمل كوسادة ناعمة وطرية للمفصل تساعده على تحريكه بسهولة ونعومة، وعندما تحدث خشونة الركبة يتخلخل تماسك هذه الغضاريف وتصبح ضعيفة وهشة الأمر الذي يؤدي إلى تشقق سطحها الخارجي، ثم تبدأ بالتآكل التدريجي إلى أن يصل المفصل لمرحلة يكون فيها عاريًا تمامًا من أي غضاريف تحميه وتسهل حركته، مما يسبب في الغالب إلتهابًا في الغشاء المبطن للمفصل وهو ما يعرف ب"الغشاء السينوفي" وهو الجزء المسؤول عن إفراز السائل الملين لسطح المفصل والذي يساعد على حركته المرنة، وقد يؤدي هذا الإلتهاب لتجمع الماء في الركبة وحدوث تورم ملحوظ فيها. وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أسباب خشونة الركبة وأعراضها وطرق علاجها الطبية والطبيعية.

أسباب خشونة الركبة

  • العامل الوراثي: حيث أثبتت الدراسات وجود رابط بين خشونة الركبة والتاريخ المرضي العائلي، حيث تزداد فرصة التعرض للخشونة إذا كانت موجودة سابقًا لدى أحد الوالدين.
  • العمر: مع التقدم في العمر تزداد هشاشة العظام وتضعف الغضاريف عند معظم الناس ويتسبب تآكلها التدريجي مشكلة الخشونة بعد سن 45 لدى كلا الجنسين وخاصة لدى الإناث بعد سن انقطاع الطمث.
  • السمنة: حيث أن زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي بكثير يزيد من الضغط الموجود على الركبتين مما يؤدي إلى إضعاف الغضاريف وتآكلها وصعوبة تحريك المفصل وخشونته.
  • التقوس: حيث أن مشكلة تقوس الساقين الخلقية غالبًا ما تسبب حملًا إضافيًا على أجزاء معينة من المفصل مما يحدث تآكله وخشونته في المستقبل.
  • الجنس: حيث لوحظ ازدياد حالات خشونة الركبة لدى الإناث بمعدل يفوق الرجال في أغلب الحالات.
  • إجهاد الركبة: حيث أن الإستخدام المتكرر للركبة بشكلٍ خاطيء يزيد من فرصة خشونة المفصل، ومن ذلك صعود وهبوط السلالم بشكل متكرر جدًا، أو استخدام وضعية القرفصاء لفترات طويلة.
  • الإصابة بأمراض العظام والمفاصل: حيث تزيد فرصة خشونة الركبة لدى مرضى الروماتيزم والروماتويد والنقرس ومن يعانون من أورام المفاصل كالتهاب الغشاء الزلالي الزغابي العقدي.

أعراض خشونة الركبة

يشعر مريض خشونة الركبة بعدد من الأعراض المزعجة تختلف من شخصٍ لآخر تبعًا لشدة الإصابة ودرجتها التي تنقسم إلى أربع درجات تبدأ بالأقل ضررًا من الدرجة الأولى وتنتهي عند الدرجة الرابعة الأشد ألمًا والأكثر ضررًا والتي غالبًا ما يحتاج فيها المريض إلى تدخلٍ جراحي لاستبدال المفصل نتيجة حدوث قطع بالغضاريف الهلالية، ولكن في الغالب هناك أعراض مشتركة لمرضى الخشونة منها:

  • حدوث آلام في الركبة متفاوتة الشدة منها ما هو متقطع "درجة أولى" ومنه ما هو شديد ومستمر "درجة رابعة".
  • التيبّس وعدم القدرة على المشي والحركة وصعود السلالم والقرفصاء بارتياح وسهولة دون ألم.
  • صعوبة واضحة في ثني الركبتين أو مدّهما.
  • وجود تورمات في الركبتين ناتج عن تجمع الماء "السائل" في الركبة وحدوث التهاب فيها.
  • سماع صوت طقطقة في إحدى الركبتين أو كلاهما.
  • عدم القدرة على تحريك المفصل في كل الإتجاهات دون آلام.
  • حدوث ألم خلف الركبة نتيجة لتجمع كيس من السائل الزلالي خلفها.

علاج خشونة الركبة

علاج خشونة الركبة بتغيير العادات الخاطئة

وذلك باتباع السلوكيات التي تخفف من مشاكل الخشونة وتحمي من تضاعف حدتها ومنها:

  • تقليل الوزن الزائد والتخلص من السمنة المفرطة التي تشكل ضغطًا على المفصل.
  • زيادة الحركة والانتظام على ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كالسباحة والمشي والركض التي تساعد على تقوية العظام المحيطة للمفصل.
  • الإمتناع عن الجلوس الطويل يوميًا خلف المكتب لتجنب ضعف العضلات والعظام.
  • التعرض اليومي لأشعة الشمس بعد العصر للحصول على فيتامين د.
  • الحرص على شرب كميات كافية من الماء والسوائل.
  • الحصول على تغذية صحية سليمة من خلال الإكثار من الخضروات والفواكه واللحوم البيضاء والمأكولات البحرية الطازجة والحبوب الكاملة التي تمنح الجسم حاجته من البروتينات والمعادن المغذية للعظام والتي تساعد على تقويته وحمايتها من الهشاشة والضعف والتآكل كالحديد والكاليسيوم والبروتين والمغنيسيوم والزنكوالنحاس والبوتاسيوم والتي تتركز في الخضروات الورقية كالخس والجرجير والفجل، كذلك في الفاكهة مثل التفاح والخوخ والكمثرى.
  • تقليل الضغط على الركبة من خلال تجنب حمل الأمتعة والأدوات الثقيلة وكذلك تجنب رياضات حمل الأثقال التي تشكل حملًا ثقيلًا على الركبتين.

علاج خشونة الركبة بالأدوية

  • استخدام الكمادات المناسبة والدهون الموضعية لتخفيف آلام الركبة وتحسين حركتها.
  • استعمال الحقن الموضعية في الركبتين والتي تحسن من حركتهما.
  • استخدام العلاجات الخلوية الطبيعية الحديثة مثل حقن الخلايا الجذعية وذلك بحقن الدهون داخل الركبة لتحسين حركتها وتخفيف خشونتها وكذلك حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية.
  • استخدام بعض الأدوية المفيدة لالتهابات العظام وآلامها كالمسكنات ومضادات الإلتهاب مثل الباراسيثامول والأسبرين التي تساعد على كبح الإلتهاب وتقليل التورم وبالتالي التخفيف من الخشونة والألم.
  • استخدام أدوية أخرى مثل: الجلوكوزامين و الكوندرويتين سلفات وهي مواد علاجية تفيد في المراحل الأولى من الخشونة وتحتاج لشهور لتعطي مفعولها.

علاج خشونة الركبة بالجراحة

يمكن استخدام الجراحة في الحالات المتقدمة من الخشونة وذلك من خلال جراحات المناظير وجراحات تعديل تقوس الساقين وجراحة تباعد العظام وجراحات المفاصل الصناعية.

علاج خشونة الركبة بالأعشاب

هناك مجموعة من الأعشاب التي أثبتت فعالية جيدة في تخفيف مشاكل الخشونة وآلامها منه: شرب عشبة البابونج أو كمادات الخردل أو كمادات القريص المخلوط مع زيت الزيتون والثوم والحلبة والماء، وكذلك زيت الزيتون وعصير الليمون وزيت الزنجبيل الحار وخلاصة بذور الكتان.

المراجع

  1. علاج خشونة الركبة بالاعشاب
مرات القراءة 3 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018