اذهب إلى: تصفح، ابحث

علاج سكر الحمل

التاريخ آخر تحديث بتاريخ 11 / 02 / 2019
الكاتب Aseel Qolaghasi

علاج سكر الحمل

سكر الحمل

يُعرَف سكر الحمل (Gestational diabetes) بأنه ارتفاع مُعدّل السكر (الجلوكوز) في الدم عند المرأة الحامل، وهو حالة تبدأ خلال فترة الحمل تؤثر على استخدام خلايا الجسم للجلوكوز مما يؤدي إلى ارتفاعه في الدّم مما قد يؤثر على صحة الجنين وعلى سلامة الحمل. وعلى الأغلب تعود مُستويات السكر في الدم طبيعية بعد الولادة ولكن تزيد نسبة الإصابة بسكر الدم النوع من النوع الثاني (Diabetes type 2) عند النساء اللواتي أُصِبن بسكر الحمل.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسكر الحمل

كل النساء مُعرّضة للإصابة بسكر الحمل ولكن يُوجد مجموعة من النساء احتمال إصابتها أكبر؛ بسبب مجموعة من العوامل كالتالي:

  • عندما يكون عُمر المرأة الحامل أكثر من ٢٥ سنة.
  • زيادة الوزن والسمنة.
  • العامل الوراثي: وجود نساء في العائلة أُصِبن بسكر الحمل.
  • عندما تكون المرأة مُصابة بارتفاع ضغط الدّم المُزمن.
  • عند حُدوث سكر الحمل خلال واحد من مرات حمل المرأة، تزيد فُرصة حُدوثه في الأحمال القادمة.
  • العادات الغذائية السيئة، مثل: عدم تناول كميات كافية من الألياف والإفراط في تناول الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والاعتماد على الأطعمة المُصنّعة والوجبات السريعة.
  • زيادة الوزن خلال الحمل أكثر من الحد الطبيعي الذي يتراوح من (١١–١٥ كغ) طوال فترة الحمل.
  • عندما يكون وزن الأم تحت الحد الطبيعي قبل الحمل، ثم يحدث زيادة وزن كبيرة أكثر من الطبيعي وسريعة خلال الحمل.

أعراض سكر الحمل

من النادر أن تظهر أعراض نتيجة الإصابة بسكر الحمل، وإذا ظهرت تكون كالتالي:

  • التعب.
  • كثرة التبوّل.
  • العطش الشديد وعدم الارتواء حتى بعد شُرب الماء.

علاج سكر الحمل

عند تشخيص المرأة الحامل بسكر الحمل يجب عليها الانتباه ومُتابعة مُستويات السكر في الدم والالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب، وعلاجه يكون باستراتيجيات مُعينة:

اتباع نظام حياة صحي

اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة المُلائمة للحمل من المُمكن أن يُغني عن استخدام الأدوية أو يُخفّف من الحاجة إلى جُرعات كبيرة منها. والنظام الغذائي يجب أن يكون حسب حالة كل مريضة وبالمُتابعة مع طبيب وأخصائي تغذية، والمبادئ العامة التي تَستند عليها الحمية المُناسبة لمرض سكر الحمل:

  • تناول كمية كافية من الخضار والفواكه.
  • التركيز على مصادر الحُبوب الكاملة؛ لاحتوائها على الألياف المُهمّة لتنظيم مستويات السكر في الدم.
  • التقليل من كمية الكربوهيدرات المُتناولة.
  • تجنُّب الأطعمة التي تحتوي على كمية عالية من السكر.
  • استخدام المُحلّيات الصناعية المسموحة والآمنة للحمل ولكن بكميات مُعتدلة، ومن هذه المُحلّيات: الأسبرتام (Aspartame)، فهو لا يعبر من خلال المشيمة.
  • التقليل من الدُّهون خاصة الدُّهون المتحولة والمشبعة.
  • تقسيم الوجبات خلال النهار إلى ٣ وجبات رئيسية و٢–٣ وجبات خفيفة.

