اذهب إلى: تصفح، ابحث

علامات الحمل المبكر

التاريخ آخر تحديث  2019-02-21 12:19:04
الكاتب

علامات الحمل المبكر

الحمل

تنتظر المرأة المتزوجة بفارغ الصبر ظهور علامات الحمل عليها منذ بدايات الزواج، حيث أن فرحة المرأة المتزوجة تزداد عندما تحصل على لقب أم، وتحضن طفلها وتشعره بحنانها وتغمره برعايتها لتعيش فطرتها العاطفية وتشعر بالإستقرار، ويحدث الحمل عندما تنتج المبايض الأنثوية بويضة ناضجة بحجمٍ معيّن خلال مرحلة الإباضة ثم تلتقي بالحيوان المنوي وتستقر البويضة بعد تخصيبها من الحيوان المنوي في جدار الرحم لتكمل مراحل النمو الطويلة إلى أن تصبح البويضة جنينًا كاملًا بعد ما يقارب أربعين يومًا، ثم تستمر مرحلة الحمل لمدة تسعة شهور إلى أن تتم ولادة الذكر أو الأنثى، ولا بد على المرأة المتزوجة أن تتابع نفسها جيدًا خلال فترة الزواج الأولى وحينما ترى بعض علامات الحمل المبكرة الشائعة يجب عليها أن تسارع للتأكد من حصول الحمل حتى تبدأ برنامجها الصحي للحفاظ على سلامتها وسلامة الجنين في أحشائها، وفي هذا المقال سيتم ذكر أبرز علامات الحمل المبكر للمرأة المتزوجة.

علامات الحمل المبكر

قد تظهر جميع أو بعض علامات الحمل على المرأة في وقتٍ مبكرٍ من حدوث الحمل، وقد لا تظهر علامات الحمل على المرأة إلا بعد مرور شهر أو أكثر في بعض الحالات وذلك يعود لطبيعة تكوين جسم المرأة الذي يختلف من أنثى لأخرى، ولكن من أبرز علامات الحمل المبكر الشائعة ما يلي:

