اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج سرطان القولون

التاريخ آخر تحديث  
الكاتب

علاج سرطان القولون

ما هو سرطان القولون

يعرف سرطان القولون بأنه سرطان يصيب جزءًا من الأمعاء الغليظة. وعادةً ما يكون هذا السرطان في البداية ورمًا حميدًا على شكل تجمع للخلايا المخاطية في جدار الأمعاء الغليظة، غير أنها تتحول مع الوقت إلى خلايا سرطانية. أما المشكلة فهي أن هذه الخلايا المخاطية تتكون من دون أعراض، مما يؤدي إلى صعوبة في اكتشاف هذا المرض مبكرًا. فضلًا عن ذلك، فإن المراحل المبكرة من هذا السرطان تكون عادةً من دون أعراض. فالأعراض عادةً لا تبدأ بالظهور إلا في المراحل المتقدمة منه. لذلك، فينصح بإجراء الفحوصات بشكل دوري في سن 50 عامًا فما فوق لاكتشافها مبكرًا وقبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية، أو على الأقل لاكتشاف السرطان وهو لا يزال في مراحله الأولى.

أعراض سرطان القولون

غالبًا ما تظهر أعراض سرطان القولون في المراحل المتقدمة، حيث أن المراحل المبكرة عادةً لا تتصاحب مع أية أعراض، مع ملاحظة أن الأعراض في المراحل المتقدمة تكون مختلفة من شخص لآخر بناءً على موقع الورم في الأمعاء وحجمه. أما في حالة انتشار السرطان، فإن الأعراض تتغير ويضاف عليها أعراض جديدة. وتتضمن الأعراض ما يلي:

التغيرات في نمط الإخراج

حدوث تغيرات في نمط الإخراج، حيث قد يصاب الشخص بالإمساك أو الإسهال، كما وقد يتغير قوام البراز، وذلك لمدة تزيد عن 4 أسابيع.

النزيف

وجود الدم الأحمر أو الغامق في البراز أو نزيف المستقيم. كما ويكون البراز رفيعًا.

ألم البطن

الألم المتواصل في البطن على شكل غازات أو مغص أو غيرهما، مع فقدان غير مبرر للوزن وغثيان وتقيؤ.

مشاكل في تفريغ الأمعاء

الشعور بأن الأمعاء لا تزال ممتلئةً بعد الإخراج ولم تتفرغ تمامًا، بالإضافة إلى الألم عند الإخراج.

فقر الدم

الشعور بالضعف والإرهاق وفقدان الطاقة بشكل مستمر، فضلًا عن الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

علاج سرطان القولون

ينقسم علاج سرطان القولون لأساليب عديدة كالآتي:

علاج سرطان القولون الجراحي

حيث غالبًا ما يتم استئصال ورم القولون والعقد الليمفاوية المجاورة له. كما ويزال جزء من القولون السليم على جانبي الورم، وذلك للوصول للشفاء التام. وفي بعض الحالات، قد يحتاج الأمر إلى استئصال القولون كاملًا. أما في حالات أخرى، فقد لا يكون هناك حاجة للجراحة، فاستئصال الورم يتم عبر التنظير.

أما إن تبقى من القولون جزء سليم، أي لم يكن هناك حاجة لاستئصال القولون كاملًا، فإنه يتم جراحيًا ربطه إما بالمستقيم أو بفتحة تربط بين جزء من القولون وبين جدار البطن. وعلى الرغم من أن استئصال ما ذكر يعد ضرورةً في معظم الحالات، إلا أن الفتحة غالبًا ما لا تكون ضروريةً إلا لفئة قليلة من المصابين بسرطان القولون.

ويذكر أن هناك جراحةً لمصابي سرطان القولون تعرف بالجراحة التلطيفية، وهي تستخدم للتخفيف من الأعراض فقط، أهمها الألم والنزيف وإزالة أي انسداد يسببه الورم في مراحله المتقدمة.

علاج سرطان القولون الكيميائي

والذي يعتمد وقت إجرائه على المرحلة التي يكون السرطان قد وصل إليها، فهي تكون إما قبل أو بعد العلاج الجراحي. ويعرف العلاج الكيميائي بأنه استخدام أدوية كيميائية معينة لمنع انقسام الخلايا. فلتدمير الخلايا السرطانية، يتم إتلاف الحمض النووي DNA أو البروتينات.

أما الجانب السيء للعلاج الكيميائي، فهو كونه لا يدمر الخلايا السرطانية فقط، وإنما أيضًا يدمر أي خلايا متسارعة الانقسام، حتى وإن كانت سليمة، غير أن الخلايا السليمة تشفى من تأثيره بعد مدة، بينما السرطانية لا تشفى. لذلك، فالعلاج الكيميائي يعطى على فترات يفصلها عن بعضها البعض أوقات استراحة للمصاب لتتمكن خلاياه السليمة من الالتئام.

علاج سرطان القولون الإشعاعي

غالبًا فإنّ هذا العلاج لا يُستخدَم في حالات سرطان القولون إلا في المراحل المتقدمة منه. ويعرف هذا الأسلوب العلاجي بأنه القيام بتسليط أشعة غاما ذات الطاقة العالية على الخلايا السرطانية لقتلها. ويستخدم هذا الأسلوب العلاجي لتقليص حجم الورم ولقتل الخلايا السرطانية.

الوقاية من سرطان القولون

للوقاية من سرطان القولون، ينصح بالقيام بالخطوتين الرئيستين الآتيتين:

القيام بالفحوصات الدورية

يجب على من هم في سن 50 عامًا أو أكثر الالتزام بالفحوصات الدورية بسرطان القولون إن كانت احتمالية إصابتهم به متوسطةً. أما من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهذا السرطان ومن لديهم احتمالية كبيرة للإصابة به، فعليهم البدء بالالتزام بهذه الفحوصات في سن أصغر. أما عن كيفية إجراء هذه الفحوصات، فعلى الشخص اختيار ما يناسبه من أساليب بمساعدة طبيبه، حيث أن هناك العديد من الأساليب.

الالتزام بأسلوب حياة صحي

فذلك يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان القولون. وتتضمن أساليب الحياة الصحية التي ينصح بها لهذا الغرض الآتي:

  1. تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة: فهي تحتوي على العديد من المواد الغذائية التي تقلل من احتمالية الإصابة بسرطان القولون، منها الفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة. كما وينصح بالتقليل من الدهون المشبعة واللحوم الحمراء.
  2. الإقلاع عن التدخين: وذلك للمدخنين، وعدم التدخين لغير المدخنين. وينصح المدخنون باستشارة الطبيب لمساعدتهم على الإقلاع.
  3. ممارسة التمارين الرياضية: وذلك في معظم أيام الأسبوع، حيث ينصح بممارسة 30 دقيقةً على الأقل في اليوم الواحد. وينصح غير المعتادين على ذلك البدء تدريجياً واستشارة الطبيب قبل البدء.
  4. الحفاظ على الوزن المثالي: وذلك يكون بتناول الغذاء الصحي المتوازن وممارسة التمارين الرياضية. أما إن كان وزن الشخص زائداً، فعليه أولاً فقدان ما لديه من وزن زائد، وذلك بمساعدة اختصاصي التغذية والطبيب. ويُنصح أن يتم ذلك تدريجياً ببرنامج معين.

المراجع

  1. medicalnewstoday: Everything you need to know about colon cancer
  2. mayoclinic: Colon cancer
  3. fascrs: Colon Cancer
مرات القراءة 548 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018