العلاج بالأدوية

عندما لا يكون اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة كافيًا لتنظيم مُستويات السكر في الدم، يتطلب الأمر في هذه الحالة استخدام حُقَن الأنسولين؛ لخفض مستويات السكر في الدم. ومن الجدير بالذكر أنه لا يُفضّل استخدام عقاقير تنظيم سكر الدم من قِبَل المرأة الحامل؛ لأنه لم تَثبُت بأنها آمنة في حالة الحمل.

المُضاعفات الناتجة عن سكر الحمل

سكر الحمل غير المُسيطر عليه وارتفاع مُستويات السكر في الدم بشكل دائم خلال الحمل، له مُضاعفات على المدى القصير والبعيد وتأثير سلبي على صحة الأم والجنين وعلى سلامة الحمل.

مُضاعفات سكر الحمل على المدى القصير

يُوجد مُضاعفات ناتجة عن سكر الحمل على الأم والجنين خلال فترة الحمل وعند الولادة، كالتالي: *إجهاض الجنين.

  • الولادة المُبكرة.
  • مشاكل في الجهاز التنفسي عند الجنين مما يُعيق عملية تنفُّسه؛ بسبب عدم اكتمال نمو الرئة في حال الولادة المبكرة (Preterm birth).
  • موت الجنين في رحم الأم قبل الولادة.
  • موت الطفل بعد فترة قصيرة من الولادة.
  • حجم الطفل ووزنه عند الولادة يكون أكبر من الطبيعي (أكثر من ٤٫٥٠٠ غرام) وتُسمّى هذه الحالة (Macrosomia)، مما يَجعل عملية الولادة أكثر صُعوبة وقد يتطلب الأمر إجراء ولادة قيصرية بدل الولادة الطبيعية؛ وسبب هذه الزيادة في الحجم هو أنه عند ارتفاع السكر في الدم عند الأم الحامل يدخل هذا السكر عبر المشيمة إلى الجنين مما يؤدي إلى ارتفاع السكر في دمه وبالتالي يزيد إنتاج بنكرياس الجنين لهرمون الأنسولين (Insulin hormone) ويؤدي ذلك إلى زيادة الوزن.
  • هبوط في سكر الدم للجنين عند الولادة؛ بسبب زيادة إنتاج الأنسولين عنده مما قد يؤثر على دماغه.

مُضاعفات سكر الحمل على المدى الطويل

من الآثار السلبية لسكر الحمل على المدى الطويل، ما يلي:

  • عندما تكون الأم الحامل مُصابة بسكر الحمل، تزيد فُرصة إصابة الطفل بمرض السكري من النوع الثاني والسمنة وارتفاع ضغط الدم في السنوات القادمة من حياته.
  • الإصابة بسكر الحمل يزيد من احتمال إصابة المرأة بمرض السكري من النوع الثاني في سنوات حياتها القادمة.
  • يزيد من احتمال إصابة الأم بارتفاع ضغط الدم خلال الحمل.
  • يزيد من احتمال إصابة الأم بتسمّم الحمل وهو حالة خطرة على صحة الأم الحامل وعلى الجنين وعلى سلامة الحمل، والتي تتمثل بارتفاع ضغط الدم وتحبُّس السوائل في الجسم ووجود بروتين في البول. *يزيد من احتمال إصابة الأم بأمراض القلب على المدى الطويل.

الوقاية من الإصابة بسكر الحمل

يُوجد بعض النصائح يجب على الأم اتباعها لتجنُّب الإصابة بسكري الحمل ولتحافظ على صحتها وصحة جنينها وعلى صحة الحمل ولتجنُّب أي مشاكل خلال عملية الولادة، ومن هذه النصائح ما يلي:

  • يجب على المرأة خسارة الوزن الزائد قبل حُدوث الحمل.
  • اتباع نظام غذائي صحي خلال الحمل ويكون ذلك بالتقليل من الدُّهون المشبعة والدهون المتحوّلة، وتقسيم الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة خلال النهار مع الحرص على تناول وجبة الفطور دائمًا. بالإضافة إلى تناول كميات جيدة من الألياف.
  • تجنُّب الكسل والخمول والالتزام برياضة مناسبة للحمل.

المراجع

  1. health line: gestational diabetes
  2. mayo clinic: gestational diabetes
183 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018