  • انقطاع أو تأخر الدورة الشهرية: وهي أولى علامات الحمل المبكر التي يمكن ملاحظتها بسهولة من قبل المرأة؛ فإذا تأخر موعد الدورة الشهرية عن موعدها الثابت كل شهر فهذا يدل في الغالب على وجود حمل مبكر، وهذا الأمر لمن لديها دورة شهرية منتظمة، وانقطاع الدورة الشهرية بشكلٍ مفاجيء يدل على حدوث تخصيب للبويضة وانغراسها في الرحم وحدوث الحمل، ويمكن ملاحظة ذلك بعد مرور ثلاثة أسابيع من إتمام عملية الإخصاب عند طريق استخدام جهاز الفحص المنزلي البسيط، ويجب الإشارة إلى أنه في بعض الحالات يحدث تأخر في الدورة الشهرية لدى بعض المتزوجات دون وجود حمل وفي هذه الحالة يكون السبب إما خلل واضطراب في الهرمونات الأنثوية أو اقتراب المرأة من سن اليأس أو بسبب تأثير بعض الأدوية.
  • الغثيان الشديد والقيء: وهي أيضًا من أبرز علامات الحمل الشائعة بين المتزوجات؛ إذ تشعر المرأة بحدوث غثيان صباحي شديد يرافقه قيء في بعض الحالات، وذلك يعود إلى أن جسمها بدأ يتعود على تغير الهرمونات في الجسم ووصولها إلى درجات عالية تمهيدًا للحمل، وعندما يرافقها الغثيان اليومي يجب أن تواظب على تناول الأطعمة الجافة في الصباح كالخبز المحمص، وتبتعد عن الأطعمة المقلية أو الدسمة أو الغنية بالتوابل والبهارات، إضافة إلى ضرورة تقسيم الوجبات اليومية إلى حصص صغيرة بدلًا من وجبتين كبيرتين أو ثلاثة، كما يمكن الغستعانة بشرب كوب صغير من الزنجبيل في الصباح للحد من هذا الشعور المزعج.
  • الإنجذاب الشديد نحو أصناف معينة من الطعام: حيث يلاحظ أن المرأة في بداية حملها ينتابها رغبة شديدة لتناول كميات كبيرة من الطعام، وبخاصة أصناف معينة كالمأكولات الحامضة أو الحلويات وغيرها، وذلك يعد مرحلة الوحم "الوحام" الشائعة الحدوث بين النساء في بداية الحمل، وتشير الرغبة الزائدة لتناول بعض المأكولات للحامل إلى افتقار الجسم لبعض المواد والمعادن التي يرغب الجسم بتعويضها سريعًا لتزويد جسم الأم والجنين بما يلزم من طاقة وتغذية، ويعود ذلك أيضًا إلى ارتفاع هرمون البروجيسترون الأنثوية إلى مستوياتٍ عالية الأمر الذي يجعل لديها رغبة لا تقاوم لبعض المأكولات بحيث لا تشعر الحامل باللذة إلا بصنفٍ واحد من الطعام دون غير، ويجب التنبه هنا إلى ضرورة عدم ترك الحامل تتناول الطعام بشراهة خاصة من صنفٍ واحدٍ فقط كالحلويات مثلًا حتى لا يتسبب بأضرار صحية كبيرة لاحقًا.
  • حدوث نزف أو نزول بقع دموية وردية اللون: إذ قد تلاحظ المراة في بداية الحمل وجود نزفٍ دموي بسيط على شكل قطرات قليلة على الملابس الداخلية أو بقعٍ ذات لونٍ وردي متقطعة، وذلك يدل على بداية الحمل وانغراس البويضة في بطانة الرحم الداخلية يصاحب ذلك بعض التقلصات أو الآلام في منطقة المبيض أو الرحم وغالبًا ما يتم ذلك بعض موعد الإباضة بثلاثة أيام تقريبًا، وإذا ازداد النزيف تدريجيًا فعليها التأكد من سلامة الجنين مباشرةً حتى لا تكون معرضة للإجهاض القريب
  • تقلبات المزاج: إذ يصاحب الحمل بعض التغيرات الهرمونية استعدادًا لقدوم الجنين تتسبب عادةً بتغيرات غير مسبوقة في الحالة المزاجة للمرأة الحامل، كالتقلب بين الحزن والفرح أو العصبية المفرطة أو الكآبة والتوتر المتكرر إلخ من التغيرات النفسية التي عادةً ما ترافق الحمل في الأشهر الأولى.
  • التغير في نبضات القلب وضغط الدم: إذ يصاحب الحمل في الفترة الأولى منذ بداية الأسبوع الثامن من الحمل مجموعة من التغيرات الصحية المتمثلة في سرعة دقات القلب أو ما يعرف بخفقان القلب بالإضافة إلى تغير في ضغط الدم، حيث ينخفض ضغط الدم في الأشهر الثلاثة الأولى بشكلٍ ملحوظ مما يسبب بعض الأعراض المزعجة كالخفقان والصداع والدوخة وأحيانًا الإغماء وفقدان الوعي، وبعد انتهاء الشهور الأولى يعود الضغط بالإرتفاع التدريجي إلى أن يصل للضغط الطبيعي، لكن إذا ارتفع الضغط في بداية الحمل على غير المعتاد فذلك يدل على وجود مشكلة صحية أخرى مرافقة للحمل.
  • حرقة المعدة وارتداد المريء: وهي من أبرز علامات الحمل التي ترافق الحامل في معظم شهور الحمل، وينتج ذلك عن ارتخاء في صمام الحجاب الحاجز يعود إلى التغيرات الهرمونية الكبيرة في جسم الحامل الأمر الذي يسبب رجوء العصارة من المعدة للمريء والشعور بحرقة مزعجة، ويمكن التخفيف من هذه الحرقة بالعناية بالغذاء بحيث تتناول الحامل حصص صغيرة ومتباعدة من الطعام وتبتعد عن الوجبات الكبيرة والدسم.

المراجع

مرات القراءة 60 عدد مرات القراءة
الحقوق محفوظة لموقع مقالات 2018